<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet title="XSL_formatting" type="text/xsl" href="https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss.xsl"?><rss version="2.0"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>
	<channel>
		<title>أهداف التنمية المستدامة &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
		<atom:link href="https://news.samsung.com/mena/tag/%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<link>https://news.samsung.com/mena</link>
        <image>
            <url>https://img.global.news.samsung.com/image/newlogo/logo_samsung-newsroom_mena.png</url>
            <title>أهداف التنمية المستدامة &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
            <link>https://news.samsung.com/mena</link>
        </image>
        <currentYear>2021</currentYear>
        <cssFile>https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss_xsl.css</cssFile>
		<description>What's New on Samsung Newsroom</description>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 18:05:49 +0000</lastBuildDate>
		<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
					<item>
				<title>الجيل 17: جيلان من صانعي التغيير من أجل تحويل المستقبل</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-17-%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d8%ad?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Mon, 20 Dec 2021 07:48:00 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مواضيع أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[Gen17]]></category>
		<category><![CDATA[Generation17]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف التنمية المستدامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيل 17]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج الأمم المتحدة الإنمائي]]></category>
		<category><![CDATA[لا للفقر]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3EeVMfc</guid>
									<description><![CDATA[&#160; تنتمي نادين خولي إلى عضوية &#8220;جيل 17&#8243;، وهي مبادرة من &#8220;سامسونج موبايل&#8221;]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-full wp-image-2934" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Thumbnail.jpg" alt="Gen17" width="857" height="475" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Thumbnail.jpg 857w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Thumbnail-768x426.jpg 768w" sizes="(max-width: 857px) 100vw, 857px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تنتمي نادين خولي إلى عضوية &#8220;جيل 17&#8243;، وهي مبادرة من &#8220;سامسونج موبايل&#8221; وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تسلط الضوء على القادة الشباب في جميع أنحاء العالم للمساعدة في تحقيق الأهداف العالمية السبعة عشر. وتعتبر نادين المؤسس المشارك لمنظمة &#8220;كفي بكفك&#8221; في لبنان، وتنطلق من مهمة إتاحة الفرصة للجميع بالعيش بكرامة، وتزويد المجتمعات المحلية بالاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والدواء والمأوى. ويمكن مشاهدة المزيد حول قصتها الملهمة <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/featurestories/meet-the-generation17-young-leaders-the-story-of-nadine-khaouli">هنا</a></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما بالنسبة إلى خالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية في العاصمة الأردنية عمان، فإنه يرى أن الأهداف العالمية تمثل إمكانات مذهلة، خاصة للشباب. ويقول خالد في هذا الشأن: &#8220;يمثل الشباب في الكثير من الدول أكثر من 50% من السكان. وتوجد لديهم أفكار خلاقة، كما أنهم مبتكرون، ويرون الأشياء من منظور مختلف. وتدور &#8220;أجندة 2030&#8243; حول المستقبل وجيل المستقبل&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويمكن أن تكون الأهداف العالمية ملهمة ورائعة بنفس القدر بالنسبة إلى عدد لا يحصى من الشباب حول العالم، لكن من أين نبدأ؟ كيف يمكن لشخص واحد أن يحدث الفرق المنشود؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وكانت نادين خولي، وهي قائدة شابة من مبادرة &#8220;جيل 17&#8221; من بيروت في لبنان، قد شاركت في تأسيس &#8220;كفي بكفك&#8221;، وتم اختيارها مندوبة تنمية الشباب لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، لذا فإنها تدرك هذا المنظور جيداً. وترى أيضاً أنه يجب على كل شاب أن يرتقي إلى مستوى التحديات لتحقيق للأهداف العالمية. وتقول: &#8220;يجب ألا يخاف الشباب من اتخاذ الخطوات الأولى. لأنه يتعين علينا قيادة التغيير الذي نتمنى أن نراه في مجتمعاتنا&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي الآونة الأخيرة، اجتمعت نادين وخالد بالنسق الافتراضي لتبادل دوافعهم ونقديم نصائحهم للشباب في كل مكان. وفيما يلي بعض النقاط البارزة من النقاش بين جيلين من صانعي التغيير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الاستفادة القصوى من الإرشاد والتوجيه</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يعد تبادل المعرفة والدروس والخبرات، خاصة عبر الأجيال، أمراً ضرورياً لتحقيق الأهداف العالمية. فمن هو مرشدك الشخصي، وكيف ساعدك الإرشاد في الوصول إلى ما أنت عليه اليوم؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: والدي هو مرشدي، كما يوجد لدي العديد من المرشدين هنا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ومع ذلك، حتى لو كان لدى الشاب موجهون جيدون، فإن كل شيء يعتمد عليك، لتحديد مقدار النجاح الذي تودّ تحقيقه في حياتك، ومدى استعدادك لتحقيق التغيير؟ إن الحصول على المشورة شيء مهم، ولكن يجب عليك أن تسأل نفسك، &#8220;كيف سأطبق هذه النصيحة على حياتي؟&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: بالنسبة إلي كان والدي مرشدي أيضاً. وعلى عكس جميع إخوته الذين غادروا للعيش في الولايات المتحدة، بقي والدي الذي كان يعمل جراحاً، ولكن أصبح لاحقاً سياسياً في غزة تحت الاحتلال. ومنحني الروح والقوة للعودة إلى غزة، والعمل هناك لمدة 15 عاماً بعد أن سافرت للخارج من أجل التعليم. لقد كان والدي واحداً من أربعة أطباء في ذلك الوقت لخدمة مئات الآلاف من الأشخاص. وكان الأطباء ينتقلون من منزل إلى منزل لعلاج حالات الطوارئ، الأمر الذي سمح له بالحصول على رؤية حقيقية للغاية للكثير من التحديات التي يواجهها الناس في المجتمع، من الفقر إلى التعليم. وقادته تلك الظروف إلى السياسة لمحاولة المساعدة في تغيير الأشياء. وحفزتني شجاعته على إيجاد طرق للمساعدة أيضاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أخذ زمام المبادرة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما هي الحال بالنسبة إلى العديد من الأزمات، لا يزال صدى &#8220;انفجار 2020&#8221; في بيروت يتردد في المجتمع المحلي، حتى في ظل استمرار الاهتمام العالمي. فما هي نصيحتك للشباب الذين يشهدون مأساة بهذا المستوى، ويعملون على دعم عملية التعافي وسط التداعيات المستمرة &#8211; مثلما تفعل مبادرة &#8220;كفي بكفك&#8221;؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: ذهبت إلى بيروت بعد يومين من الانفجار، ورأيت الدمار، وظهرت حالة من العجز التام. لكن ما منحني الأمل هو أن الشباب لم ينتظروا المنظمات لمساعدتهم، ولم ينتظروا المساعدة من الحكومات، بل نزلوا إلى الشوارع، واجتمعوا وبدأوا بإطلاق مبادرات مبتكرة. لذا .. يمكنني مخاطبة الآخرين بالقول، كن مثالاً يحتذي به الآخرون. لقد فتح الشباب في لبنان الطريق للآخرين للمساهمة والتعامل بجدية أكبر مع التحديات. وكانت رؤية ذلك لحظة لا تنسى في مسيرتي المهنية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: هذا صحيح. حتى الآن، لا نزال نفتقر إلى الموارد الأساسية في لبنان. وفي الآونة الأخيرة، كنت أتناول الغداء في الخارج وسط بيروت، ورأيت أنه لم يتغير شيء منذ أكثر من عام. ولا يزال الزجاج على الأرض، بل إن قلوبنا المحطمة لا تزال منهارة على الأرض. وهذا هو التحدي الرئيسي الذي لا نزال نواجهه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع ذلك .. فإنني أؤمن بالتغيير وأحب بلدي وشعبي. ويتعين على الشباب البحث عن الخبرات والتعليم، وتطبيق ذلك في بلداننا. وينبغي علينا تنفيذ أفكار جديدة، واستخدام أصواتنا للتعبير عن للتغيير ودعمه، وألا نفقد الأمل أبداً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>التحول من خلال التكنولوجيا</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>التكنولوجيا ضرورية لتحقيق الأهداف العالمية ليس فقط من أجل التعليم والتوعية، ولكن أيضاً لربط الناس حول العالم. كيف أثرت التكنولوجيا على عملك؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: لقد حققت التكنولوجيا تحولاً كلياً في العمل الذي يمكننا القيام به. وعند وقوع أي كارثة، نجدد أن التكنولوجيا تسمح لنا بمسح الأضرار وربط الناس على الأرض بشكل أسرع. وتوفر التكنولوجيا الكثير من الفرص التي كانت تستغرق شهوراً أو سنوات لتحقيقها. وأظهرت جائحة &#8220;كوفيد – 19&#8221; أن الكثيرين من الناس يعانون، لأنهم لا يتمتعون بنفس فرص الوصول إلى التعلم الافتراضي والرعاية الصحية وغير ذلك. ولهذا السبب يجب أن تصبح التكنولوجيا جزءاً أكبر من العمل الذي نقوم به لزيادة فرص الوصول إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: أحدثت التكنولوجيا ثورة، وساعدتني في المجاهرة بصوتي ونقل رسالتي إلى العالم أجمع. إنها تساعدني على التواصل مع الموجهين والمنظمات والمشاريع المماثلة حول العالم للتعريف بما أقوم به. ومن شأن هذه الاتصالات التي تبدأ عبر الإنترنت أن تساعد الشباب على اكتساب المزيد من الثقة والمصداقية والتمكين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مضاعفة التأثير</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يكون الشباب في العادة مدفوعين بالعاطفة، كما أنهم مستعدون لفعل ما قامت به الأجيال من صانعي التغيير من قبلهم، وتحويل العالم بوتيرة ونطاق لم نشهده من قبل. ما هي رسالتك للشباب الذين سيصنعون المستقبل؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: عندما أنظر إلى الشباب وتطلعاتهم، أحب أن أستمع إليهم، وليس أن أقول لهم ماذا أفعل. وعندما كنت أعمل في غزة قبل 13 عاماً، كنا نقدم مهارات الكمبيوتر وبرامج التخطيط الاستراتيجي للشباب. وقال لي أحد المشاركين يوماً: &#8220;لماذا تعلمنا دائماً هذه الأشياء نفسها؟&#8221; لذا سألت عما يريدون بدلاً من ذلك.واقترح تنظيم بطولة شطرنج، أو المساعدة في بناء ملعب&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في مثل تلك اللحظة، يجب علينا أن نقر بشيء ما. ففي الوقت الذي يتوجب علينا كمنظمات دولية تمكين الشباب، يجب أن يحددوا لأنفسهم ما يريدون القيام به. ويتمثل دورنا في توفير منصة لهم للازدهار والتواصل مع الحكومات والمجتمع المدني والمشرعين والقطاع الخاص .. وما إلى ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: عطفاً على ذلك، فإن ما أراه هو أن جيل الشباب يتصرف بطريقة عفوية. إننا نحب المغامرة، كما أننا مليئون بالطاقة، ونتطلع دائماً إلى التعلم وتطبيق شيء جديد لحل التحدي. ونمتلك الشجاعة والفضول والتفاؤل. أما الشيء المهم فهو أننا نرى حيوية الشباب، ويمكنهم الازدهار والابتكار وقيادة الواقع الجديد الذي نحتاج إليه كل يوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكننا بحاجة إلى الدعم من القطاعين العام والخاص والعاملون في السلطة. وعندما يدعموننا ويستمعون إلى أصواتنا، فإنهم يمكّنون الشباب من بلدانهم والعالم بأسره. إن ما نقوم به على المستوى المحلي يتحول إلى مخطط لمستقبل أفضل في كل مكان. ويجب أن يعرف جيلي المزيد عن الأهداف العالمية كل يوم، وأن يتخذ القرارات لفعل شيء ما. ولا يمكننا أن ننتظر العالم ليقرر بالنيابة عنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-2935" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Quote_Nadine_1200x627_Nadine-e1640058380826.jpg" alt="Generation17" width="1000" height="523" /></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>مبادرة الجيل 17: كيف يستخدم القادة الشباب التكنولوجيا لنقل أفكارهم إلى مستويات عالمية</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-17-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Sat, 24 Jul 2021 13:02:32 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف التنمية المستدامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيل 17]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج الأمم المتحدة الإنمائي]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3Ekvmtz</guid>
									<description><![CDATA[&#160; نحتاج إلى الاتصال الرقمي الواسع الذي توفره التكنولوجيا لتحقيق الأهداف العالمية،]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-full wp-image-2047" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/001_how_i_use_tech_two_main.jpg" alt="" width="1000" height="524" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/001_how_i_use_tech_two_main.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/001_how_i_use_tech_two_main-768x402.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نحتاج إلى الاتصال الرقمي الواسع الذي توفره التكنولوجيا لتحقيق الأهداف العالمية، ومن أهمها تطوير عالم أفضل. وينطبق هذا تماماً على القادة الشباب في &#8220;الجيل 17&#8243;، المبادرة التي أطلقتها سامسونج بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويتفق هؤلاء على حقيقة مهمة، ألا وهي أنه يستحيل على مؤسساتهم تحقيق التأثير الذي شهدوه من دون القدرة على التواصل مع أي شخص في أي مكان ووقت تقريباً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي سلسلتنا تحت عنوان &#8220;كيف أستخدم التكنولوجيا&#8221;، تستكشف سامسونج قدرة التكنولوجيا على تمكين صانعي التغيير من الشباب للإسهام في الأهداف العالمية. وركزت الدفعة الأولى من هذه السلسلة على كيفية الاستفادة من هؤلاء القادة الملهمين لتطوير التكنولوجيا بما يؤدي إلى وصول الخدمات لمجتمعاتهم بطرق منصفة. ونسمع اليوم بشكل مباشر عن الدور القيّم للتكنولوجيا في الربط بين المتعاونين حول العالم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن بين هؤلاء الشابة اللبنانية نادين خولي البالغة من العمر 25 عاماً والتي شاركت في تأسيس &#8220;كفي بكفك&#8221; لمساعدة الناس على العيش بكرامة، مع توفير الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والأدوية والمأوى، وساعد الاتصال الرقمي منظمتها للتحول من المفهوم إلى الواقع. أما الشاب الأرجنتيني ماكسيمو مازوكو البالغ 31 عاماً من العمر، فقد أسس Eco House للدفاع عن البيئة، وحولت التكنولوجيا فكرته، التي يقوم بها بنفسه ويتواصل مع الناس في منازلهم بمدينة بوينس آيرس، إلى حل عالمي قابل للتطوير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونقدم إليك تالياً رأيهما في استخدام التكنولوجيا للتواصل، وإحداث التأثيرات المهمة حول العالم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>متى أدركت أنه يمكنك استخدام التكنولوجيا لإنشاء منظمة وتوسعة نطاقه وتحقيق أحد الأهداف العالمية؟</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-2053" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/003_how_i_use_tech_two_nadine-1-1-e1631784403451.jpg" alt="" width="1000" height="563" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: كان ذلك في أبريل 2020، حيث كنت أنا مع صديقتين، وهما نيفين وسارة، نفكر في الناس من حولنا في لبنان، خاصة أولئك الذين يعانون الجوع الشديد، ويواجهون عواقب وخيمة بسبب جائحة &#8220;كوفيد – 19&#8243;، ناهيك عن المشاكل المترتبة على انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار. وقررنا إنشاء منظمتنا &#8220;كفي بكفك&#8221;، وكان أول ما فعلناه هو إنشاء ملف تعريفي على قنوات التواصل الاجتماعي، وتحديداً على &#8220;إنستغرام&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن ثم، طلبنا من أصدقائنا ومجتمعنا الإسهام في نشر الكلمة، وسرعان ما تم التواصل مع ثلاثة أشخاص لديهم خبرة أكبر في المنظمات غير الحكومية، ويمكنهم تقديم العون لنا. وكان ننطلق جميعاً من نفس القيم، وتظافرت جهودنا للتوصل إلى عمل رائع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد تمكنا من بعدها بمواصلة النمو. وإلى جانب الدعم من القادة الست للمنظمة، تمكنا من استقطاب أكثر من 100 متطوع من جميع الأعمار من شتى أنحاء لبنان. وكانوا يساعدوننا في توزيع المواد الغذائية والإمدادات إذا لم أتمكن من السفر إلى مناطق لبنانية أخرى. وبدأنا نلاحظ أن تفاعل الأشخاص على قنوات التواصل الاجتماعي كان أعلى عندما نسلط الضوء على طرق مساعدة المتطوعين لنا. وبعد انفجار بيروت في أغسطس 2020، بدأت بالتركيز على أحد المتطوعين كل أسبوع، وكان الناس يتبادلون ذلك بينهم، ثم بدأ المزيد من الأشخاص بالاشتراك معنا، وكانوا مطلعين على عملنا. وبفضل التكنولوجيا وقنوات التواصل الاجتماعي، كان بمقدورنا الوصول إلى المتطوعين والمتبرعين والمستفيدين والعائلات المحتاجة. وحتى الآن، وصلنا إلى آلاف العائلات بالاعتماد على التكنولوجيا. وتبيّن لنا أن بناء شبكة واسعة من المتطوعين الشباب ونشر التأثير الإيجابي في كل مكان يعتبر أمراً مهماً للغاية بالنسبة لنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأعتقد أن الوباء منحنا أيضاً الفرصة لمعرفة المزيد عن منصات التكنولوجيا، حيث كنت أسافر إلى بلد آخر لتقديم ورشة عمل أو تدريب حول الأهداف العالمية، وأقوم الآن بتنظيم ورش العمل افتراضياً، كما بات بمقدوري الوصول إلى المزيد من الأشخاص وتقديم أداء أفضل لأعمالنا. وبالنسبة إلى مبادرتنا &#8220;كفي بكفك&#8221;، أعتقد أنه يمكن الوصول إلى مستوى آخر، أو حتى مستوى عالمي في غضون خمس سنوات، إذا واصلنا نشر الوعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>لماذا تعتقد أن الاتصال العالمي الذي تخلقه التكنولوجيا مهماً جداً لإحراز تقدم في الأهداف؟</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-2049" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/002_how_i_use_tech_two_maximo-e1631783338520.jpg" alt="" width="1000" height="563" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ماكسيمو</strong>: عندما بدأت عملي البيئي لأول مرة، لاحظت مشكلة القمامة في بوينس آيرس، وفكرت بعمق حول هذه هي المشكلة، والحلول التي يمكنني اتباعها، ومن أهمها إعادة التدوير. لقد بحثت في المشكلة لمدة يومين أو ثلاثة أيام قبل تصميم كتيب يشرح للناس طرق إعادة التدوير. وكل يوم على مدى ثمانية أشهر، كنت أذهب للناس من بيت إلى آخر، لأتحدث مع كل شخص. واستقبلني أكثر من 400 منزل لشرح الأمر. فماذا لو كان شارك 50 أو 100 شخص في مثل هذا الجهد الصغير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندها أدركت ضرورة استقطاب آخرين، لأن اشتراك الناس يساعدك على الإدراك أنك لست وحدك، بل يمكنك التفكير بشكل أكبر والقيام بالمزيد. ولا يمكننا تغيير الشارع الذي أقيم فيه أو مدينتي فقط، بل البلد بأكمله، وفي النهاية العالم من حولنا. وكل ما نحتاج إليه فقط هو مشاركة العدد المناسب من الأشخاص الذين يقومون بالشيء الصحيح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهنا تكمن أهمية التكنولوجيا التي قدمت لنا مصطلح &#8220;المواطن العالمي&#8221;. ومن دون التكنولوجيا والقدرة على التعلم من الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة، لا يمكننا الوصول إلى ما نحن عليه. واليوم، أرى ابن أخي الأصغر وهو يشاهد مقاطع فيديو عن الحياة في الصين، ولديه أصدقاء في إفريقيا لم يقابلهم من قبل. إنه لأمر مذهل حقاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>واليوم، تقوم Eco House بتعليم أكثر من 70,000 طفل في الأرجنتين، ونتشارك مع شركات تضم المئات، وأحياناً الآلاف من الموظفين لمواصلة النمو. وتمنحنا التكنولوجيا مزيداً من المعلومات، وتجعل التعاون أكثر سهولة بيننا. إنها طريقة لبدء التفكير عالمياً والعمل محلياً. وهذا هو منطلقي الأول لكل شيء. فكر عالمياً، واعمل محلياً، وكن دائماً مواطناً عالمياً. في أي مكان توجد فيه.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
			</channel>
</rss>
