<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet title="XSL_formatting" type="text/xsl" href="https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss.xsl"?><rss version="2.0"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>
	<channel>
		<title>الجيل 17 &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
		<atom:link href="https://news.samsung.com/mena/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-17/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<link>https://news.samsung.com/mena</link>
        <image>
            <url>https://img.global.news.samsung.com/image/newlogo/logo_samsung-newsroom_mena.png</url>
            <title>الجيل 17 &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
            <link>https://news.samsung.com/mena</link>
        </image>
        <currentYear>2023</currentYear>
        <cssFile>https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss_xsl.css</cssFile>
		<description>What's New on Samsung Newsroom</description>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 18:05:49 +0000</lastBuildDate>
		<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
					<item>
				<title>لقاء مع القيادات الشابة من Generation17: قصة نورا التويجري</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86-generation17-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Mon, 08 May 2023 09:12:40 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Generation17]]></category>
		<category><![CDATA[الاستدامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيل 17]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج الأمم المتحدة الإنمائي]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3LKoTMY</guid>
									<description><![CDATA[* يتوفر تطبيق Samsung Global Goals للتنزيل على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من سامسونج Galaxy]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<div class="youtube_wrap"><iframe src="https://www.youtube.com/embed/DKl_WuBzlAg?rel=0" width="300" height="150" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"><span style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" data-mce-type="bookmark" class="mce_SELRES_start"><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start"></span></span></iframe></div>
<div>
<p>* يتوفر تطبيق Samsung Global Goals للتنزيل على الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من سامسونج Galaxy التي تعمل بنظام Android 9 أو أحدث، وساعات Galaxy المعززة بنظام التشغيل Wear OS 4 أو إصدار أحدث في أسواق محددة.</p>
</div>
<p>&nbsp;</p>
<p>تنتمي نورا التويجري لعضوية Generation17، وهي شراكة تجمع بين سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتمكين الشباب حول العالم للإسهام في الأهداف العالمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتفكر نورا التويجري كثيراً في مستقبل المملكة العربية السعودية، مستقبل تكون فيه الاستدامة جزءاً من الحياة اليومية. ويحدوها إيمان راسخ أن بلدها والعالم، سيصل إلى هذه الغاية، بفضل شغف وطاقة جيلها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتقول هذه الفتاة البالغة من العمر 25 عاماً، والتي درست هندسة البرمجيات، وتعمل الآن في مجال الاستشارات الإدارية: &#8220;يمتلك الشباب نظرة جديدة إزاء تحديات اليوم، ويبدون حماسة أعلى لإحداث التأثير الإيجابي، كما يمتلكون الكثير من الطاقة الإبداعية التي يتطلعون إلى الاستفادة منها وإطلاقها.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_5029" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-5029 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Samsung_SA_Hero_Stills_1.3.1-e1683521868306.png" alt="Generation_17" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">تقوم نورا بتوجيه القادة الشباب الآخرين الذين يأملون في إحداث تغيير في مجتمعاتهم.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<div></div>
<div></div>
<div>
<p>ونشأت نورا في الرياض، العاصمة الحيوية للمملكة، إحدى دول الشرق الأوسط، وتستقي الإلهام من رؤية المملكة 2030، الاستراتيجية الوطنية الطموحة التي تهدف إلى الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، لتنطلق الفتاة في رحلة تطوير مهاراتها القيادية، والانخراط في خدمة المجتمع. والتقت العديد من الشباب البارعين في مجال التكنولوجيا الذين أرادوا مثلها تماماً، الإسهام في تحقيق هذه الرؤية، لكنهم يفتقرون إلى الموارد المناسبة والثقة لإحداث التأثير الملموس الذي ينشدونه. وأدركت نورا أنها يمكن أن تساعد جيلها في التغلب على هذه العقبات، وأن تكون جزءاً من رحلة التحول. وتقول: &#8220;أفخر بانتمائي لأمة تواصل إطلاق وتنفيذ مشاريع رائعة ومليئة بالتحديات. &#8220;أعلم أنه يمكنني تقديم أفكاري الخاصة، وسأحصل على الدعم المناسب لزملائي.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تأثير تدعمه التكنولوجيا</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قام صديق للعائلة بتقديم نورا إلى صناعة التكنولوجيا عندما كانت فتاة صغيرة، وحدث حينها شيء ما. وتقول وهي تتذكر ذلك الظرف: &#8220;شعرت أن رحلتي التعليمية لن تنتهي أبداً في مجال التكنولوجيا. لقد علمتني كيفية اتباع نهج أكثر منهجية للتوصل إلى الأفكار المبتكرة&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسرعان ما أدركت أن هندسة البرمجيات يمكن أن توفر الأدوات الرقمية ومهارات حل المشكلات لدعم شغفها بمساعدة المجتمعات والكوكب. وبما أن ثلثي سكان المملكة العربية السعودية تقل أعمارهم عن 35 عاماً، أدركت نورا أنها قد تتمكن من إحداث فرق من خلال تمكين هذا الجيل الجديد من صانعي التغيير بالاعتماد على التكنولوجيا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وعندما دخلت الجامعة، انضمت نورا إلى برنامج القيادات الشبابية غير الربحي الذي أتاح لها التعرف على الأهداف العالمية. وحتى تتمكن من فهم سبل دعم تلك الأهداف بشكل أفضل، أجرى فريقها استبياناً شارك به 600 شاب محلي. وصدمتها النتائج حينها، حيث اكتشفت أن الكثيرين ومن دون معرفة منهم، يساهمون بالفعل في تلك الأهداف، من خلال التبرع بالملابس والطعام والوقت للمسائل التي يهتمون بها. وتقول نورا: &#8220;لقد أدركنا أن هناك قدراً كبيراً من الطاقة يتم إنفاقها، لكن لا يتم تسخيرها أو توجيهها بكفاءة. علماً أن الأهداف توجهك حرفياً إزاء ما ينبغي عليك القيام به لإنقاذ كوكبنا. فلماذا لا نعمل معاً وفق هذا النهج؟&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
</div>
<div id="attachment_5030" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-5030 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Samsung_SA_Hero_Stills_1.4.1-e1683521884435.png" alt="Generation_17" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">نورا متحمسة لاستخدام التكنولوجيا لنشر الوعي بالأهداف العالمية وإلهام التغيير.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>وانطلاقاً من شغفها بالتكنولوجيا، قررت أن تلتقي الشباب في أماكن تواجدهم: وتحديداً عبر الإنترنت. وتقول: &#8220;يعتمد الشباب هذه الأيام كثيراً على التكنولوجيا الرقمية لتوصيل الأفكار والتفاعل مع الآخرين. إنها أداة قوية للغاية تمكّنك من طرح أي فكرة تريدها، مع القدرة على حشد الأشخاص لتحقيق ذلك&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كانت فكرة نورا عبارة عن مبادرة الجامعة المستدامة، وهي موقع إلكتروني يمكن للطلاب من خلاله التعرف على الأهداف العالمية، والعمل كفريق واحد للتوصل إلى الحلول، مثل زراعة الأشجار أو تنظيف الشواطئ المحلية. وتعاونت مع زملائها الذين يشاطرونها نفس التفكير على المنصة، حيث تتنافس الجامعات مع بعضها بعضاً، وكسب نقاط مقابل الأفكار التي يكون لها تأثير ملموس. ويتم تكريم الجامعة التي تحصل على أعلى الدرجات لتكون فائزة في ذلك العام. وتعد هذه الطبقة الإضافية من المشاركة من قبل الجامعات، وليس الطلاب فقط، أمراً بالغ الأهمية لتشجيع المشاركة والارتقاء بصورة البرنامج. وتقول في هذا الشأن: &#8220;أريد أن أربط المجتمع العالمي والجامعات حول العالم، ولن يكون ذلك ممكناً بدون توظيف التكنولوجيا.&#8221;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وحتى تتمكن من بث المزيد من الحيوية في مبادرتها، ضاعفت نورا من استخدام الشبكات الاجتماعية، كما وظفت قنوات التواصل الاجتماعي للعثور على مرشدين ومنظمات شريكة آمنة تؤمن بمهمتها التي يقودها الشباب، مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وتعمل حالياً على تجربة المنصة الرقمية في المملكة العربية السعودية على أمل أن تنجح في توسعة نطاق انتشارها على المستوى العالمي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_5034" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-5034 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Samsung_SA_Hero_Stills_1.2.1-e1683521931248.png" alt="Generation_17" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">يتعاون الطلاب على موقع مبادرة الجامعة المستدامة في إيجاد حلول للأهداف العالمية، وتتنافس الجامعات لتحقيق أكبر قدر من التأثير.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رعاية الأفكار الجديدة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كانت الرحلة التي استمرت عامين من الفكرة وحتى الإطلاق مصدر إلهام لمشروع نورا التالي Mutalaf. ولإحداث تأثير أكبر، أطلقت برنامجاً للتنمية الاجتماعية لمساعدة الشباب ذوي الأفكار الكبيرة على بناء مجتمعات الدعم. وتقول: &#8220;من خلال اتباع نهج مماثل لمبادرة الجامعة المستدامة، أرغب أن يعرف كل صاحب فكرة بالجهة التي يمكنه التواصل معها، وكيفية العثور على الموارد المناسبة لترجمة تلك الفكرة على أرض الواقع&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتم إطلاق المشروع في الرياض في سبتمبر 2022 بالشراكة مع وزارة الرياضة السعودية. واجتمع عشرون من القادة الشباب للتدريب لمدة أسبوع واحد، وقاموا بتشكيل مجموعات للتعاون بشأن الحلول المحلية لمجموعة متنوعة من القضايا. وبدعم وتوجيه خبراء الصناعة، تواصل المشاركون مع نظرائهم لمعالجة القضايا الاجتماعية والبيئية. وتحصل المجموعات التي تظهر أفضل مستويات الأداء على رعاية من وزارة الرياضة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_5033" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-5033 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Samsung_SA_Hero_Stills_1.1.1-e1683521917102.png" alt="Generation_17" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">نورا تقف مع القادة الشباب من Mutalaf خلال تدريب المنظمة لمدة أسبوع في الرياض.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويقوم مجتمع القادة في فريق نورا بإحداث تأثير بالفعل، بدءاً من برنامج إعادة التدوير إلى بودكاست التطوير الذاتي للشباب والفتيات. وتشمل الحلول الأخرى التي يتولى الشباب تنفيذها تعليم الأيتام البرمجة، وتوفير فرص التدريب المتقدمة والتدريب الداخلي الأولي لمساعدة الشباب على دخول ميدان العمل في مجال الأمن السيبراني.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتهدف نورا مع كل مبادرة إلى فتح الفرص أمام للآخرين، وإلهام الأمل نحو المستقبل، ومساعدة الشباب على متابعة شغفهم لتغيير العالم. وتقول: &#8220;إذا استخدمنا طاقة هذا الجيل الذي أنتمي إليه لإحداث التأثير المطلوب، سنكون قادرين على تحقيق هدف أكبر للجميع، وسنرى نتائج مذهلة&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-5032" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Nora_Quote-Card-e1683521906527.jpg" alt="Generation_17" width="1000" height="523" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-5031" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Nora_Contact-Card.jpg" alt="Generation_17" width="857" height="475" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Nora_Contact-Card.jpg 857w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2023/05/Nora_Contact-Card-768x426.jpg 768w" sizes="(max-width: 857px) 100vw, 857px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي توجهان دعوات لستة من القادة الشباب الجدد للانضمام إلى مبادرتهما للأهداف العالمية</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%88%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%85%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Thu, 17 Feb 2022 09:22:16 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الأخبار الصحفية]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Generation17]]></category>
		<category><![CDATA[Global Goals]]></category>
		<category><![CDATA[الأهداف العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[الجيل 17]]></category>
		<category><![CDATA[القادة الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج الأمم المتحدة الإنمائي]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3GWjcqP</guid>
									<description><![CDATA[أعلنت سامسونج للإلكترونيات، أن &#8220;الجيل 17&#8221; Generation17، إحدى مبادراتها بالشراكة مع]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>أعلنت سامسونج للإلكترونيات، أن &#8220;الجيل 17&#8221; Generation17، إحدى مبادراتها بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تواصل تحقيق النمو مع تقديم ستة قادة شباب جدد. وسينضم هؤلاء إلى القادة الشباب الحاليين المنتسبين للمبادرة لحشد المجتمعات العالمية، وتثقيف الناس حول الأهداف العالمية الملحة، والتوصل إلى حلول فعالة وشاملة من شأنها أن تساعد على تعزيز الرخاء، إلى جانب دورها في حماية الكوكب بحلول العام 2030.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقالت ستيفاني تشوي، نائب الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي لوحدة الأعمال (MX) في سامسونج للإلكترونيات: &#8220;سنواصل استقاء إلهامنا من الشباب المبتكرين الذين يتمتعون بالرؤى لإثبات أن التكنولوجيا يمكن أن تكون قوة من أجل الخير. ويشرفني الترحيب بهؤلاء القادة الستة في مبادرتنا &#8220;الجيل 17&#8243;، لاسيما وأنهم يجسدون نوع القيادة التي يحتاج إليها عالمنا لبناء مجتمعات أكثر استدامة. إنني متحمسة لرؤية دورهم في إلهام المزيد من الناس للتعرف على الأهداف العالمية السبعة عشر، والانضمام إلى مهمتنا الجماعية لتحقيق مستقبل أكثر إشراقاً للبشرية جمعاء&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبعد انضمام القادة الستة والمنظمين الأساسيين ورجال الأعمال، يتسع نطاق المبادرة ليشمل جميع أنحاء العالم، وتصل إلى دول في إفريقيا وآسيا ورابطة الدول المستقلة وأوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. وستسهم أعمالهم في زيادة الوعي إزاء الحلول العالمية للقضايا الملحة التي تواجه البشرية في العام 2022 وفي السنوات اللاحقة، حيث يقومون بتطوير الابتكار الرقمي، وتمكين المرأة من خلال التعليم والتدريب الوظيفي، وتدريب كبار السن على الصحة البدنية والعقلية والمزيد من الأنشطة الأخرى، ومنها:</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>آي يونغ (الولايات المتحدة): موسيقي ينتج ألبومات وحفلات موسيقية تشارك بطرق جذابة لمعالجة مشكلة فقر الطاقة العالمي.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>كريستيان كامبمان (الدنمارك): قائد مشروع يسمى (UNLEASH)، وهو عبارة عن مختبر ابتكار يطلق حلولاً إبداعية وشاملة للأهداف العالمية.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>نورا التويجري (المملكة العربية السعودية): مهندسة برمجيات تقوم بتثقيف الناس حول الأهداف العالمية، وربطهم بالموارد المؤثرة من خلال المنصات الرقمية.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>أوغوز إيرغين (تركيا): ناشط يجمع المنظمات غير الحكومية والأوساط الأكاديمية والحكومة معاً لمناقشة أزمة المناخ وحماية منطقة بحر إيجة الساحلية.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>تمارا ديوي غوندو سويريجو (إندونيسيا): مؤسسة اجتماعية تعمل على تمكين اللاجئات من خلال توفير فرص تحسين المهارات والوصول إلى السوق.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>ثوي آن نجو (فيتنام): رائد أعمال أطلق تطبيقاً للهاتف المحمول يزود كبار السن بالنصائح والأنشطة المتعلقة بالصحة البدنية والعقلية.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_3382" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-3382 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2022/02/Generation17_UNDP_Press_Release_main1.jpg" alt="Generation17_UNDP" width="1000" height="562" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2022/02/Generation17_UNDP_Press_Release_main1.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2022/02/Generation17_UNDP_Press_Release_main1-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2022/02/Generation17_UNDP_Press_Release_main1-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /><p class="wp-caption-text">الفوج الثالث من مبادرة الجيل17 من القادة الشباب</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أكيم شتاينر: &#8220;يعد 2022 عاماً مهماً للغاية في مساعينا لتحقيق الأهداف العالمية، حيث تواصل جائحة &#8220;كوفيد – 19&#8221; فرض تأثيراتها لتضغط سلباً على عقود من التقدم في التنمية البشرية العالمية. ورغم هذا الواقع الكئيب، فإنني واثق من أن القوة والمثابرة التي يمتاز بها جيل الشباب ستساعدنا على إعادة البناء بشكل أفضل للخروج من الأزمة، ودفع التغيير الإيجابي في التعليم والدمج والمناخ. ويذكرنا هؤلاء القادة الشباب الستة ومجتمع &#8220;الجيل 17&#8243; بأكمله أننا بحاجة إلى تكثيف جهودنا لتحقيق الأهداف العالمية، وحماية مستقبلنا الجماعي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مبادرة يقودها الشباب ومن أجلهم</strong></span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>منذ إطلاق مبادرة &#8220;الجيل 17&#8221; يتولى قيادتها الشباب وتحصل على الدعم منهم. وتعمل سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي باستمرار مع القادة الشباب لتحديد احتياجاتهم، واكتشاف أنظمة الدعم، للمساعدة في توسيع نطاق مؤسساتهم والنهوض بها. ويقدم الطرفان معاً أحدث تقنيات جالكسي، وتسليط الضوء على قصصهم عبر المنصات العالمية، وتسهيل التواصل بين الزملاء، ومشاركة أفضل الممارسات، وتوفير فرص الإرشاد، ودعوتهم إلى المشاركة في وضع جدول الأعمال العالمية، مثل منتدى الأمم المتحدة الاقتصادي والاجتماعي للشباب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي العام 2022 والأعوام اللاحقة، تلتزم سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إزاء استكشاف طرق جديدة للشراكة مع القادة الشباب. ويشمل ذلك عقد أول &#8220;جلسات حوارية شبابية من الجيل 17&#8243;، وهو حدث لحشد مناصري الأهداف العالمية من جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة حول أفضل السبل التي يمكن للناس اتباعها لبلوغ الأهداف العالمية وتحقيق مستقبل أكثر استدامة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسيقوم 14 شخصاً من القادة الشباب بربط الأشخاص بالحلول التي تساهم بفعالية في الأهداف العالمية، بما في ذلك تطبيق أهداف سامسونج العالمية. وتم إطلاق التطبيق في العام 2019 من قبل سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويوفر فرصاً للتعلم حول الأهداف العالمية، كما يشارك طرقاً سهلة ومهمة لإحداث فرق حقيقي. ويتم تثبيت التطبيق حالياً على ما يقرب من 200 مليون جهاز من أجهزة جالكسي، حيث حققت أكثر من 4 ملايين دولار من التبرعات لتثقيف مجتمع جالكسي حول التحديات الملحة في العالم، وتعزيز عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم الدول التي تنفذ حلولاً متكاملة للأهداف العالمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><img class="alignnone size-full wp-image-3379" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2022/02/Generation17_UNDP_Press_Release_main2.jpg" alt="Generation17_UNDP" width="1000" height="163" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2022/02/Generation17_UNDP_Press_Release_main2.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2022/02/Generation17_UNDP_Press_Release_main2-768x125.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي</strong></span></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يعتبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إحدى منظمات الأمم المتحدة الرائدة التي تكافح من أجل إنهاء الظلم المتمثل في الفقر وعدم المساواة وتغير المناخ. ومن خلال العمل مع شبكتنا الواسعة من الخبراء والشركاء في 170 دولة، نساعد الدول على بناء حلول متكاملة ودائمة للناس والكوكب. للمزيد، يمكن الدخول إلى الموقع: <span><a href="http://www.undp.org">www.undp.org</a></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>الجيل 17: جيلان من صانعي التغيير من أجل تحويل المستقبل</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-17-%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d8%ad?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Mon, 20 Dec 2021 07:48:00 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مواضيع أخرى]]></category>
		<category><![CDATA[Gen17]]></category>
		<category><![CDATA[Generation17]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف التنمية المستدامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيل 17]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج الأمم المتحدة الإنمائي]]></category>
		<category><![CDATA[لا للفقر]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3EeVMfc</guid>
									<description><![CDATA[&#160; تنتمي نادين خولي إلى عضوية &#8220;جيل 17&#8243;، وهي مبادرة من &#8220;سامسونج موبايل&#8221;]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-full wp-image-2934" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Thumbnail.jpg" alt="Gen17" width="857" height="475" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Thumbnail.jpg 857w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Thumbnail-768x426.jpg 768w" sizes="(max-width: 857px) 100vw, 857px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تنتمي نادين خولي إلى عضوية &#8220;جيل 17&#8243;، وهي مبادرة من &#8220;سامسونج موبايل&#8221; وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تسلط الضوء على القادة الشباب في جميع أنحاء العالم للمساعدة في تحقيق الأهداف العالمية السبعة عشر. وتعتبر نادين المؤسس المشارك لمنظمة &#8220;كفي بكفك&#8221; في لبنان، وتنطلق من مهمة إتاحة الفرصة للجميع بالعيش بكرامة، وتزويد المجتمعات المحلية بالاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والدواء والمأوى. ويمكن مشاهدة المزيد حول قصتها الملهمة <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/featurestories/meet-the-generation17-young-leaders-the-story-of-nadine-khaouli">هنا</a></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما بالنسبة إلى خالد عبد الشافي، مدير المركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية في العاصمة الأردنية عمان، فإنه يرى أن الأهداف العالمية تمثل إمكانات مذهلة، خاصة للشباب. ويقول خالد في هذا الشأن: &#8220;يمثل الشباب في الكثير من الدول أكثر من 50% من السكان. وتوجد لديهم أفكار خلاقة، كما أنهم مبتكرون، ويرون الأشياء من منظور مختلف. وتدور &#8220;أجندة 2030&#8243; حول المستقبل وجيل المستقبل&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويمكن أن تكون الأهداف العالمية ملهمة ورائعة بنفس القدر بالنسبة إلى عدد لا يحصى من الشباب حول العالم، لكن من أين نبدأ؟ كيف يمكن لشخص واحد أن يحدث الفرق المنشود؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وكانت نادين خولي، وهي قائدة شابة من مبادرة &#8220;جيل 17&#8221; من بيروت في لبنان، قد شاركت في تأسيس &#8220;كفي بكفك&#8221;، وتم اختيارها مندوبة تنمية الشباب لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، لذا فإنها تدرك هذا المنظور جيداً. وترى أيضاً أنه يجب على كل شاب أن يرتقي إلى مستوى التحديات لتحقيق للأهداف العالمية. وتقول: &#8220;يجب ألا يخاف الشباب من اتخاذ الخطوات الأولى. لأنه يتعين علينا قيادة التغيير الذي نتمنى أن نراه في مجتمعاتنا&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي الآونة الأخيرة، اجتمعت نادين وخالد بالنسق الافتراضي لتبادل دوافعهم ونقديم نصائحهم للشباب في كل مكان. وفيما يلي بعض النقاط البارزة من النقاش بين جيلين من صانعي التغيير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الاستفادة القصوى من الإرشاد والتوجيه</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يعد تبادل المعرفة والدروس والخبرات، خاصة عبر الأجيال، أمراً ضرورياً لتحقيق الأهداف العالمية. فمن هو مرشدك الشخصي، وكيف ساعدك الإرشاد في الوصول إلى ما أنت عليه اليوم؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: والدي هو مرشدي، كما يوجد لدي العديد من المرشدين هنا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ومع ذلك، حتى لو كان لدى الشاب موجهون جيدون، فإن كل شيء يعتمد عليك، لتحديد مقدار النجاح الذي تودّ تحقيقه في حياتك، ومدى استعدادك لتحقيق التغيير؟ إن الحصول على المشورة شيء مهم، ولكن يجب عليك أن تسأل نفسك، &#8220;كيف سأطبق هذه النصيحة على حياتي؟&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: بالنسبة إلي كان والدي مرشدي أيضاً. وعلى عكس جميع إخوته الذين غادروا للعيش في الولايات المتحدة، بقي والدي الذي كان يعمل جراحاً، ولكن أصبح لاحقاً سياسياً في غزة تحت الاحتلال. ومنحني الروح والقوة للعودة إلى غزة، والعمل هناك لمدة 15 عاماً بعد أن سافرت للخارج من أجل التعليم. لقد كان والدي واحداً من أربعة أطباء في ذلك الوقت لخدمة مئات الآلاف من الأشخاص. وكان الأطباء ينتقلون من منزل إلى منزل لعلاج حالات الطوارئ، الأمر الذي سمح له بالحصول على رؤية حقيقية للغاية للكثير من التحديات التي يواجهها الناس في المجتمع، من الفقر إلى التعليم. وقادته تلك الظروف إلى السياسة لمحاولة المساعدة في تغيير الأشياء. وحفزتني شجاعته على إيجاد طرق للمساعدة أيضاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أخذ زمام المبادرة</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما هي الحال بالنسبة إلى العديد من الأزمات، لا يزال صدى &#8220;انفجار 2020&#8221; في بيروت يتردد في المجتمع المحلي، حتى في ظل استمرار الاهتمام العالمي. فما هي نصيحتك للشباب الذين يشهدون مأساة بهذا المستوى، ويعملون على دعم عملية التعافي وسط التداعيات المستمرة &#8211; مثلما تفعل مبادرة &#8220;كفي بكفك&#8221;؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: ذهبت إلى بيروت بعد يومين من الانفجار، ورأيت الدمار، وظهرت حالة من العجز التام. لكن ما منحني الأمل هو أن الشباب لم ينتظروا المنظمات لمساعدتهم، ولم ينتظروا المساعدة من الحكومات، بل نزلوا إلى الشوارع، واجتمعوا وبدأوا بإطلاق مبادرات مبتكرة. لذا .. يمكنني مخاطبة الآخرين بالقول، كن مثالاً يحتذي به الآخرون. لقد فتح الشباب في لبنان الطريق للآخرين للمساهمة والتعامل بجدية أكبر مع التحديات. وكانت رؤية ذلك لحظة لا تنسى في مسيرتي المهنية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: هذا صحيح. حتى الآن، لا نزال نفتقر إلى الموارد الأساسية في لبنان. وفي الآونة الأخيرة، كنت أتناول الغداء في الخارج وسط بيروت، ورأيت أنه لم يتغير شيء منذ أكثر من عام. ولا يزال الزجاج على الأرض، بل إن قلوبنا المحطمة لا تزال منهارة على الأرض. وهذا هو التحدي الرئيسي الذي لا نزال نواجهه.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع ذلك .. فإنني أؤمن بالتغيير وأحب بلدي وشعبي. ويتعين على الشباب البحث عن الخبرات والتعليم، وتطبيق ذلك في بلداننا. وينبغي علينا تنفيذ أفكار جديدة، واستخدام أصواتنا للتعبير عن للتغيير ودعمه، وألا نفقد الأمل أبداً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>التحول من خلال التكنولوجيا</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>التكنولوجيا ضرورية لتحقيق الأهداف العالمية ليس فقط من أجل التعليم والتوعية، ولكن أيضاً لربط الناس حول العالم. كيف أثرت التكنولوجيا على عملك؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: لقد حققت التكنولوجيا تحولاً كلياً في العمل الذي يمكننا القيام به. وعند وقوع أي كارثة، نجدد أن التكنولوجيا تسمح لنا بمسح الأضرار وربط الناس على الأرض بشكل أسرع. وتوفر التكنولوجيا الكثير من الفرص التي كانت تستغرق شهوراً أو سنوات لتحقيقها. وأظهرت جائحة &#8220;كوفيد – 19&#8221; أن الكثيرين من الناس يعانون، لأنهم لا يتمتعون بنفس فرص الوصول إلى التعلم الافتراضي والرعاية الصحية وغير ذلك. ولهذا السبب يجب أن تصبح التكنولوجيا جزءاً أكبر من العمل الذي نقوم به لزيادة فرص الوصول إلى الخدمات والاحتياجات الأساسية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: أحدثت التكنولوجيا ثورة، وساعدتني في المجاهرة بصوتي ونقل رسالتي إلى العالم أجمع. إنها تساعدني على التواصل مع الموجهين والمنظمات والمشاريع المماثلة حول العالم للتعريف بما أقوم به. ومن شأن هذه الاتصالات التي تبدأ عبر الإنترنت أن تساعد الشباب على اكتساب المزيد من الثقة والمصداقية والتمكين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مضاعفة التأثير</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يكون الشباب في العادة مدفوعين بالعاطفة، كما أنهم مستعدون لفعل ما قامت به الأجيال من صانعي التغيير من قبلهم، وتحويل العالم بوتيرة ونطاق لم نشهده من قبل. ما هي رسالتك للشباب الذين سيصنعون المستقبل؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>خالد</strong>: عندما أنظر إلى الشباب وتطلعاتهم، أحب أن أستمع إليهم، وليس أن أقول لهم ماذا أفعل. وعندما كنت أعمل في غزة قبل 13 عاماً، كنا نقدم مهارات الكمبيوتر وبرامج التخطيط الاستراتيجي للشباب. وقال لي أحد المشاركين يوماً: &#8220;لماذا تعلمنا دائماً هذه الأشياء نفسها؟&#8221; لذا سألت عما يريدون بدلاً من ذلك.واقترح تنظيم بطولة شطرنج، أو المساعدة في بناء ملعب&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>في مثل تلك اللحظة، يجب علينا أن نقر بشيء ما. ففي الوقت الذي يتوجب علينا كمنظمات دولية تمكين الشباب، يجب أن يحددوا لأنفسهم ما يريدون القيام به. ويتمثل دورنا في توفير منصة لهم للازدهار والتواصل مع الحكومات والمجتمع المدني والمشرعين والقطاع الخاص .. وما إلى ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: عطفاً على ذلك، فإن ما أراه هو أن جيل الشباب يتصرف بطريقة عفوية. إننا نحب المغامرة، كما أننا مليئون بالطاقة، ونتطلع دائماً إلى التعلم وتطبيق شيء جديد لحل التحدي. ونمتلك الشجاعة والفضول والتفاؤل. أما الشيء المهم فهو أننا نرى حيوية الشباب، ويمكنهم الازدهار والابتكار وقيادة الواقع الجديد الذي نحتاج إليه كل يوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكننا بحاجة إلى الدعم من القطاعين العام والخاص والعاملون في السلطة. وعندما يدعموننا ويستمعون إلى أصواتنا، فإنهم يمكّنون الشباب من بلدانهم والعالم بأسره. إن ما نقوم به على المستوى المحلي يتحول إلى مخطط لمستقبل أفضل في كل مكان. ويجب أن يعرف جيلي المزيد عن الأهداف العالمية كل يوم، وأن يتخذ القرارات لفعل شيء ما. ولا يمكننا أن ننتظر العالم ليقرر بالنيابة عنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-2935" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/12/SAMGen17_2GenSMPStory_Quote_Nadine_1200x627_Nadine-e1640058380826.jpg" alt="Generation17" width="1000" height="523" /></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>مبادرة الجيل 17: كيف يستخدم القادة الشباب التكنولوجيا لنقل أفكارهم إلى مستويات عالمية</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%84-17-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Sat, 24 Jul 2021 13:02:32 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[التكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف التنمية المستدامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيل 17]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج الأمم المتحدة الإنمائي]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3Ekvmtz</guid>
									<description><![CDATA[&#160; نحتاج إلى الاتصال الرقمي الواسع الذي توفره التكنولوجيا لتحقيق الأهداف العالمية،]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-full wp-image-2047" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/001_how_i_use_tech_two_main.jpg" alt="" width="1000" height="524" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/001_how_i_use_tech_two_main.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/001_how_i_use_tech_two_main-768x402.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نحتاج إلى الاتصال الرقمي الواسع الذي توفره التكنولوجيا لتحقيق الأهداف العالمية، ومن أهمها تطوير عالم أفضل. وينطبق هذا تماماً على القادة الشباب في &#8220;الجيل 17&#8243;، المبادرة التي أطلقتها سامسونج بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويتفق هؤلاء على حقيقة مهمة، ألا وهي أنه يستحيل على مؤسساتهم تحقيق التأثير الذي شهدوه من دون القدرة على التواصل مع أي شخص في أي مكان ووقت تقريباً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي سلسلتنا تحت عنوان &#8220;كيف أستخدم التكنولوجيا&#8221;، تستكشف سامسونج قدرة التكنولوجيا على تمكين صانعي التغيير من الشباب للإسهام في الأهداف العالمية. وركزت الدفعة الأولى من هذه السلسلة على كيفية الاستفادة من هؤلاء القادة الملهمين لتطوير التكنولوجيا بما يؤدي إلى وصول الخدمات لمجتمعاتهم بطرق منصفة. ونسمع اليوم بشكل مباشر عن الدور القيّم للتكنولوجيا في الربط بين المتعاونين حول العالم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن بين هؤلاء الشابة اللبنانية نادين خولي البالغة من العمر 25 عاماً والتي شاركت في تأسيس &#8220;كفي بكفك&#8221; لمساعدة الناس على العيش بكرامة، مع توفير الاحتياجات الأساسية مثل الطعام والأدوية والمأوى، وساعد الاتصال الرقمي منظمتها للتحول من المفهوم إلى الواقع. أما الشاب الأرجنتيني ماكسيمو مازوكو البالغ 31 عاماً من العمر، فقد أسس Eco House للدفاع عن البيئة، وحولت التكنولوجيا فكرته، التي يقوم بها بنفسه ويتواصل مع الناس في منازلهم بمدينة بوينس آيرس، إلى حل عالمي قابل للتطوير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونقدم إليك تالياً رأيهما في استخدام التكنولوجيا للتواصل، وإحداث التأثيرات المهمة حول العالم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>متى أدركت أنه يمكنك استخدام التكنولوجيا لإنشاء منظمة وتوسعة نطاقه وتحقيق أحد الأهداف العالمية؟</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-2053" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/003_how_i_use_tech_two_nadine-1-1-e1631784403451.jpg" alt="" width="1000" height="563" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>نادين</strong>: كان ذلك في أبريل 2020، حيث كنت أنا مع صديقتين، وهما نيفين وسارة، نفكر في الناس من حولنا في لبنان، خاصة أولئك الذين يعانون الجوع الشديد، ويواجهون عواقب وخيمة بسبب جائحة &#8220;كوفيد – 19&#8243;، ناهيك عن المشاكل المترتبة على انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار. وقررنا إنشاء منظمتنا &#8220;كفي بكفك&#8221;، وكان أول ما فعلناه هو إنشاء ملف تعريفي على قنوات التواصل الاجتماعي، وتحديداً على &#8220;إنستغرام&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومن ثم، طلبنا من أصدقائنا ومجتمعنا الإسهام في نشر الكلمة، وسرعان ما تم التواصل مع ثلاثة أشخاص لديهم خبرة أكبر في المنظمات غير الحكومية، ويمكنهم تقديم العون لنا. وكان ننطلق جميعاً من نفس القيم، وتظافرت جهودنا للتوصل إلى عمل رائع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد تمكنا من بعدها بمواصلة النمو. وإلى جانب الدعم من القادة الست للمنظمة، تمكنا من استقطاب أكثر من 100 متطوع من جميع الأعمار من شتى أنحاء لبنان. وكانوا يساعدوننا في توزيع المواد الغذائية والإمدادات إذا لم أتمكن من السفر إلى مناطق لبنانية أخرى. وبدأنا نلاحظ أن تفاعل الأشخاص على قنوات التواصل الاجتماعي كان أعلى عندما نسلط الضوء على طرق مساعدة المتطوعين لنا. وبعد انفجار بيروت في أغسطس 2020، بدأت بالتركيز على أحد المتطوعين كل أسبوع، وكان الناس يتبادلون ذلك بينهم، ثم بدأ المزيد من الأشخاص بالاشتراك معنا، وكانوا مطلعين على عملنا. وبفضل التكنولوجيا وقنوات التواصل الاجتماعي، كان بمقدورنا الوصول إلى المتطوعين والمتبرعين والمستفيدين والعائلات المحتاجة. وحتى الآن، وصلنا إلى آلاف العائلات بالاعتماد على التكنولوجيا. وتبيّن لنا أن بناء شبكة واسعة من المتطوعين الشباب ونشر التأثير الإيجابي في كل مكان يعتبر أمراً مهماً للغاية بالنسبة لنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأعتقد أن الوباء منحنا أيضاً الفرصة لمعرفة المزيد عن منصات التكنولوجيا، حيث كنت أسافر إلى بلد آخر لتقديم ورشة عمل أو تدريب حول الأهداف العالمية، وأقوم الآن بتنظيم ورش العمل افتراضياً، كما بات بمقدوري الوصول إلى المزيد من الأشخاص وتقديم أداء أفضل لأعمالنا. وبالنسبة إلى مبادرتنا &#8220;كفي بكفك&#8221;، أعتقد أنه يمكن الوصول إلى مستوى آخر، أو حتى مستوى عالمي في غضون خمس سنوات، إذا واصلنا نشر الوعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>لماذا تعتقد أن الاتصال العالمي الذي تخلقه التكنولوجيا مهماً جداً لإحراز تقدم في الأهداف؟</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone size-full wp-image-2049" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2021/07/002_how_i_use_tech_two_maximo-e1631783338520.jpg" alt="" width="1000" height="563" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ماكسيمو</strong>: عندما بدأت عملي البيئي لأول مرة، لاحظت مشكلة القمامة في بوينس آيرس، وفكرت بعمق حول هذه هي المشكلة، والحلول التي يمكنني اتباعها، ومن أهمها إعادة التدوير. لقد بحثت في المشكلة لمدة يومين أو ثلاثة أيام قبل تصميم كتيب يشرح للناس طرق إعادة التدوير. وكل يوم على مدى ثمانية أشهر، كنت أذهب للناس من بيت إلى آخر، لأتحدث مع كل شخص. واستقبلني أكثر من 400 منزل لشرح الأمر. فماذا لو كان شارك 50 أو 100 شخص في مثل هذا الجهد الصغير.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عندها أدركت ضرورة استقطاب آخرين، لأن اشتراك الناس يساعدك على الإدراك أنك لست وحدك، بل يمكنك التفكير بشكل أكبر والقيام بالمزيد. ولا يمكننا تغيير الشارع الذي أقيم فيه أو مدينتي فقط، بل البلد بأكمله، وفي النهاية العالم من حولنا. وكل ما نحتاج إليه فقط هو مشاركة العدد المناسب من الأشخاص الذين يقومون بالشيء الصحيح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهنا تكمن أهمية التكنولوجيا التي قدمت لنا مصطلح &#8220;المواطن العالمي&#8221;. ومن دون التكنولوجيا والقدرة على التعلم من الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة، لا يمكننا الوصول إلى ما نحن عليه. واليوم، أرى ابن أخي الأصغر وهو يشاهد مقاطع فيديو عن الحياة في الصين، ولديه أصدقاء في إفريقيا لم يقابلهم من قبل. إنه لأمر مذهل حقاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>واليوم، تقوم Eco House بتعليم أكثر من 70,000 طفل في الأرجنتين، ونتشارك مع شركات تضم المئات، وأحياناً الآلاف من الموظفين لمواصلة النمو. وتمنحنا التكنولوجيا مزيداً من المعلومات، وتجعل التعاون أكثر سهولة بيننا. إنها طريقة لبدء التفكير عالمياً والعمل محلياً. وهذا هو منطلقي الأول لكل شيء. فكر عالمياً، واعمل محلياً، وكن دائماً مواطناً عالمياً. في أي مكان توجد فيه.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
			</channel>
</rss>
