اليوم العالمي للنوم 2026: كيف تبتكر سامسونج حلولاً ذكية لانقطاع النفس أثناء النوم
المقال المنشور في ◄الجزائر ◄مصر ◄العراق ◄الأردن ◄الكويت ◄المغرب ◄المملكة العربية السعودية ◄تونس ◄الإمارات العربية المتحدة
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حالة انقطاع التنفس أثناء النوم، إلا أن نحو 80% منهم[1] لا يدركون إصابتهم به. وتتمثل خطورة هذه الحالة في توقف التنفس بشكل متكرر خلال النوم، مما قد يؤدي إلى نقص الأوكسجين وتراجع جودة النوم، وتَشكّل مضاعفات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. وعلى الرغم من هذه المخاطر، فإنه غالباً ما يتم إغفال هذا الاضطراب، إذ يحتاج اكتشافه عادةً لإجراء فحوصات مخبرية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.
وبمناسبة اليوم العالمي للنوم 2026، كشفت دراسة عالمية أُجريت على مستخدمي تطبيق Samsung Health[2] عن أبعاد جديدة لمدى انتشار هذه الحالة وتأثيرها العميق على جودة النوم. وانسجاماً مع شعار هذا العام “نومٌ صحي، لحياة أفضل”، طوّرت سامسونج سلسلة Galaxy Watch بشكلٍ يساعد في رصد المؤشرات الخفية لانقطاع التنفس أثناء النوم، واستخلاص بيانات وتحليلات عملية، بما يساعد الأفراد على تحسين عادات نومهم وتعزيز مستويات الصحة العامة لديهم.

رسم توضيحي يتضمن أبرز البيانات حول تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم
كيفية تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم على جودة النوم؟
أظهر التقرير أن 23% من المشاركين معرضون لخطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم.
وفي هذا الصدد، توضح الدكتورة فانيسا هيل، المتخصصة في علم سلوكيات النوم: “إن الاستيقاظ لفترات قصيرة ومتكررة عقب توقف التنفس يؤدي إلى النوم المتقطع، مما يمنع الدماغ من البقاء في مرحلة النوم العميق ومرحلة حركة العين السريعة، والتي تعدّ مراحل ضرورية لاستعادة النشاط الذهني والبدني”.
ويكشف التقرير عن التأثير المباشر لهذه الاضطرابات المتكررة على مدة النوم وجودته، إذ تنعكس آثارها سريعاً على توازن الجسم ووظائفه الحيوية، على النحو التالي:
- قُصر مرحلة حركة العين السريعة (REM): سجّل المشاركون، الذين رصدت ساعات Galaxy Watch لديهم مؤشرات متوسطة إلى شديدة لانقطاع التنفس أثناء النوم، انخفاضاً يقارب أربع دقائق في مرحلة حركة العين السريعة، وهي المرحلة التي يعالج فيها الدماغ الانفعالات العاطفية، ويعزّز الذاكرة، ويثبّت التعلّم. وتسفر قلة النوم في هذه المرحلة عن تقلباتٍ مزاجية وضعفٍ في الذاكرة، كما تنعكس سلباً على الأداء اليومي ومستوى الصحة العام للفرد.
- قُصر مرحلة النوم العميق: يقلّص انقطاع التنفس أثناء النوم مرحلة النوم العميق، بمتوسط انخفاض يقارب ثماني دقائق في كل ليلة. وتشكل هذه المرحلة أهمية كبيرة لكونها حجر الأساس في الاستشفاء الجسدي، حيث يُفرز الجسم هرمون النمو، ويرمّم الأنسجة العضلية، وينشّط الجهاز المناعي. ولذلك، يشعر فاقدو النوم العميق بالإرهاق الجسدي، وبطء التعافي، وبالتالي انخفاض مناعتهم على مقاومة الأمراض.
- الاستيقاظ المتكرر ليلاً: أظهرت الدراسة أن من يواجهون هذا الاضطراب يستيقظون بوتيرة متكررة خلال الليل، ويمكثون في حالة يقظة لفترة أطول تقارب أربع دقائق مقارنةً بالحالة الطبيعية للاستيقاظ ليلاً. وفي النتيجة، تُربك هذه الانقطاعات دورة النوم، وتُبقي الجسم عالقاً في مراحل النوم السطحي وتقليل التعافي، ما يؤدي إلى الإرهاق في اليوم التالي مهما كان عدد ساعات النوم.
- قصر إجمالي مدة النوم: في المجمل، سجّل الأفراد الأكثر عرضة لانقطاع التنفس أثناء النوم انخفاضاً في إجمالي مدة نومهم بنحو 12 دقيقة. ورغم أن هذا التراجع قد يبدو طفيفاً، إلا أنه يسفر عن تدهورٍ ملحوظ في جودة النوم نتيجة اضطراب دوراته على مدار الليل.
أهمية هذه النتائج: أوضحت الدكتورة هيل أن “مجرّد الفقدان البسيط في مدة النوم يتفاقم حين يقترن بتراجع أكبر في جودته، ويمكن تجسيده في الفارق ما بين مجرد الاستلقاء في السرير وبين الحصول على نومٍ كافٍ للتعافي، وهو ما يفسّر شعور الكثيرين بالإجهاد في اليوم التالي”.
كما تدعو الدكتورة هيل إلى تبنّي منهجية متعددة الأوجه لتحسين صحة النوم، وقالت في هذا الصدد: “يؤثر انقطاع التنفس أثناء النوم في جوانب عدة، تشمل مدة النوم وجودته وكفاءته، كما يزيد مستويات الإرهاق خلال النهار، وتسهم هذه العوامل مجتمعة في تحديد مستوى الصحة العامة للفرد وكفاءة أدائه اليومي”.
ونظراً لتأثير هذه الاضطرابات في مختلف أبعاد النوم وارتباطها بمضاعفات صحية أخرى، فلا بد من التركيز على الكشف المبكر عن هذه الحالة للاستمرار نحو معالجتها والحد من تداعياتها.
كيف تساعد ساعة Galaxy Watch على اكتشاف مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة؟
لطالما كان من الصعب اكتشاف حالات انقطاع التنفس أثناء النوم[3]، بسبب الحاجة إلى إجراء فحوصات طويلة في المستشفيات، لكن سامسونج توفر الآن إمكانية الكشف عن هذه الحالة من المنزل عبر ميزة رصد انقطاع التنفس أثناء النوم الأولى من نوعها على ساعة Galaxy Watch.
- آلية العمل: يمكن للمستخدمين تتبّع نومهم باستخدام ساعة [4]Galaxy Watch متوافقة لمدة تزيد على أربع ساعات خلال ليلتين ضمن فترة عشرة أيام. وتتوفر الميزة من خلال تطبيق Samsung Health Monitor، وتتيح للمستخدمين رصد مؤشرات الحالة بشكل استباقي. وتم إطلاق هذه الميزة في البداية في كوريا الجنوبية، وحصلت لاحقاً على موافقة “De Novo” للأجهزة الطبية المبتكرة والجديدة كلياً من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وهي متاحة حالياً في 78 سوقاً[5] حول العالم، مع مخططات لتوسيع نطاق انتشار الميزة مستقبلاً.
- التقنية: تعتمد الميزة على مستشعر BioActive في Galaxy Watch، حيث تقوم بتتبع مستويات الأكسجين في الدم لتحديد الفترات التي يتوقف فيها المستخدم عن التنفس (انقطاع التنفس)، أو يعاني من انخفاض في معدل التنفس (نقص التنفس). واستناداً إلى هذه البيانات، تقوم الميزة بتقدير مؤشر انقطاع التنفس-نقص التنفس (AHI)، الذي يوضح مدى شدة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA).
- من الوعي بالحالة إلى معالجتها: تساعد الميزة على الكشف المبكر عن مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم، وبالتالي توفّر البيانات اللازمة لإجراء استشارة طبية لدى المتخصصين الطبيين. كما تساعد ساعة Galaxy Watch على تنمية عادات نوم صحية وشاملة، وتشمل ميزاتها برنامج Sleep Coaching، الذي يقدم تحليلاً مفصلاً ونصائح لتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى ميزة Bedtime Guidance[6]، التي توصي بموعد النوم الأمثل لضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة بشكل منتظم.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة هيل: “لطالما شكّلت صعوبة إجراء دراسات النوم السريرية داخل المختبرات عائقاً أمام تشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم، لذا فإننا نرى اليوم في الأجهزة القابلة للارتداء مثل Galaxy Watch نقلةً نوعية تتيح للمستخدمين فحص أنفسهم وجمع بيانات مفيدة في المنزل، مما يوفر نقطة انطلاق للحصول على استشارات المتخصصين في الرعاية الصحية”.
تمكين المستخدمين من التحكّم في أنماط نموهم
إن الحصول على قسط كافٍ من النوم هو الخطوة الأولى نحو حياة أكثر صحة ونشاطاً، وتحرص سامسونج على إرشاد المستخدمين لتحقيق هذا الهدف من خلال نظامها المتكامل الذي يمنحهم تجربة رعاية شاملة، بدايةً من رصد مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم عبر ساعة Galaxy Watch، وصولاً إلى تقديم التوصيات والحصول على استشارات طبية متخصصة.
تواصل سامسونج الابتكار والعمل على تطوير ميزة انقطاع التنفس أثناء النوم والارتقاء بقدراتها وتحسين دقتها، من أجل توفير فهمٍ أعمق وأكثر تفصيلاً للمستخدمين، لتكون الراحة بذلك أولوية اليوم لغدٍ أكثر صحة.
[1] “التقرير الوطني لمؤشر انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم”، الأكاديمية الأميركية لطب النوم (2023)
[2] شملت الدراسة مستخدمي تطبيق Samsung Health من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية والبرازيل وكندا والمكسيك وروسيا وتشيلي وجنوب أفريقيا والفلبين، وذلك خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025.
[3] تُعد ميزة اكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم تطبيقاً طبياً على الجهاز المحمول يعتمد على البرمجيات فقط، وهو متاح بدون وصفة طبية، ويعمل على ساعة “Galaxy” وجهاز “Galaxy” متوافقين من سامسونج. تُستخدم هذه الميزة عند الحاجة، ولا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن وسائل التشخيص والعلاج التقليدية التي يقدمها الأطباء المختصون، ولا يُقصد بالبيانات التي توفرها هذه الميزة أن تساعد الأطباء في تشخيص اضطرابات النوم. تهدف هذه الميزة إلى رصد مؤشرات انقطاع التنفس الانسدادي المتوسط إلى الشديد أثناء النوم لدى المستخدمين ممن تبلغ أعمارهم 22 عاماً فما فوق، ولم يتم تشخيصهم مسبقاً بانقطاع النفس أثناء النوم.
[4] قد يختلف توفر الميزة حسب السوق أو مزوّد الخدمة أو الطراز أو الجهاز الذكي المقترن. تتوفر هذه الميزة على سلسلة “Galaxy Watch4” أو الإصدارات الأحدث. ويتطلب استخدامها ساعة تعمل بنظام “Wear OS 5.0” أو أحدث، ويجب إقرانها بجهاز ذكي من سامسونج يعمل بنظام “Android 12.0” أو أحدث.
[5] تشمل الأسواق التي تتوفر فيها هذه الميزة: أستراليا، النمسا، أذربيجان، البحرين، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بلغاريا، كندا، تشيلي، جزيرة الكريسماس، جزر كوكوس (كيلينغ)، كرواتيا، قبرص، جمهورية التشيك، الدنمارك، جمهورية الدومينيكان، الإكوادور، مصر، السلفادور، إستونيا، جزر فارو، فنلندا، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، غواتيمالا، هونغ كونغ، المجر، آيسلندا، العراق، إيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، الأردن، الكويت، لاتفيا، لبنان، ليتوانيا، لوكسمبورغ، ماليزيا، موريشيوس، مايوت، المكسيك، هولندا، نيكاراغوا، جزيرة نورفولك، النرويج، عُمان، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، بولندا، البرتغال، قطر، رومانيا، روسيا، جزيرة ريونيون، سلوفاكيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، سنغافورة، إسبانيا، سريلانكا، السويد، سويسرا، سوريا، تايوان، تايلند، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا، فيتنام، اليمن.
[6] متاحة على الهواتف العاملة بنظام “Android 11” أو أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health (الإصدار 6.30.2 أو أحدث). تعتمد التوصيات على تحليل النوم لمدة 3 أيام وفق الإيقاع اليومي وضغط النوم لدى المستخدم. وهي مخصصة لأغراض الصحة العامة واللياقة البدنية فقط، وجميع القياسات المقدمة هي للاستخدام الشخصي، ولا يُقصد بها أن تُستخدم للتشخيص أو العلاج. يُرجى استشارة متخصص طبي للحصول على المشورة.
الموارد الصحفية > المقالات
للاستفسارات الإعلامية ، يرجى التواصل عبر : MENAnews@Samsung.com