تخفيف الأعباء: نمط حياة AI Living من سامسونج يساعد في تحقيق التوازن خلال شهر رمضان

February 27, 2026
Share open/close
تم نسخ URL.

المقال المنشور في ◄الجزائر ◄مصر ◄العراق ◄الأردن ◄الكويت ◄المغرب ◄المملكة العربية السعودية ◄تونس ◄الإمارات العربية المتحدة

 

ينظر العالم إلى شهر رمضان بوصفه موسماً للتغيير والسكينة والتأمل والترابط؛ لكن بعيداً عن موائد الإفطار الغنيّة والأجواء الرمضانية اليومية، تعاني العديد من الأسر في المنطقة من تزايد الترتيبات اللحظية، وزيادة القرارات اليومية، وارتفاع المجهود الذهني المبذول. وفيما تبدأ هذه الضغوطات قبل رمضان، فإنها تستمر بالتزامن مع تحضيرات العيد، لتفرض تغيرات سلوكية يمكن قياسها عبر مؤشر الفوضى ‘Chaos Index’.

 

وتشير الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا[1] إلى أن 84% من الأسر والأفراد يفضلون تناول وجبات الإفطار والسحور في المنزل بدل المطاعم، ما يزيد من أنشطة التحضير في المطبخ ويزيد ضغوط التخطيط للوجبات. بمقابل ذلك يحرص 70%[2] من الأفراد على إعادة استخدام بقايا الطعام للحد من الهدر، فيما يؤكد 45% بأنهم ينامون لساعات أقل. وتزيد هذه التغيرات السلوكية من الضغوط الذهنية وترفع مؤشر الفوضى.

 

وأمام هذه التحديات، تسعى الأسر والأفراد للتحوّل لحلول ذكية لمساعدتهم على إدارة الجوانب المتعددة للتحضير لشهر رمضان وقضاء أوقات مريحة دون فقدان الطابع الاحتفالي للشهر الفضيل.

 

قياس مؤشر الفوضى خلال رمضان

ذروة أعمال المطبخ عند الساعة 5 مساءً

مع اقتراب موعد الإفطار، يتحوّل المطبخ إلى مركز قيادة المنزل، ويتصاعد الإرهاق الناتج عن كثرة القرارات، مثل تحديد الأطباق التي ينبغي تحضيرها، والأطباق الموجودة مسبقاً، فضلاً عن تنسيق توقيت إعداد الأطباق المتعددة وتجنّب الهدر. ففي رمضان، تُعدّ وجبة الإفطار المحطة الأبرز خلال اليوم، لكنها ترتبط غالباً بالقلق المتعلق ببقايا الأطعمة.

 

ضريبة الانتباه

يُعدّ الإرهاق عاملاً مهماً يتم إغفاله عادةً خلال الشهر، إذ أن رمضان يعيد ضبط الساعة البيولوجية للجسم؛ حيث يستيقظ الناس في وقت أبكر وينامون في ساعات متأخرة، بالتزامن مع استمرار التزامات العمل والمدرسة والأسرة كالمعتاد. ويُضاف إلى ذلك التجمعات العائلية والوفرة في المحتوى التلفزيوني، مما يجعل الانتباه الذهنيّ المورد الأكثر ندرة خلال رمضان. ونتيجةً لذلك، تتحول كثرة الخيارات المتاحة إلى مصدر إضافي للإجهاد.

 

الارتقاء بأسلوب الحياة

يبرز في هذا السياق التحول إلى نمط حياة AI Living من سامسونج بوصفه خياراً عملياً بامتياز؛ إذ يسهم في تقليل عوائق الحياة اليومية، ويعزز مستوى الحضور الذهني، ويوفر مساحة أوسع للتركيز على ما يحمل قيمة حقيقية. ومع حلول شهر رمضان، تتضاعف أهمية تجارب العيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث تساعد الأسر على ضبط الفوضى وتسهيل السباق اليومي ضد الوقت. ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الحد من التنبيهات المزعجة، إذ يعمل بهدوء وكفاءة على استيعاب المهام المتكررة ليساعد في تجنب إرهاق اتخاذ القرار.

 

فعلى مختلف الأجهزة المحمولة وشاشات التلفاز والأجهزة المنزلية، يعزز أسلوب الحياة المدعوم بالذكاء الاصطناعي اللحظات اليومية من خلال دعم حسي واتصال سلس، بما يضمن تفاعلاً انسيابياً بين المستخدمين والتكنولوجيا، مع ترسيخ قدرتهم على التحكم الكامل بها في الوقت ذاته.

 

العودة إلى السكينة

إن العيش بهدوء خلال شهر رمضان لا يُقصد به الصمت، بل تحقيق التوازن؛ ففي المطبخ، تسهم ثلاجات Bespoke AI  من سامسونج في تمكين العائلات من الاستفادة المثلى من المخزون الغذائي المتوافر، الأمر الذي يقلل من عناء التسوق في اللحظات الأخيرة، ويعزز تبنّي عادات أكثر وعياً تسهم في الحد من الهدر. وفي غرفة المعيشة، تحوّل أجهزة تلفاز سامسونج روتين المشاهدة خلال رمضان إلى تجربة عائلية مشتركة. وعلى صعيد الهواتف المحمولة، تعمل ميزات الذكاء الاصطناعي في أجهزة جالاكسي على تبسيط إدارة قوائم المهام، وتعزيز التواصل والإنتاجية وصناعة المحتوى، بما يضمن تواصلاً أكثر سهولة وعمقاً ووعياً.

 

فمن خلال توظيف تقنيات المنزل الذكي خلال شهر رمضان، يصبح من الممكن خفض مؤشر الفوضى بشكل ملحوظ، عبر الانتقال إلى تجارب ذكية تمكّن العائلات من استعادة وقتها، وتعزيز تركيزها، وتهيئة المساحة للحظات تعبّر عن الجوهر الحقيقي لهذا الشهر المبارك.

 

[1] دليل رمضان 2024، إيبسوس – مارس 2024

[2] دليل رمضان 2025، إيبسوس – فبراير 2025

الموارد الصحفية > المقالات

للاستفسارات الإعلامية ، يرجى التواصل عبر : MENAnews@Samsung.com

اطلع على أحدث القصص حول سامسونج

اعرف المزيد
الأعلى