تعرفوا على القيادات الشابة لمبادرة Generation17: قصة رهف أبو ميالة

February 2, 2026
Share open/close
تم نسخ URL.

المقال المنشور في ◄الجزائر ◄مصر ◄العراق ◄الأردن ◄الكويت ◄المغرب ◄المملكة العربية السعودية ◄تونس ◄الإمارات العربية المتحدة

رهف أبو ميالة، هي ناشطة أردنية في مجال تعليم الشباب وإحدى أعضاء Generation17، المبادرة المشتركة بين سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتي تهدف إلى تمكين الشباب الذين يسهمون في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

 

وتعمل المبادرة منذ انطلاقتها في عام 2020 على دعم القادة الشباب حول العالم من خلال تزويدهم بتقنيات Samsung Galaxy المتطورة، بالإضافة إلى التوجيه والإرشاد وفرص التواصل لتسليط الضوء على قصص نجاحهم وحلولهم المتميّزة.

 

ولاحظت أبو ميالة أثناء نشأتها أن الشباب يواجهون صعوبة في الوصول إلى برامج التدريب الرقمية، فقررت العمل على تغيير هذا الواقع من خلال تصميم برامج تعليم تقني لتعزيز مهارات الأجيال القادمة.

 

 

وتُدرك أبو ميالة جيداً ما يمكن للشباب تحقيقه بالاستفادة من فرصة تعليمية واحدة. فعندما كانت يافعة، حظيت بفرصة حضور دورة تعليمية في مجال البرمجة ساهمت في تغيير مسار حياتها، وأظهرت لها الإمكانيات الواعدة التي يمكن تحقيقها عند توافر فرص الوصول إلى برامج التعليم والتوجيه التقني. وتقول أبو ميالة: “كانت تلك أول دورة تعليمية لي في مجال الروبوتات، وقد شكلت نقطة تحوّل في مسار حياتي”.

 

ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، تبلغ نسبة البطالة بين الشباب في الأردن حوالي 40%، فيما يفتقر الكثير منهم إلى المهارات الرقمية اللازمة للحصول على فرص العمل، حيث يصعب عليهم الوصول إلى الفرص المتاحة في المجال التقني، ويقتصر ذلك على أولئك الذين يتمتعون بالموارد والعلاقات.

 

وانطلاقاً من ذلك، قررت أبو ميالة منح الشباب ذات الفرص التي حصلت عليها من دورة البرمجة تلك، أي بما يتجاوز امتلاك المهارات نحو اكتساب الثقة بالنفس والقدرة على تحقيق الأهداف.

 

تمكين الشباب من الابتكار والانطلاق

انضمت أبو ميالة لمبادرة مع عددٍ من أصدقائها في عام 2017، وكان عمرها في ذلك الوقت 17 عاماً، حيث هدفت تلك المبادرة لتعليم المهارات الرقمية للشباب الذين لم تتوفر لهم فرص الوصول إلى هذا النوع من التعليم. وتحولت هذه المبادرة في عام 2023 إلى منصة مسجلة رسمياً تحمل اسم ابتكرجو الذي يعني “ابتكر وانطلق”.

 

ونجحت المنصة بتدريب أكثر من 750 شاباً وشابة ضمن ورش العمل ومخيمات التدريب الصيفية وأنشطة التدريب الفردية، والتي تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف الثامن العمل اللائق ونمو الاقتصاد. كما تم تنفيذ أكثر من 30 ورشة عمل مجانية للمجتمعات الأكثر محدوديةً في الوصول لفرص التدريب، بما في ذلك مجتمعات اللاجئين.

 

▲ أبو ميالة ضمن إحدى ورش العمل في عمّان، حيث يتعلم الطلاب البرمجة من خلال أنشطة تعلّم عملية وتعاونية

 

مهارات تقنية لدعم القوة العاملة المستقبلية

صممت أبو ميالة مجموعة من الوسائل التعليمية المغلفة بمواد قابلة لإعادة التدوير، والتي تتيح للطلاب إمكانية تعلم مهارات البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي باستخدام مكونات إلكترونية يمكن إعادة استخدامها. وتقول أبو ميالة التي يبلغ عمرها اليوم 23 عاماً: “نحرص على تزويد الطلبة بأرقى مستويات التعليم الرقمي، والذي يكتسب أهمية كبيرة في سوق عمل اليوم والمستقبل”.

 

وإلى جانب جهودها المتميزة في مجال التعليم، تتولى أبو ميالة أيضاً قيادة منصة ابتكرجو؛ والتي تساعدها على تنسيق ورش العمل في مختلف أنحاء الأردن، وإدارة فريق المتطوعين، وتوثيق أنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي لرفع مستويات الوعي. وتوفّر الدورات التدريبية للطلبة دروساً عملية على أجهزة الحاسوب والمايكروبت، وهي عبارة عن أجهزة صغيرة وقابلة للبرمجة مخصصة لتعلّم مبادئ البرمجة، بهدف مساعدتهم على تطوير مهاراتهم وبناء روبوتات بسيطة. وتسهم هذه المنهجية التفاعلية في تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات فعلية، حيث تمنح الأطفال فرصةً لخوض تجارب مبكرة مع التكنولوجيا، مما يثير فضولهم ويشجعهم على التعلّم المستمر. وأضافت أبو ميالة: “يمكن لهذه المهارات إحداث نقلة نوعية في حياة الشباب، خاصة وأن الكثير منهم يواجهون صعوبات كبيرة في العثور على فرص العمل”.

 

▲ طالبة تستعرض وحدات مايكروبت للبرمجة على الشاشة.

 

▲ مشاركون في ورشة عمل تقودها أبو ميالة وهم يعرضون إبداعات مُعاد استخدامها، وتشمل نموذجين لآلة جيتار وأخطبوط مصنوعان من المكوّنات الإلكترونية المستخدمة في الحصص.

 

تحويل أنشطة التعلم المحلية إلى تأثيرات إيجابية عالمية

تتطلع أبو ميالة في المرحلة المقبلة لتحويل ابتكرجو إلى منصة عالمية تتجاوز حدود الأردن، وتقدّم المزيد من الخدمات عبر الإنترنت. وقالت أبو ميالة: “أحلم بتوسعة نطاق هذه الجهود نحو منطقة الشرق الأوسط وخارجها، وإظهار قدرة الشباب على أن يصبحوا الجيل القادم من القادة وصنّاع التغيير إذا أتيحت لهم فرص الوصول إلى برامج التعليم التقني ووثقوا بأنفسهم”.

الموارد الصحفية > المقالات

الشركة > المواطنة

المنتجات > الهواتف المحمولة

للاستفسارات الإعلامية ، يرجى التواصل عبر : MENAnews@Samsung.com

اطلع على أحدث القصص حول سامسونج

اعرف المزيد
الأعلى