سامسونج تتطلع لآفاق أوسع في رحلتها لتحقيق الاستدامة مع أهداف جديدة لعام 2030 لمبادرة Galaxy for the Planet

February 25, 2026
Share open/close
تم نسخ URL.

المقال المنشور في ◄الجزائر ◄مصر ◄العراق ◄الأردن ◄الكويت ◄المغرب ◄المملكة العربية السعودية ◄تونس ◄الإمارات العربية المتحدة

بعد نجاحها بتحقيق أهدافها للعام 2025، سامسونج توسع نطاق المبادرة لمعالجة المزيد من التأثيرات البيئية بما يشمل المياه والتنوع الحيوي

أعلنت سامسونج للإلكترونيات اليوم عن إطلاق المرحلة التالية من مبادرتها Galaxy for the Planet، مع تحديد أهداف جديدة للمبادرة لعام 2030. وتأتي الأهداف الجديدة بعد النجاح الكبير الذي حققته الشركة في تنفيذ التزامات الاستدامة الأربعة التي حددتها لعام 2025، بهدف تقليص البصمة البيئية لتصميم المنتجات وعمليات التصنيع والتشغيل.

 

وتمثل Galaxy for the Planet منصة الاستدامة لقطاع تجربة الأجهزة المحمولة Mobile eXperience في شركة سامسونج، والتي تسهم في رسم منهجية العمل طويلة الأمد لتعزيز الاستدامة البيئية. وأحرزت المبادرة منذ إطلاقها تقدماً مستمراً في مختلف مجالات تركيزها، ومواكبة التطورات الحاصلة في التقنيات والمواد والقدرات التشغيلية.

 

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال تي إم روه، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة ورئيس قطاع تجربة الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات: “يعكس التقدم اللافت الذي أحرزناه في مبادرة ’Galaxy for the Planet‘ الجهود الحثيثة التي بذلتها فرق عملنا وشركاؤنا على مدى الأعوام الماضية. الاستدامة هي الركيزة الأساسية لمنهجية العمل والابتكار، حيث تحدد آليات تصميم منتجاتنا وإدارة مواردنا وتوفير قيمة تتجاوز الأغراض المنشودة من أجهزتنا. وبينما نواصل العمل لتحقيق الأهداف المحددة للعام 2030، فإننا نعمل على توسيع نطاق التزاماتنا لتشمل تأثيرات بيئية أوسع تتجاوز المنتجات والعمليات”.

 

التقدم الحاصل في مبادرة Galaxy for the Planet

نجحت سامسونج بتحقيق جميع أهداف الاستدامة الأربعة التي حددتها لعام 2025 ضمن إطار مبادرة Galaxy for the Planet، والتي وضعتها الشركة للحد من التأثيرات البيئية لمنتجاتها من الأجهزة المحمولة وعملياتها التشغيلية.

 

وشكّل توسيع نطاق استخدام المواد المعاد تدويرها والموردة من مصادر مسؤولة في منتجات Galaxy إحدى المحاور الرئيسية لهذه الجهود.[1] وتستخدم سامسونج اليوم 10 أنواع من المواد المعاد تدويرها[2] في المكونات الخارجية والداخلية لأجهزتها، مدعومة بالأنشطة المتواصلة في مجالات البحث والاختبار والتحقق.

 

ويمثّل تعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري من خلال الابتكار في المواد المستخدمة، أحد أبرز مجالات تقدّم المبادرة حيث دمجت سامسونج أنواعاً من البلاستيك المعاد تدويره والمسترجع من شباك الصيد المهملة الملقاة في مياه البحار والمحيطات. كما واصلت الشركة تطوير أنظمة العمليات المغلقة، مثل سلسلة التوريد الدائرية للبطاريات، التي تتيح استعادة المواد وإعادة استخدامها من بطاريات أجهزة Galaxy المستعملة.

 

ونجحت سامسونج أيضاً بإلغاء استخدام المواد البلاستيكية المستخدمة لمرة واحدة في تغليف أجهزتها المحمولة، والتحول لاستخدام المواد الورقية والبدائل المعاد تدويرها.[3] بينما ساهمت أنشطة البحث والتطوير المستمرة في تقنيات استهلاك الطاقة الاحتياطية بخفض استهلاك الطاقة في شواحن هواتف Galaxy إلى مستويات تقارب الصفر، وهو ابتكار يُطبّق حالياً في العديد من الشواحن.[4]

 

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الاستدامة ضمن عملياتها التصنيعية حول العالم، نجحت شركة سامسونج في إحراز تقدم ملموس في الحد من النفايات من خلال تطبيق ممارسات “صفر نفايات إلى المكبّات” على نطاق عالمي. وقد حصلت جميع مواقع تصنيع الأجهزة المحمولة العشرة المؤهلة على التصنيف البلاتيني في ممارسات صفر نفايات إلى المكبات ضمن معيار UL Solutions، بما يعكس تحقيق معدلات تحويل للنفايات بعيداً عن المكبّات بنسبة 100%. كما تم تكييف ممارسات إدارة النفايات هذه بما يتوافق مع اللوائح التنظيمية المعتمدة والبنية التحتية في كل منطقة.

 

وتجسد هذه الإنجازات التقدم الذي أحرزته الشركة في إطار مبادرة Galaxy for the Planet، كما تمنح زخماً إضافياً لتوسيع نطاق المبادرة مستقبلاً. وبعد تحقيق أهدافها الأولية ضمن الجدول الزمني المحدد، تمضي سامسونج قدماً في توسيع التزاماتها البيئية عبر تحديد أهداف جديدة تمتد حتى عام 2030.

 

الحفاظ على التزاماتنا البيئية

ستتجاوز مبادرة Galaxy for the Planet في مرحلتها القادمة نطاق المبادرات المرتبطة بالمنتجات لتشمل الأثر البيئي الأوسع لعمليات سامسونج العالمية. وتركّز أهداف عام 2030 الجديدة على ثلاثة محاور رئيسية هي الاقتصاد الدائري، والإدارة المستدامة للمياه، وحماية التنوع البيولوجي.

 

  • ترسيخ الممارسات الدائرية

ستواصل سامسونج دفع جهود الاقتصاد الدائري في جميع منتجاتها من الأجهزة المحمولة، بهدف إدماج مادة مُعاد تدويرها واحدة على الأقل في كل وحدة من وحدات كل جهاز محمول تنتجه. ويؤكد هذا التوجه التزام الشركة بتبنّي ممارسات أكثر مسؤولية وكفاءة في توريد المواد عبر منظومة جالاكسي بأكملها2.

 

  • تعزيز الإدارة المستدامة للمياه

تعزز سامسونج نهجها في الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر عملياتها الخاصة بالأجهزة المحمولة3، مستهدفةً إعادة 110% من كمية المياه المستهلكة. ويشمل ذلك السعي للحصول على أعلى مستوى من شهادة “تحالف إدارة المياه“، بما يرسّخ تطبيق أفضل الممارسات في الإدارة المسؤولة للمياه4.

 

  • حماية النظم البيئية

انطلاقاً من إدراكها لتأثير عملياتها على النظم البيئية، حدّدت سامسونج هدفاً يتمثل في الحفاظ على نظم بيئية تعادل في مساحتها البصمة الجغرافية لعملياتها العالمية في قطاع الأجهزة المحمولة5. ويركّز هذا الهدف على حماية البيئات الطبيعية واستعادتها، بما يسهم في تعزيز التنوع البيولوجي والمرونة البيئية في المناطق التي تنتشر فيها عمليات الشركة حول العالم.

 

وفيما تواصل سامسونج لمسيرتها نحو مستقبل أكثر استدامة، تجسد مبادرة Galaxy for the Planet التزام الشركة الراسخ بالمسؤولية البيئية باعتبارها عنصراً محورياً في آليات الابتكار والتشغيل وخلق القيمة طويلة الأمد، بما يعزز مكانة الاستدامة كركيزة أساسية في استراتيجيتها المؤسسية.

 

ويمكن مشاهدة الفيديو الذي يوثق مسيرة المبادرة عبر الرابط.

 

لمزيد من المعلومات حول مبادرة Galaxy for the Planet يرجى زيارة الموقع الإلكتروني. كما تتوفر تفاصيل إضافية حول معايير الاستدامة لدى سامسونج، وآليات التحقق، ومستجدات التقدم المحرز، عبر صفحة الاستدامة على الموقع الإلكتروني لسامسونج للإلكترونيات.

 

[1] خضعت جميع المواد المعاد تدويرها والمستخدمة في منتجات Galaxy لعمليات تحقق من أجرتها جهات خارجية بناءً على المعيار ISO 14021. ويشمل ذلك المواد المعاد تدويرها قبل الاستهلاك وبعده

[2] يشمل ذلك المواد البلاستيكية والزجاجية والألمنيوم والكوبالت والليثيوم والصلب والنحاس والذهب وعناصر الأرض النادرة والتنتالوم. وتختلف المواد المعاد تدويرها بحسب المنتج. لمزيدٍ من المعلومات، يرجى زيارة الرابط: https://www.samsung.com/global/sustainability

[3] يُطبق ذلك في أسواق محددة، ويتم استخدام التغليف البلاستيكي أو ملصقات التغليف نتيجة لظروف العمل المحلية. كما أن بعض المنتجات المزودة بمواد تغليف قديمة، والتي تم إنتاجها قبل الانتقال إلى المواد الجديدة، لا تزال متداولة ضمن قنوات التوزيع. لمزيدٍ من المعلومات، يرجى زيارة الرابط: https://www.samsung.com/global/sustainability

[4] تعتمد تقنية استهلاك الطاقة الاحتياطية التي تقل عن 0.005 واط على شواحن هواتف Galaxy المحمولة بقدرات 15 واط و25 واط و45 واط التي تم إطلاقها مؤخراً. وتستند الإحصائيات ومعلومات المنتجات المعروضة إلى اختبارات ونتائج داخلية.

الموارد الصحفية > الأخبار الصحفية

للاستفسارات الإعلامية ، يرجى التواصل عبر : MENAnews@Samsung.com

اطلع على أحدث القصص حول سامسونج

اعرف المزيد
الأعلى