[مقابلة] نظرة متعمقة على الابتكارات الهندسية وراء سلسلة Galaxy Z الأحدث

July 30, 2026
Share open/close
تم نسخ URL.

المقال المنشور في ◄الجزائر ◄مصر ◄العراق ◄الأردن ◄الكويت ◄المغرب ◄المملكة العربية السعودية ◄تونس ◄الإمارات العربية المتحدة

على مدار سبعة أجيال، أسهمت سامسونج في رسم ملامح فئة الأجهزة القابلة للطي من خلال التطورات في تقنيات الشاشات وهندسة المفصلات وابتكار المواد، مدفوعةً بفهم عميق لكيفية استخدام الأشخاص لأجهزتهم.

 

لتسليط الضوء على الكيفية التي انعكست بها هذه الرؤى على العملية الهندسية التي تقف وراء أحدث الأجهزة القابلة للطي من سامسونج، أجرت غرفة أخبار سامسونج لقاءً مع سونغهون مون، النائب التنفيذي للرئيس ومسؤول تنفيذي أول في مكتب البحث والتطوير للأجهزة المحمولة – قسم الأجهزة في وحدة أعمال تجربة الأجهزة المحمولة (MX) لدى شركة سامسونج للإلكترونيات.

 

سونغهون مون

سونغهون مون

 

السؤال: كيف أسهمت آراء المستخدمين وتطلعاتهم، على مدار سبعة أجيال، في تشكيل نهج سامسونج لتطوير السلسلة الأحدث من هواتف Galaxy Z؟

 

منذ البداية، نظرنا إلى الأجهزة القابلة للطي بوصفها فرصة لإعادة تعريف طريقة تفاعل الأشخاص مع هواتفهم الذكية، وليس مجرد تقديم شكل تصميمي جديد. وعلى مدار سبعة أجيال، تعلّمنا كيف يفتح الأشخاص أجهزتهم ويحملونها ويفردونها ويعتمدون عليها. وقد شكّلت هذه الرؤى أولوياتنا الهندسية ووجّهت كل جيل جديد من سلسلة Galaxy Z.

 

ومع مرور الوقت، برزت ثلاث أولويات واضحة: شاشات أكبر وغامرة أكثر؛ وأجهزة أنحف وأخف وزناً من دون المساس بالمتانة؛ وأداء فائق مع الحفاظ على المزايا الفريدة للشكل القابل للطي. وأصبح تحقيق هذه الأولويات الثلاث مجتمعةً التحدي الهندسي الأبرز وراء أحدث سلسلة Galaxy Z.

 

السؤال: تصف سامسونج الابتكار في الأجهزة القابلة للطي بأنه هندسة “نظام متكامل ومترابط”. ماذا يعني هذا المفهوم عملياً؟

 

في الأجهزة القابلة للطي، ترتبط جميع المكونات ارتباطاً وثيقاً، بحيث يؤثر أي تغيير في أحدها على بقية الأجزاء. فعلى سبيل المثال، يتطلب تصميم جهاز أكثر نحافة إعادة تصميم الشاشة والمفصلة والبطارية والنظام الحراري والبنية الداخلية في الوقت نفسه. لذلك، لا تقتصر عملية التطوير على تحسين أداء كل مكوّن بشكل منفصل، بل تقوم على هندسة الجهاز بأكمله باعتباره نظاماً متكاملاً ومترابطاً. وتمتد هذه الفلسفة الهندسية إلى جميع مراحل التطوير، بدءاً من اختيار المواد وتصميم المكونات، مروراً بعمليات التصنيع واختبارات التحقق من الأداء والكفاءة، ووصولاً إلى تجربة المنتج النهائي. ويسهم هذا النهج في تحويل الابتكارات الهندسية إلى تحسينات ملموسة تنعكس مباشرة على تجربة الاستخدام اليومية.

 

صُممت أحدث أجهزة سامسونج القابلة للطي بوصفها نظاماً واحداً مترابطاً لتحقيق تحسينات كبرى للمستخدمين.

صُممت أحدث أجهزة سامسونج القابلة للطي بوصفها نظاماً واحداً مترابطاً لتحقيق تحسينات كبرى للمستخدمين.

 

السؤال: تقدم سلسلة Galaxy Z الجديدة تقنية Flex Titanium. ما أبرز التحديات الهندسية التي عالجتها هذه التقنية المبتكرة؟

كان هدفنا جعل الأجهزة القابلة للطي أنحف وأخف وزناً من دون المساس بالمتانة أو بتجربة المشاهدة. ولتحقيق ذلك، أعدنا تصميم هيكل دعم الشاشة الذي يحمي لوحة OLED فائقة النحافة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على المرونة اللازمة لتحمل عمليات الطي المتكررة.

 

ويُستخدم التيتانيوم في قطاعات تتطلب أعلى مستويات الاعتمادية، مثل صناعات الطيران والفضاء، لما يتمتع به من قوة ومقاومة عالية للتشوه الدائم، وهي خصائص أساسية للشاشات القابلة للطي. إلا أن اختيار المادة لم يكن سوى البداية، إذ تمثل التحدي الحقيقي في تطوير تقنيات المعالجة والتصميم الهيكلي والخبرات التصنيعية اللازمة لجعل التيتانيوم مناسباً لتحمل الطي المتكرر.

 

تجعل تقنية Flex Titanium الشاشة أنحف وأكثر متانة، مع تقليل وضوح أثر الثنية.

تجعل تقنية Flex Titanium الشاشة أنحف وأكثر متانة، مع تقليل وضوح أثر الثنية.

 

وتجمع Flex Titanium بين عنصرين قائمين على التيتانيوم. إذ تؤدي صفيحة التيتانيوم الموجودة أسفل الشاشة دور الدعامة الهيكلية الأساسية، بما يساعد على امتصاص الضغط والصدمات من الجهتين الأمامية والخلفية للجهاز. كما يحافظ الهيكل الشبكي المصمم بدقة، والذي جرى تطويره باستخدام عملية تصنيع هجينة، على مرونة الصفيحة ومتانتها الهيكلية. أما الغشاء المصنوع من سبيكة التيتانيوم أسفل لوحة الشاشة، فيوفر القوة والمرونة والقدرة على استعادة شكله الأصلي، بما يدعم عمليات الطي اليومية المتكررة، رغم أن سماكته لا تتجاوز عشرات الميكرومترات، أي ما يعادل نحو ثلث سماكة شعرة الإنسان.

 

تعتمد تقنية Flex Titanium على غشاء فائق الرقة من سبيكة التيتانيوم وصفيحة تيتانيوم مصممة بدقة هندسية.

تعتمد تقنية Flex Titanium على غشاء فائق الرقة من سبيكة التيتانيوم وصفيحة تيتانيوم مصممة بدقة هندسية.

 

أسهمت هذه الابتكارات مجتمعة في تعزيز هيكل دعم الشاشة مع تقليل سماكة وحدة الشاشة بنسبة 10%، ما أتاح مساحة إضافية للبطارية والنظام الحراري والكاميرا. وبالنسبة للمستخدمين، يترجم ذلك إلى جهاز أنحف وأخف وزناً، مع شاشة مسطحة أكثر وأثر ثنية أقل وضوحاً.

 

السؤال: كيف أعادت سامسونج ابتكار نظام البطارية في أحدث سلسلة من أجهزة Galaxy Z؟

 

يتطلع المستخدمون اليوم إلى عمر بطارية أطول، وسرعة شحن أعلى، وتصميم أكثر نحافة للأجهزة القابلة للطي، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والاستقرار والموثوقية على المدى الطويل. ولتلبية هذه التوقعات، لم يكن الحل يكمن في زيادة سعة البطارية فقط، بل إعادة هندسة نظام البطارية بالكامل.

 

اعتمدنا أنوداً مصنوعاً من السيليكون والكربون لتحسين كثافة الطاقة، لكن الابتكار لا يقتصر على الأنود وحده. ونظراً إلى أن مواد السيليكون والكربون أكثر تفاعلاً، كان الحفاظ على الاستقرار طويل الأمد في ظل ظروف الجهد الكهربائي المرتفع يتطلب تحسين منظومة البطارية بأكملها. كما أتاحت التحسينات التي أُدخلت على هيكل الشاشة توفير مساحة داخلية إضافية، ما أتاح لنا إعادة تصميم نظام البطارية مع الحفاظ على التصميم الأكثر نحافة للجهاز. ونتيجة لذلك، يأتي Galaxy Z Fold8 Ultra مزوداً ببطارية بسعة 5,000 ميلي أمبير ساعي.

 

وقد اعتمدنا فلسفة التطوير ذاتها في تصميم نظام الشحن؛ فبدلاً من تبنّي حل موحّد لجميع الأجهزة، طوّرنا هياكل شحن مصممة خصيصاً لتناسب كل فئة من الأجهزة القابلة للطي. ويعتمد كل من Galaxy Z Fold8 Ultra وGalaxy Z Fold8 على بنية شحن ثنائية المسار، تتيح توزيع الطاقة بكفاءة أعلى ضمن نظام البطارية، بما يجعل عملية الشحن أسرع وأكثر استقراراً وموثوقية، إلى جانب تحسين إدارة الحرارة. ويدعم ذلك الشحن السريع بقدرة 45 واط، ما يمكّن Galaxy Z Fold8 Ultra من الوصول إلى 67% من الشحن خلال 30 دقيقة. أما Galaxy Z Flip8، فقد جرى تحسين بنية الشحن فيه بشكل مستقل لتتلاءم مع متطلبات المساحة وإدارة الحرارة الخاصة بتصميمه المدمج.

 

السؤال: كيف تتحقق سامسونج من قدرة الأجهزة القابلة للطي على تحمّل سنوات من الاستخدام اليومي قبل طرحها في الأسواق؟

 

لا تقتصر المتانة بالنسبة لنا على جودة التصميم، بل يجب إثباتها عملياً من خلال إجراء اختبارات دقيقة وشاملة؛ ولذا أجرينا عمليات تحقق تحاكي ظروف الاستخدام الواقعية للمستخدمين على كامل منظومة الجهاز القابل للطي. وقد خضعت أحدث سلسلة من أجهزة Galaxy Z لأكثر من 100 اختبار للتحقق من الموثوقية، شملت سيناريوهات الاستخدام اليومي، مثل السقوط، وعمليات الطي المتكررة، والضغط، والرطوبة، والغبار، والشوائب. وكان هدفنا فهم أداء الجهاز كمنظومة متكاملة في ظروف الاستخدام الفعلية، واكتشاف أي تحديات محتملة قبل وصول المنتج إلى المستخدمين، بما يضمن تقديم أجهزة قابلة للطي يمكن الوثوق بها على المدى الطويل.

 

السؤال: بالنظر إلى رحلة تطوير سلسلة Galaxy Z بأكملها، كيف تصفون النهج الذي تتبعه سامسونج في تطوير هذه الأجهزة؟

 

تتمحور جميع جوانب عملياتنا حول احتياجات المستخدم. فعلى مدار سبعة أجيال، حوّلنا رؤى المستخدمين وتوقعاتهم إلى ابتكارات شملت المواد، والمكوّنات، والتجربة الكاملة للجهاز. وما زالت هذه الفلسفة تمثل الأساس الذي يقود تطوير سلسلة Galaxy Z، لنقدم عاماً بعد آخر أجهزة قابلة للطي أكثر نحافة ومتانة، وأعلى كفاءة، وأكثر سهولة وذكاءً في الاستخدام.

 

واصلت سامسونج على امتداد السنوات تحويل ملاحظات المستخدمين ورؤاهم إلى ابتكارات ملموسة أسهمت في الارتقاء بسلسلة أجهزة Galaxy Z وترسيخ مكانتها في ريادة الأجهزة القابلة للطي.

واصلت سامسونج على امتداد السنوات تحويل ملاحظات المستخدمين ورؤاهم إلى ابتكارات ملموسة أسهمت في الارتقاء بسلسلة أجهزة Galaxy Z وترسيخ مكانتها في ريادة الأجهزة القابلة للطي.

المنتجات > الهواتف المحمولة

للاستفسارات الإعلامية ، يرجى التواصل عبر : MENAnews@Samsung.com

اطلع على أحدث القصص حول سامسونج

اعرف المزيد
الأعلى