<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet title="XSL_formatting" type="text/xsl" href="https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss.xsl"?><rss version="2.0"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>
	<channel>
		<title>المقالات &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
		<atom:link href="https://news.samsung.com/mena/category/press-resources/feature-articles/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<link>https://news.samsung.com/mena</link>
        <image>
            <url>https://img.global.news.samsung.com/image/newlogo/logo_samsung-newsroom_mena.png</url>
            <title>المقالات &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
            <link>https://news.samsung.com/mena</link>
        </image>
        <currentYear>2026</currentYear>
        <cssFile>https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss_xsl.css</cssFile>
		<description>What's New on Samsung Newsroom</description>
		<lastBuildDate>Mon, 20 Jul 2026 13:23:50 +0000</lastBuildDate>
		<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
					<item>
				<title>لا يتوجب على الذكاء الاصطناعي أن يتفوق عليك في التفكير&#8230; بل يتوجب عليه أن يفهمك</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%aa%d9%88%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 08 Jul 2026 08:02:51 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy AI]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Unpacked July 2026]]></category>
		<category><![CDATA[Samsung Knox]]></category>
		<category><![CDATA[الأجهزة القابلة للطي]]></category>
		<category><![CDATA[مقال تحريري]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4p5WCUl</guid>
									<description><![CDATA[من المعروف أن التاريخ كثيراً ما يُعيد نفسه؛ فالتحولات الجوهرية نادراً ما تتمثل في]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>من المعروف أن التاريخ كثيراً ما يُعيد نفسه؛ فالتحولات الجوهرية نادراً ما تتمثل في ابتكار أقوى الاختراعات وأكثرها تأثيراً، بل هي اللحظات التي تصبح فيها تلك الابتكارات جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية. إذ لم تُغيّر الكهرباء وجهَ المجتمع بمجرد إنشاء محطات الطاقة، وإنما عندما أصبح مفتاح الإضاءة موجوداً في كل منزل؛ كذلك أصبح الإنترنت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا من بوابة متصفح الويب، فيما اكتسب الهاتف شعبيته الكاسحة وأثره الجارف بفضل منظومة التطبيقات المحمولة التي تطورت بمرور السنين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولن يكون الذكاء الاصطناعي استثناءً من هذه القاعدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>عندما يقابل الذكاء الاصطناعي الناس</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>يزداد الذكاء الاصطناعي إمكانيات بوتيرة متسارعة ومستمرة. إلّا أن قدرته على إحداث تغيير عميق في حياة الناس تتطلب الإجابة عن تساؤلات جوهرية؛ إلى أين سيصل تطور الذكاء الاسطناعي؟ وكيف سيحقق ذلك؟ ومن الفئة المعنية بامتلاك قدراته؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة هي التي سترسم ملامح الفصل القادم من مسيرة الذكاء الاصطناعي في العالم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم يعد الذكاء الاصطناعي آلةً لتقديم الإجابات، بل دخلنا عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي بات قادراً على اتخاذ الإجراءات نيابةً عن المستخدم، مع بقاء القرار النهائي بيد الأخير. والنقطة الأهم التي ينبغي الوقوف عليها هي أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يتصرف نيابة عن شخصٍ ما إلّا إن عرفه أولاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10244" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/Samsung-Mobile-Galaxy-Unpacked-July-2026-TM-Roh-Editorial_main1.jpg" alt="" width="1000" height="667" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/Samsung-Mobile-Galaxy-Unpacked-July-2026-TM-Roh-Editorial_main1.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/Samsung-Mobile-Galaxy-Unpacked-July-2026-TM-Roh-Editorial_main1-844x563.jpg 844w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/Samsung-Mobile-Galaxy-Unpacked-July-2026-TM-Roh-Editorial_main1-768x512.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهنا تكمن أهمية نقطة التقاء الذكاء الاصطناعي بالمستخدم؛ فهي مدخل فهم الإنسان بالنسبة للذكاء الاصطناعي، حيث يبني معه جسور الثقة والعلاقة المتبادلة. ومن هنا، ستأتي أفضل تجارب الذكاء الاصطناعي من خلال الأجهزة التي تعرف مستخدميها على نحوٍ أفضل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهذا تحديداً ما عملنا في سامسونج على بنائه على مدار سنوات. ففي منظومة سامسونج من الأجهزة المتصلة: الهاتف الذكي هو الجهاز الأقرب إلينا والأكثر حضوراً في حياتنا اليومية؛ والجهاز اللوحي هو المساحة التي نبدع ونتعلم من خلالها؛ أما الساعة الذكية، فتقرأ مؤشرات عديدة مثل النوم ومعدل ضربات القلب؛ بينما يضيف التلفزيون الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بُعداً جديداً على مساحة المعيشة. كما تواصل الفئات الجديدة من الأجهزة، بما فيها الهواتف القابلة للطي والنظارات الذكية، توسيع نطاق التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. وعند جمع هذه العناصر معاً، تتشكل صورة أكثر اكتمالاً ووضوحاً لاحتياجات كل مستخدم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتزداد قوة هذه المنظومة عندما تعمل جميع نقاط الاتصال معاً. فالإشارات التي تجمعها الأجهزة المختلفة تتحول إلى بيانات داعمة للمساعد الذكي الآني؛ إذ يمكن لبيانات النوم التي تسجلها ساعتك الذكية أن تُسهم في تنظيم جدولك لليوم التالي، وتبقى هذه مُتاحة دائماً عند الحاجة. وفي هذا السياق، يتمثل التشغيل المثالي للذكاء الاصطناعي في عمله بهدوء في الخلفية، حيث يربط هذه اللحظات والبيانات المختلفة لتقديمها ضمن تجربة متكاملة وسلسة. ولهذا أمضينا سنوات في بناء منظومة متكاملة تعزز الوصول إلى المستخدم، وتربط بين مختلف لحظات حياته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ذكاء مبني على الانفتاح والثقة</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>في سامسونج، لا نقوم بهذه المهمة وحدنا، لأن المنصات التي غيّرت العالم كانت دائماً الأكثر انفتاحاً على مختلف الأفكار وأمام الجميع؛ فقد كان الويب منصة مفتوحة، وكذلك أنظمة تشغيل الهواتف المحمولة. ومن خلال تطبيق SmartThings من سامسونج، جمعنا الأجهزة والخدمات والشركاء ضمن تجربة مترابطة واحدة، وأسهمنا بذلك في إرساء معايير مفتوحة للقطاع. ويتيح الانفتاح وصول أفضل الأفكار إلى الناس بأسرع وتيرة ممكنة، ولذا نحن لا نكتفي بإضافة الذكاء الاصطناعي كطبقة منعزلة فوق المنتجات أو الحلول، بل نصمم طريقة عمله ليكون في صميم التجربة، بحيث يدعم كل مستخدم وفقاً لتفضيلاته واحتياجاته المتنوعة وفي سياقها الصحيح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لكن الغاية الأهم والتحدي الأكبر يتمثل في تحويل الذكاء إلى تجربة شخصية وجديرة بالثقة، من خلال إيصال أفضل تجارب الذكاء الاصطناعي إلى الناس عبر أجهزتهم اليومية. إلّا أن ما يجعل هذه التجارب شخصية بحق هو استنادها إلى فهم المستخدم فهماً حقيقياً، وحماية هذه البيانات في بيئة عالية الأمان؛ وهذه الالتزامات تكمن في صميم مسؤوليتنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع ازدياد الطابع الشخصي لتجارب الذكاء الاصطناعي وقدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل، تصبح الثقة هي حجر الأساس الذي تُبنى عليه التجربة، إذ يحتاج المستخدمون إلى معرفة ما الذي يقوم به الذكاء الاصطناعي نيابةً عنهم، مع احتفاظهم بالتحكم الكامل في قراراته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولهذا لا تُضاف الثقة في نهاية عملية التطوير، بل تُبنى منذ البداية في منظومة سامسونج. وتوفر منصة Samsung Knox أعلى مستويات الحماية لأجهزة جلاكسي كلاً على حدة، وتمتد اليوم لتشمل حماية الاتصالات بين هذه الأجهزة أيضاً. ومع تنقّل الذكاء الاصطناعي بين الأجهزة المختلفة، لا بُدّ من حماية البيانات المتدفقة مع هذا التنقّل. كما تبقى البيانات الأكثر خصوصية محفوظةً محلياً على الجهاز نفسه، بما يمنح المستخدمين فهماً أوضح لكيفية عمل الذكاء الاصطناعي، مع حفاظهم على التحكم الكامل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>الفصل التالي من قصة أجهزة جلاكسي</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>ينعكس هذا الفهم أيضاً على تصميم الأجهزة التي نبتكرها وعناصرها الهيكلية، التي ينبغي تطويرها لتواكب تنامي قدرات الذكاء الاصطناعي ومعاييره للخصوصية. يساعد الذكاء الاصطناعي المستخدم في إنجاز مهام متعددة في الوقت ذاته، مما يعني أن تطوير الشاشات القابلة للطي يفتح آفاقاً جديدة لما يمكن إنجازه. وهنا يكمن تميز الأجهزة القابلة للطي؛ فهي تنطوي لتستقر في راحة اليد ويسهل حملها والتنقّل بها، ثم تنفتح لتوفر مساحة أوسع للعمل والإبداع. ونواصل في سامسونج تطوير هذه الأجهزة لتصبح أنحف وأخف وزناً وأكثر متانة، وحتى توفر تجارب غامرة لمستخدميها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويؤدي الذكاء الاصطناعي أيضاً دوراً محورياً في مجال الصحة، ذلك أن أنماط النوم والتعافي لدينا واهتمامنا بأنفسنا هي حصيلة خيارات يومية تتراكم بمرور الوقت. ويمكن لجهاز موجود بجانبنا دائماً، مثل الساعة الذكية، متابعة هذه المؤشرات للمساعدة على تحسين هذه الأنماط، وبالتالي الارتقاء بأسلوب حياتنا اليومية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>خلال فعالية Galaxy Unpacked القادمة، سنكشف عن أحدث ما توصّلنا إليه في جمع كل هذه العناصر ضمن تجربة واحدة متكاملة، لنقدم للمستخدمين تجارب ذكاء اصطناعي أكثر شخصية وسلاسة، ترتكز إلى منصة مُتاحة لمزيد من الشركاء للبناء عليها وتطويرها. إن الركيزة الكفيلة بتحديد ملامح العصر القادم ليست من يمتلك أذكى وكلاء الذكاء الاصطناعي، بل امتلاك أقدرها على فهم الإنسان، ثم تحويل هذا الفهم إلى تجارب يمكن الوثوق بها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إننا في سامسونج نمضي قدماً في هذا الطريق بروح من الانفتاح والمسؤولية، انطلاقاً من التزامنا بالتطوير المستمر للجهاز الموجود بين يديك. ومعاً، سنفتتح الفصل الجديد من ابتكارات جلاكسي الاستثنائية خلال فعالية Galaxy Unpacked.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d9%85%d8%b9-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Mon, 18 May 2026 14:52:17 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4 series]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy s26 series]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy S26 Ultra]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4tGRfMa</guid>
									<description><![CDATA[مع اقتراب عطلة عيد الأضحى، تستعد العائلات والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة لأيام]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>مع اقتراب عطلة عيد الأضحى، تستعد العائلات والمجتمعات في مختلف أنحاء المنطقة لأيام مفعمةً باللحظات المشتركة، والتقاليد العريقة، ولمسة من الأجواء الاحتفالية. إذ عادة ما تزخم هذه العطلة باللحظات المميزة سواء كانت زيارة العائلة والأحباء، أو توثيق إحساس الجلسات مع الأصدقاء والوجبات المنزلية، أو حتى السفر إلى الخارج لاستغلال العطلة الطويلة. ومع جهاز Galaxy S26 Ultra <span>وسماعات </span>Galaxy Buds4 Pro، تكون سامسونج جزءاً من كل لحظة في هذه العطلة انطلاقاً من مرحلة التحضير إلى الاحتفال وما بعده.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10141" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/05/ATT00002.png" alt="" width="966" height="722" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/05/ATT00002.png 966w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/05/ATT00002-753x563.png 753w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/05/ATT00002-768x574.png 768w" sizes="(max-width: 966px) 100vw, 966px" /></p>
<h6><em>تعرف على معدل الامتصاص النوعي (</em><em>SAR</em><em>) في أسفل الصفحة</em> <a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a></h6>
<h3></h3>
<h3><strong>الانطلاق: أجهزة تواكب كل لحظاتك</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن كنت على الطريق لزيارة العائلة، أو مسافراً للانضمام إلى الأحباء في مدينة أخرى، أو على متن طائرة تتجه لأماكن أبعد، تحوّل سماعات Galaxy Buds4 Pro كل رحلة إلى لحظة مميزةً. إذ يعيد نظام السماعتين المزدوج، مع الصوت عالي الجودة بدقة 24 بت و96 كيلوهرتز، إنتاج كل تفصيل بغنىً وعمقاً، ما يجعل هذه السماعات مثالية للاستماع مجدداً لقائمة تشغيلك المفضلة، أو حتى استكشاف بودكاست جديد يرافق انطلاق الإجازة. وعندما يكون دربك طويلاً أو حتى متعرجاً، تساعد ميزة Hearapy الذي طورتها سامسونج على تقليل دوار الحركة، لضمان تجربة سفر أكثر سكينةً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولأن لحظات الانطلاق غالباً ما تكون مستعجلة وحتى فوضوية، تمنح تقنية الشحن فائق السرعة Super-Fast Charging 3.0 في جهاز Galaxy S26 Ultra بعض الطمأنينة لأنها قادرة على شحن الجهاز حتى 75% خلال 30 دقيقة<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><span>[2]</span></a> فقط، مما يعني جاهزية دائمة للانطلاق بغض النظر عن الظروف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>الاستكشاف: التقط اللحظات التي تستحق التذكر</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>سواء كنت تستكشف معالم المدن، أو تجول في أزقة الأحياء القديمة، أو تستمتع بحيوية الأسواق الشعبية والتجمعات المسائية، فكل مكان تزوره يتضمن مشاهد تستحق الاحتفاظ بها وتسجيلها في الذاكرة. وعندما تقوم بتوثيق التفاصيل الدقيقة للعمارة التراثية، أو تصور منظر طبيعي يخطف الأنفاس، أو تحاول إظهار الجميع في إطار صورة جماعية، يمكنك دائماً الاعتماد على قدرات التصوير في جهاز Galaxy S26 Ultra لالتقاط كل تفصيل بفضل عدسة التقريب بدقة 50 ميغابكسل ومستشعر الزاوية الواسعة بدقة 200 ميغابكسل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على مستوى الفيديو، تتألق ميزة <a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><span>[3]</span></a>Super Steady <span>في جهاز </span>Galaxy S26 Ultra كونها توفر خيار التثبيت الأفقي لتسجيل مقاطع فيديو سلسة وثابتة مع لقطات متوازنة حتى أثناء الحركة السريعة. وفي أيام العيد المزدحمة، تثبت هذه الميزة قدرتها عند التصوير في الأسواق المفتوحة أو الأزقة المتعرجة للأحياء القديمة دون فقدان الجودة. ولصانعي المحتوى، يوفّر ترميز الفيديو الاحترافي (APV) ضغطاً ذكياً يحافظ على الجودة العالية حتى بعد إجراء عدة تعديلات، ما يجعله مثاليًا لتحويل اللحظات اليومية إلى محتوى احترافي مباشرةً من الهاتف الذكي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>اللمسة الأخيرة: إنتاج محتوى متألق حقاً</strong></h3>
<p>&nbsp;</p>
<p>مع انقضاء أيام العيد والعودة نحو المنزل والحياة اليومية، يكون تصفح الصورك واستذكار اللحظات الأكثر تميزاً نشاطاً شائعاً. وهنا تتألق ميزة Photo Assist في جهاز Galaxy S26 Ultra، فهي تحسن اللقطات خلال ثوانٍ. سواء كان ما تريده إزالة المارة في خلفية صورة ملتقطة في شارع مزدحم أو تحسين صورة جماعية ليظهر الجميع بأفضل إطلالة، مثل تصحيح رمشة عين أو ضحكة عفوية في غير وقتها، وكل عليك فعله لتحقيق ذلك هو أن تطلب من جهاز Galaxy S26 فعل ذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>للفيديو، تضمن ميزة Audio Eraser<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><span>[4]</span></a> إزالة أصوات الضوضاء المزعجة في خلفية مقاطع الفيديو المسجلة، مع الحفاظ على العناصر الصوتية الأساسية، سواء كان صوت سردك لقصة أثناء التصوير، أو صوت ضحكات عفوية، أو حتى نغمات موسيقى الخلفية التي تجعل المشاهد أكثر حيوية. ومع ميزة Quick Share، يمكن بعد ذلك مشاركة المحتوى فوراً بما يشمل الأجهزة التي تستخدم تقنية AirDrop<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><span>[5]</span></a>، مما يسهّل عملية تبادل الملفات بين أنظمة التشغيل المختلفة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولتستمتع بأجواء الإجازة حتى آخر لحظة، تتيح سماعات Galaxy Buds4 Pro تجارب استماع مخصصة ومريحة، إذ تقوم تقنيتا Intelligent Noise Cancellation 2.0 وIntelligent Equalizer 2.0 بتحليل شكل الأذن وطريقة ارتداء السماعات في الوقت الحقيقي لتحسين جودة الصوت. ويضمن ذلك تقديم تجربة صوتية غامرة تناسب كل مستخدم، تدعمها أنظمة عزل الضوضاء الفعّال للاستمتاع بقوائم تشغيل العيد لأطول وقت ممكن.</p>
<p>&nbsp;</p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> معدل الامتصاص النوعي (SAR) لجهاز: Galaxy S26 Ultra الرأس: 1.284 واط/كجم / الجسم: 1.352 واط/كجم / الأطراف: 2.13 واط/كجم | يمكن الاطلاع على ملصقات كفاءة الطاقة من خلال زيارة موقع Samsung.com</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><sup>[2]</sup></a>تم اختبار القيمة النموذجية ضمن ظروف مختبر لجهة خارجية. وهي تمثل متوسطاً تقديرياً يأخذ في الاعتبار التباين في سعة البطاريات ضمن العينات المختبرة وفقاً لمعيار IEC 61960. وتبلغ سعة البطارية المقدّرة لجهاز Galaxy S26 Ultra 4,855 مللي أمبير.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><sup>[3]</sup></a> قد تختلف نتائج ميزة Super Steady بحسب طريقة تحرير المقاطع و/أو ظروف التصوير.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><sup>[4]</sup></a> تعمل ميزة Audio Eraser على تقليل الضوضاء في ملفات الوسائط التي يتم تشغيلها باستخدام لوحة الإعدادات السريعة في تطبيقات محددة على أجهزة Galaxy S26. ويعتمد مستوى الدعم على طراز الجهاز وإصدار نظام التشغيل. وقد تختلف النتائج بين مقاطع الفيديو المختلفة. وتتطلب الميزة تسجيل الدخول إلى حساب مخصص على موقع سامسونج. وقد يتم التعرّف على بعض الأصوات مثل الصوت البشري أو الموسيقى، ولكن دقة النتائج غير مضمونة.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><sup>[5]</sup></a>تكون ميزة &#8220;المشاركة مع أجهزة Apple&#8221; مفعّلة بشكل افتراضي</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>اليوم العالمي للنوم 2026: كيف تبتكر سامسونج حلولاً ذكية لانقطاع النفس أثناء النوم</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-2026-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 22:22:00 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch]]></category>
		<category><![CDATA[Samsung Health]]></category>
		<category><![CDATA[Sleep Apnea Feature]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3NrBHwM</guid>
									<description><![CDATA[يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حالة انقطاع التنفس أثناء النوم، إلا أن نحو 80% منهم[1]]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حالة <strong>انقطاع التنفس أثناء النوم</strong>، إلا أن نحو 80% منهم<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> لا يدركون إصابتهم به. وتتمثل خطورة هذه الحالة في توقف التنفس بشكل متكرر خلال النوم، مما قد يؤدي إلى نقص الأوكسجين وتراجع جودة النوم، وتَشكّل مضاعفات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. وعلى الرغم من هذه المخاطر، فإنه غالباً ما يتم إغفال هذا الاضطراب، إذ يحتاج اكتشافه عادةً لإجراء فحوصات مخبرية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبمناسبة <span><a href="https://worldsleepday.org/" target="_blank" rel="noopener">اليوم العالمي للنوم 2026</a></span>، كشفت دراسة عالمية أُجريت على مستخدمي تطبيق Samsung Health<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><span>[2]</span></a> عن أبعاد جديدة لمدى انتشار هذه الحالة وتأثيرها العميق على جودة النوم. وانسجاماً مع شعار هذا العام &#8220;نومٌ صحي، لحياة أفضل&#8221;، طوّرت سامسونج سلسلة <strong>Galaxy Watch</strong> بشكلٍ يساعد في رصد المؤشرات الخفية لانقطاع التنفس أثناء النوم، واستخلاص بيانات وتحليلات عملية، بما يساعد الأفراد على تحسين عادات نومهم وتعزيز مستويات الصحة العامة لديهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_9842" style="width: 1450px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-9842 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310.jpg" alt="" width="1440" height="1959" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310.jpg 1440w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-414x563.jpg 414w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-768x1045.jpg 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-753x1024.jpg 753w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><p class="wp-caption-text">رسم توضيحي يتضمن أبرز البيانات حول تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>كيفية تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم على جودة النوم؟</strong></span></p>
<p>أظهر التقرير أن <strong>23% من المشاركين معرضون لخطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا الصدد، توضح الدكتورة فانيسا هيل، المتخصصة في علم سلوكيات النوم: &#8220;إن الاستيقاظ لفترات قصيرة ومتكررة عقب توقف التنفس يؤدي إلى النوم المتقطع، مما يمنع الدماغ من البقاء في مرحلة النوم العميق ومرحلة حركة العين السريعة، والتي تعدّ مراحل ضرورية لاستعادة النشاط الذهني والبدني&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويكشف التقرير عن التأثير المباشر لهذه الاضطرابات المتكررة على مدة النوم وجودته، إذ تنعكس آثارها سريعاً على توازن الجسم ووظائفه الحيوية، على النحو التالي:</p>
<ul>
<li><strong>قُصر مرحلة حركة العين السريعة</strong><strong> (</strong><strong>REM</strong><strong>)</strong><strong>: </strong>سجّل المشاركون، الذين رصدت ساعات <em>Galaxy Watch</em> لديهم مؤشرات متوسطة إلى شديدة لانقطاع التنفس أثناء النوم، <strong>انخفاضاً يقارب أربع دقائق في مرحلة حركة العين السريعة</strong>، وهي المرحلة التي يعالج فيها الدماغ الانفعالات العاطفية، ويعزّز الذاكرة، ويثبّت التعلّم. وتسفر قلة النوم في هذه المرحلة عن تقلباتٍ مزاجية وضعفٍ في الذاكرة، كما تنعكس سلباً على الأداء اليومي ومستوى الصحة العام للفرد.</li>
<li><strong>قُصر </strong><strong>مرحلة النوم العميق:</strong> يقلّص انقطاع التنفس أثناء النوم مرحلة النوم العميق، بمتوسط انخفاض يقارب <strong>ثماني دقائق</strong> في كل ليلة. وتشكل هذه المرحلة أهمية كبيرة لكونها حجر الأساس في الاستشفاء الجسدي، حيث يُفرز الجسم هرمون النمو، ويرمّم الأنسجة العضلية، وينشّط الجهاز المناعي. ولذلك، يشعر فاقدو النوم العميق بالإرهاق الجسدي، وبطء التعافي، وبالتالي انخفاض مناعتهم على مقاومة الأمراض.</li>
<li><strong>الاستيقاظ المتكرر ليلاً</strong><strong>:</strong> أظهرت الدراسة أن من يواجهون هذا الاضطراب يستيقظون بوتيرة متكررة خلال الليل، ويمكثون في <strong>حالة يقظة لفترة أطول تقارب أربع دقائق </strong>مقارنةً بالحالة الطبيعية للاستيقاظ ليلاً. وفي النتيجة، تُربك هذه الانقطاعات دورة النوم، وتُبقي الجسم عالقاً في مراحل النوم السطحي وتقليل التعافي، ما يؤدي إلى الإرهاق في اليوم التالي مهما كان عدد ساعات النوم.</li>
<li><strong>قصر إجمالي مدة النوم: </strong>في المجمل، سجّل الأفراد الأكثر عرضة لانقطاع التنفس أثناء النوم <strong>انخفاضاً في إجمالي مدة نومهم بنحو 12 دقيقة</strong>. ورغم أن هذا التراجع قد يبدو طفيفاً، إلا أنه يسفر عن تدهورٍ ملحوظ في جودة النوم نتيجة اضطراب دوراته على مدار الليل.</li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أهمية هذه النتائج: </strong>أوضحت الدكتورة هيل أن &#8220;مجرّد الفقدان البسيط في مدة النوم يتفاقم حين يقترن بتراجع أكبر في جودته، ويمكن تجسيده في الفارق ما بين مجرد الاستلقاء في السرير وبين الحصول على نومٍ كافٍ للتعافي، وهو ما يفسّر شعور الكثيرين بالإجهاد في اليوم التالي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما تدعو الدكتورة هيل إلى تبنّي منهجية متعددة الأوجه لتحسين صحة النوم، وقالت في هذا الصدد: &#8220;يؤثر انقطاع التنفس أثناء النوم في جوانب عدة، تشمل مدة النوم وجودته وكفاءته، كما يزيد مستويات الإرهاق خلال النهار، وتسهم هذه العوامل مجتمعة في تحديد مستوى الصحة العامة للفرد وكفاءة أدائه اليومي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونظراً لتأثير هذه الاضطرابات في مختلف أبعاد النوم وارتباطها بمضاعفات صحية أخرى، فلا بد من التركيز على الكشف المبكر عن هذه الحالة للاستمرار نحو معالجتها والحد من تداعياتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تساعد ساعة</strong><strong> Galaxy Watch </strong><strong>على اكتشاف مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة؟</strong></span></p>
<p>لطالما كان من الصعب اكتشاف حالات انقطاع التنفس أثناء النوم<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><span>[3]</span></a>، بسبب الحاجة إلى إجراء فحوصات طويلة في المستشفيات، لكن سامسونج توفر الآن إمكانية الكشف عن هذه الحالة من المنزل عبر <strong>ميزة رصد انقطاع التنفس أثناء النوم </strong>الأولى من نوعها على ساعة Galaxy Watch.</p>
<ul>
<li><strong>آلية العمل:</strong> يمكن للمستخدمين تتبّع نومهم باستخدام ساعة <a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><span>[4]</span></a>Galaxy Watch متوافقة لمدة تزيد على أربع ساعات خلال ليلتين ضمن فترة عشرة أيام. وتتوفر الميزة من خلال تطبيق <strong>Samsung </strong><strong>Health Monitor</strong>، وتتيح للمستخدمين رصد مؤشرات الحالة بشكل استباقي. وتم إطلاق هذه الميزة في البداية في كوريا الجنوبية، وحصلت لاحقاً على <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/articles/samsungs-sleep-apnea-feature-on-galaxy-watch-first-of-its-kind-cleared-by-us-fda" target="_blank" rel="noopener">موافقة &#8220;De Novo&#8221; للأجهزة الطبية المبتكرة والجديدة كلياً من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية</a></span>، وهي متاحة حالياً في 78 سوقاً<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><span>[5]</span></a> حول العالم، مع مخططات لتوسيع نطاق انتشار الميزة مستقبلاً.</li>
<li><strong>التقنية:</strong> تعتمد الميزة على <strong>مستشعر </strong><strong>BioActive</strong> في Galaxy Watch، حيث تقوم بتتبع مستويات الأكسجين في الدم لتحديد الفترات التي يتوقف فيها المستخدم عن التنفس (انقطاع التنفس)، أو يعاني من انخفاض في معدل التنفس (نقص التنفس). واستناداً إلى هذه البيانات، تقوم الميزة بتقدير مؤشر انقطاع التنفس-نقص التنفس (AHI)، الذي يوضح مدى شدة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA).</li>
<li><strong>من الوعي بالحالة إلى معالجتها:</strong> تساعد الميزة على الكشف المبكر عن مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم، وبالتالي توفّر البيانات اللازمة لإجراء استشارة طبية لدى المتخصصين الطبيين. كما تساعد ساعة Galaxy Watch على تنمية عادات نوم صحية وشاملة، وتشمل ميزاتها برنامج <strong>Sleep Coaching</strong>، الذي يقدم تحليلاً مفصلاً ونصائح لتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى ميزة <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/articles/great-health-can-happen-overnight-with-galaxy-watch" target="_blank" rel="noopener">Bedtime Guidance</a></span><a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><span>[6]</span></a>، التي توصي بموعد النوم الأمثل لضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة بشكل منتظم.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة هيل: &#8220;لطالما شكّلت صعوبة إجراء دراسات النوم السريرية داخل المختبرات عائقاً أمام تشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم، لذا فإننا نرى اليوم في الأجهزة القابلة للارتداء مثل Galaxy Watch نقلةً نوعية تتيح للمستخدمين فحص أنفسهم وجمع بيانات مفيدة في المنزل، مما يوفر نقطة انطلاق للحصول على استشارات المتخصصين في الرعاية الصحية&#8221;.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تمكين المستخدمين من التحكّم في أنماط نموهم</strong></span></p>
<p>إن الحصول على قسط كافٍ من النوم هو الخطوة الأولى نحو حياة أكثر صحة ونشاطاً، وتحرص سامسونج على إرشاد المستخدمين لتحقيق هذا الهدف من خلال نظامها المتكامل الذي يمنحهم تجربة رعاية شاملة، بدايةً من رصد مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم عبر ساعة Galaxy Watch، وصولاً إلى تقديم التوصيات والحصول على استشارات طبية متخصصة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تواصل سامسونج الابتكار والعمل على تطوير ميزة انقطاع التنفس أثناء النوم والارتقاء بقدراتها وتحسين دقتها، من أجل توفير فهمٍ أعمق وأكثر تفصيلاً للمستخدمين، لتكون الراحة بذلك أولوية اليوم لغدٍ أكثر صحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> &#8220;التقرير الوطني لمؤشر انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم&#8221;، الأكاديمية الأميركية لطب النوم (2023)</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><span>[2]</span></a> شملت الدراسة مستخدمي تطبيق Samsung Health من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية والبرازيل وكندا والمكسيك وروسيا وتشيلي وجنوب أفريقيا والفلبين، وذلك خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><span>[3]</span></a> تُعد ميزة اكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم تطبيقاً طبياً على الجهاز المحمول يعتمد على البرمجيات فقط، وهو متاح بدون وصفة طبية، ويعمل على ساعة &#8220;Galaxy&#8221; وجهاز &#8220;Galaxy&#8221; متوافقين من سامسونج. تُستخدم هذه الميزة عند الحاجة، ولا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن وسائل التشخيص والعلاج التقليدية التي يقدمها الأطباء المختصون، ولا يُقصد بالبيانات التي توفرها هذه الميزة أن تساعد الأطباء في تشخيص اضطرابات النوم. تهدف هذه الميزة إلى رصد مؤشرات انقطاع التنفس الانسدادي المتوسط إلى الشديد أثناء النوم لدى المستخدمين ممن تبلغ أعمارهم 22 عاماً فما فوق، ولم يتم تشخيصهم مسبقاً بانقطاع النفس أثناء النوم.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><span>[4]</span></a> قد يختلف توفر الميزة حسب السوق أو مزوّد الخدمة أو الطراز أو الجهاز الذكي المقترن. تتوفر هذه الميزة على سلسلة &#8220;Galaxy Watch4&#8221; أو الإصدارات الأحدث. ويتطلب استخدامها ساعة تعمل بنظام &#8220;Wear OS 5.0&#8221; أو أحدث، ويجب إقرانها بجهاز ذكي من سامسونج يعمل بنظام &#8220;Android 12.0&#8221; أو أحدث.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><span>[5]</span></a> تشمل الأسواق التي تتوفر فيها هذه الميزة: أستراليا، النمسا، أذربيجان، البحرين، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بلغاريا، كندا، تشيلي، جزيرة الكريسماس، جزر كوكوس (كيلينغ)، كرواتيا، قبرص، جمهورية التشيك، الدنمارك، جمهورية الدومينيكان، الإكوادور، مصر، السلفادور، إستونيا، جزر فارو، فنلندا، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، غواتيمالا، هونغ كونغ، المجر، آيسلندا، العراق، إيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، الأردن، الكويت، لاتفيا، لبنان، ليتوانيا، لوكسمبورغ، ماليزيا، موريشيوس، مايوت، المكسيك، هولندا، نيكاراغوا، جزيرة نورفولك، النرويج، عُمان، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، بولندا، البرتغال، قطر، رومانيا، روسيا، جزيرة ريونيون، سلوفاكيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، سنغافورة، إسبانيا، سريلانكا، السويد، سويسرا، سوريا، تايوان، تايلند، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا، فيتنام، اليمن.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><span>[6]</span></a> متاحة على الهواتف العاملة بنظام &#8220;Android 11&#8221; أو أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health (الإصدار 6.30.2 أو أحدث). تعتمد التوصيات على تحليل النوم لمدة 3 أيام وفق الإيقاع اليومي وضغط النوم لدى المستخدم. وهي مخصصة لأغراض الصحة العامة واللياقة البدنية فقط، وجميع القياسات المقدمة هي للاستخدام الشخصي، ولا يُقصد بها أن تُستخدم للتشخيص أو العلاج. يُرجى استشارة متخصص طبي للحصول على المشورة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>تصميم يلبي تطلعات صنّاع المحتوى: Galaxy S26 Ultra يغيّر مفاهيم التصوير الاحترافي مع ميزة ترميز APV</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d9%86%d9%91%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%aa%d9%88%d9%89-galaxy-s26-ultra-%d9%8a%d8%ba?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Tue, 17 Mar 2026 21:44:14 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy s26 series]]></category>
		<category><![CDATA[Mobile Photography]]></category>
		<category><![CDATA[Qualcomm]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4sevROd</guid>
									<description><![CDATA[لطالما شكّلت أجهزة سامسونج جالاكسي الخيار المفضل لمختلف فئات صناع المحتوى الراغبين]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>لطالما شكّلت أجهزة سامسونج جالاكسي الخيار المفضل لمختلف فئات صناع المحتوى الراغبين بإنتاج أعمالٍ فنية احترافية، ومع جهاز <span><a href="https://news.samsung.com/mena/galaxy-s26" target="_blank" rel="noopener">Galaxy S26 Ultra</a></span>، بات بإمكان صنّاع المحتوى اليوم الاستمتاع بتجربة محسّنة وغير مسبوقة من إبداع المحتوى المرئي وفق أعلى مستويات الجودة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>طوّرت سامسونج تقنيات ترميز الفيديو الاحترافي المتقدم Advanced Professional Video (APV) بالتعاون مع شركة كوالكوم تكنولوجيز، لتكون أداةً متطورة تتيح إمكانات إنتاج المحتوى الاحترافي أمام أوسع شريحة من المستخدمين. وقد استغرق تطوير هذه التقنية سنوات من العمل المشترك، حتى أصبحت واقعاً مع شريحة Snapdragon® 8 Elite Gen 5 Mobile Platform<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> في جهاز <span><a href="https://news.samsung.com/mena/galaxy-s26" target="_blank" rel="noopener">Galaxy S26 Ultra</a></span>، في تجسيدٍ واضح لمنهجية سامسونج القائمة على تعزيز تجربة المستخدمين من خلال عقد شراكاتٍ فاعلة مع رواد القطاع.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ما هو ترميز</strong><strong> APV </strong><strong>في</strong> <strong>Galaxy S26 Ultra</strong><strong>؟</strong></span></p>
<p>يعدّ جهاز <span><a href="https://news.samsung.com/mena/galaxy-s26" target="_blank" rel="noopener">Galaxy S26 Ultra</a></span> أول جهاز من سلسلة جالاكسي يدعم تقنية ترميز APV، ليضع بين يدي المستخدمين ميزةً جديدة تمكّنهم من إنتاج ملفات فيديو بجودة أعلى مع شغل أقل حيّز ممكن في مساحة التخزين. وتوفّر هذه الميزة الحل الأمثل للراغبين بتحقيق جودة احترافية مع الحفاظ على سهولة التصوير، لتشكّل بذلك نقلة نوعية في عالم إنتاج الفيديو باستخدام الأجهزة الذكية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<table style="height: 239px;" width="835">
<tbody>
<tr>
<td width="312"><img class="alignnone size-medium wp-image-9837" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/2.-Fountain_APV_10th-788x563.png" alt="" width="788" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/2.-Fountain_APV_10th-788x563.png 788w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/2.-Fountain_APV_10th-768x549.png 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/2.-Fountain_APV_10th-1024x731.png 1024w" sizes="(max-width: 788px) 100vw, 788px" /></td>
<td width="312"><img class="alignnone size-medium wp-image-9836" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/1.-Fountain_HEVC_10th-788x563.png" alt="" width="788" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/1.-Fountain_HEVC_10th-788x563.png 788w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/1.-Fountain_HEVC_10th-768x549.png 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/1.-Fountain_HEVC_10th-1024x731.png 1024w" sizes="(max-width: 788px) 100vw, 788px" /></td>
</tr>
<tr>
<td width="312">تُستخدم الترميزات لضغط ملفات الفيديو وتحرير ضغطها، بهدف تسهيل تخزينها ومشاركتها. وفي حالة ترميز HEVC، غالباً ما يُستغنى عن التفاصيل البصرية الدقيقة لتقليل حجم الملف، ما يؤدي إلى تلاشي هذه العناصر، مثل قطرات الماء، والتناثر، واللمسات الخفيفة، لتظهر بشكلٍ ضبابي أقل وضوحاً بعد تكرار عمليات التحرير.</td>
<td width="312">يُبقي ترميز APV على قدرٍ أكبر من المعلومات الأصلية، ما يساهم في الحفاظ على التفاصيل الدقيقة ووضوحها، مثل قطرات الماء، واللمسات الخفيفة، وانسيابية الحركة. ويتجلى ذلك في نقاء تفاصيل التناثر في الصورة رغم تعدد عمليات الترميز. كما يوفر ترميز APV جودة بصرية تكاد تكون خالية من فقدان الجودة حتى مع تكرار عمليات التحرير.</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيف يعمل ترميز</strong><strong> APV</strong><strong>؟</strong></span></p>
<p>في الوقت الذي تركّز فيه معظم تقنيات ترميز الأجهزة الذكية على تقليل حجم الملفات، دون مراعاة متطلبات المعالجة الاحترافية، يقدّم ترميز APV مقاربة مختلفة تركز على تسهيل عمليات التحرير، ومنح المستخدمين تجربة صناعة محتوى بأعلى مستويات الجودة والمرونة الإبداعية. فمع جهاز جالاكسي، بات من الممكن تصوير محتوى فيديو يماثل جودة الكاميرات السينمائية الاحترافية على صعيد إمكانات التحرير والمونتاج، مع الحفاظ على جودة الصورة بعد العديد من عمليات التعديل المتكررة<strong>.</strong> ويدعم الترميز دقة تصل إلى 8K بمعدل 30 إطاراً في الثانية، مع استهلاك أقل بنسبة تصل إلى 10% من مساحة التخزين مقارنة بالصيَغ النظيرة، دون المساس بمستوى الجودة البصرية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيفية تفعيل ترميز </strong><strong>APV</strong><strong> على </strong><a style="color: #0000ff;" href="https://news.samsung.com/mena/galaxy-s26" target="_blank" rel="noopener"><strong>Galaxy S26 Ultra</strong></a></span></p>
<ol>
<li>يمكن تفعيل ميزة الترميز عبر الانتقال إلى <strong>الكاميرا</strong> ثم <strong>الإعدادات</strong> ثم <strong>صيغة الفيديو</strong> ثم خيار <strong>APV</strong></li>
<li>يمكنك أيضاً اختيار نمط التحكم المناسب، سواءً كان <strong>APV HDR</strong>، أو <strong>APV Log</strong></li>
<li>تحديد نوع ضغط ملف الفيديو: <strong>APV 422 HQ</strong> للجودة العالية، أو <strong>APOV 422 LQ</strong> لتقليل استهلاك المساحة ومعدل البيانات</li>
<li>تفعيل أو إيقاف وضع التصوير المحدد من خلال شاشة المعاينة في <strong>الكاميرا</strong></li>
<li>تتوفر أيضاً إمكانية تسجيل فيديو APV مباشرة على وحدة تخزين USB خارجية، من خلال الانتقال إلى <strong>الكاميرا</strong> ثم <strong>الإعدادات</strong> ثم الضغط على <strong>خيار الحفظ على وحدة تخزين خارجية</strong></li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p>يمكن الاطلاع على مزيدٍ من التفاصيل حول ترميز APV من خلال <span><a href="https://developer.samsung.com/mobile/apv.html" target="_blank" rel="noopener">الرابط</a></span>، واستكشاف إمكانات ومزايا <span><a href="https://news.samsung.com/mena/galaxy-s26" target="_blank" rel="noopener">Galaxy S26 Ultra</a></span> وأحدث أجهزة جالاكسي عبر الموقع الرسمي لشركة سامسونج: <span><a href="https://www.samsung.com/us/">Samsung.com</a></span><span>.</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وللحصول على تجربة تفاعلية مميزة، تمنحك منصة <span><a href="https://trygalaxy.com/" target="_blank" rel="noopener">Try Galaxy</a></span> الفرصة لتجربة عددٍ من أحدث المزايا على الجهاز مباشرة، أبرزها تقنيات التصوير المتقدمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> المنتجات التي تحمل علامة Snapdragon هي منتجات تابعة لشركة كوالكوم تكنولوجيز إنكوربوريتد، و/ أو الشركات التابعة لها. كما أن اسم Snapdragon هو علامة تجارية أو علامة تجارية مسجلة مملوكة لشركة كوالكوم إنكوربوريتد.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>سلسلة سماعات Galaxy Buds4 ترتقي بوضوح المكالمات إلى آفاق جديدة مع تقنية الصوت عالي الدقة HD Voice</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-galaxy-buds4-%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Tue, 17 Mar 2026 21:31:01 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4 series]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy s26 series]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4luUe7O</guid>
									<description><![CDATA[كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات، خلال فعالية Galaxy Unpacked التي أقيمت مؤخرا، عن سلسلة سماعات]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات، خلال فعالية <span><a href="https://news.samsung.com/us/samsung-galaxy-unpacked-february-2026-next-ai-phone-makes-life-easier/">Galaxy Unpacked</a></span> التي أقيمت مؤخرا، عن <span><a href="https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-galaxy-buds4-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af" target="_blank" rel="noopener">سلسلة سماعات Galaxy Buds4</a></span>، وهي الجيل الأكثر تطوراً حتى اليوم من سماعات <span><a href="https://news.samsung.com/us/samsung-unveils-galaxy-buds4-series-best-hi-fi-sound-enhanced-comfort-fit/">Galaxy Buds</a></span>. وتجمع <span><a href="https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-galaxy-buds4-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af" target="_blank" rel="noopener">سلسلة سماعات Galaxy Buds4</a></span> بين جودة صوت فائقة الدقة<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> والابتكارات المتقدمة على صعيد التصميم لتعزز راحة الاستخدام اليومي، وترسم ملامح تجربة جديدة للسماعات عالية الجودة من خلال الجمع بين أعلى مستويات جودة الصوت والراحة في آنٍ واحد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويمكن لمستخدمي أجهزة جالاكسي تفعيل الاقتران بين سماعات <span>Buds4 Pro</span> أو <span>Buds4</span> وأجهزتهم بسهولة تامة بمجرد فتح علبة السماعات<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><span>[2]</span></a>. وتقدم هذه السماعات تجربة مكالمات فائقة النقاء والوضوح خاصةً عند اقترانها بأجهزة <span><a href="https://news.samsung.com/mena/galaxy-s26" target="_blank" rel="noopener">سلسلة Galaxy S26</a></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويظهر الأداء الاستثنائي لهذه السماعات بوضوح عند استخدامها لمكالمات العمل أو التواصل مع الأسرة والأصدقاء، بفضل <strong>تقنية الصوت عالي الدقة </strong><strong>HD Voice</strong><a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><span><strong>[3]</strong></span></a>، التي تنقل الصوت بدقة استثنائية غير مسبوقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>آلية عمل تقنية </strong><strong>HD Voice</strong></span></p>
<p>تعتمد <span><a href="https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-galaxy-buds4-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af">سلسلة سماعات Galaxy Buds4</a></span> على تقنيات متقدمة <strong>للحد من الضوضاء</strong> <strong>مدعومة بإمكانات الذكاء الاصطناعي،</strong> حيث تتضمن عدة ميكروفونات تلتقط الأصوات من اتجاهات مختلفة، إلى جانب وحدة التقاط الصوت &#8220;VPU&#8221; التي تميّز صوت المستخدم وتركز عليه. وبعد ذلك، تقوم شبكات متقدمة بتحليل الصوت في الوقت الحقيقي لفصل الكلام عن الضوضاء المحيطة، مثل الازدحام المروري أو الرياح أو المحادثات القريبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تتميّز تقنية HD Voice عن المكالمات التقليدية عبر البلوتوث، حيث يُلتقط الصوت بنطاق ترددي محدود مما يجعل الكلام يبدو مضغوطاً ومُصطنعاً. فيما ترتقي هذه التقنية بجودة الاتصال من خلال <strong>مضاعفة عرض النطاق الترددي للبلوتوث إلى 16 كيلوهرتز، والذي يُدعى &#8220;النطاق فائق الاتساع – </strong><strong>super wide band</strong><strong>&#8220;</strong>، ما يسمح بالحفاظ على تفاصيل الصوت الطبيعية. كما تعتمد على نماذج تعلم آلي مدرّبة خصيصاً لتقليل الضوضاء وتعزيز وضوح الصوت، مما يتيح نقل نطاق أوسع من الترددات الصوتية البشرية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نطاق صوتي واسع ينقل أدق التفاصيل</strong></span></p>
<p>يساهم هذا النطاق الموسّع في التقاط الأصوات الدقيقة ضمن الكلام مثل أصوات &#8220;س&#8221; و&#8221;ز&#8221; و&#8221;ث&#8221; و&#8221;ف&#8221;، ليساعد على التمييز بين الكلمات التي يصعب فهمها في المكالمات التقليدية، ويجعل المحادثات أكثر وضوحاً وطبيعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتوفر تقنية HD Voice تجربة مكالمات استثنائية أقرب ما تكون إلى المحادثة وجهاً لوجه، بفضل الدمج بين تقنيات تقليل الضوضاء الذكية وتوسيع نطاق البلوتوث. كما وتعد سماعات Galaxy Buds الوحيدة من نوعها بين سماعات البلوتوث التي تدعم تقنية HD Voice على الأجهزة الذكية والأجهزة اللوحية من سلسلة جالاكسي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كيفية تفعيل تقنية HD Voice: إخراج سماعات Galaxy Buds من العلبة، ثم الانتقال إلى الإعدادات على جهاز جالاكسي الذكي ß إعدادات سماعات Galaxy Buds ß جودة الصوت والتأثيرات ß خيارات الجودة المتقدمة ß تفعيل النطاق فائق الاتساع super wide band.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ميزة التكامل بين منظومة أجهزة جالاكسي</strong></span></p>
<p>رغم أن العديد من السماعات توفر مكالمات واضحة، إلّا أن سماعات <span>Galaxy Buds</span> مصممة خصيصاً لتعزيز أداء الصوت عالي الدقة HD Voice عند اقترانها بأجهزة جالاكسي. فمن لحظة إجراء أو استقبال المكالمة، تحافظ <span><a href="https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-galaxy-buds4-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af">سلسلة Galaxy Buds4</a></span> على نقاء الصوت ووضوحه مع تقليل الضوضاء المحيطة، لضمان وصول الكلام كاملاً بشكل طبيعي وواضح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهنا تبرز قوة التكامل بين مختلف الأجهزة والعناصر المرتبطة ضمن منظومة جالاكسي، والتحسين الشامل والمستمر من سامسونج لمختلف أجهزتها وتقنياتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><img class="alignnone size-medium wp-image-9832" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Buds4-Pro-Sound-Graphic_V3-895x563.jpg" alt="" width="895" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Buds4-Pro-Sound-Graphic_V3-895x563.jpg 895w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Buds4-Pro-Sound-Graphic_V3-768x483.jpg 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Buds4-Pro-Sound-Graphic_V3-1024x644.jpg 1024w" sizes="(max-width: 895px) 100vw, 895px" /></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يمكن للمستخدمين الحصول على <span>سلسلة سماعات Galaxy Buds4</span> والاطلاع على مزيد من المعلومات حول أحدث أجهزة جالاكسي من خلال زيارة الموقع الإلكتروني <span><a href="http://samsung.com/" target="_blank" rel="noopener">Samsung.com</a></span><strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> يتطلب إعداداً أولياً عبر الإعدادات أو تطبيق Samsung Wear على جهاز جالاكسي متوافق. يرجى مراجعة قسم الأسئلة الشائعة في صفحة المنتج على <span><a href="https://urldefense.proofpoint.com/v2/url?u=http-3A__Samsung.com&amp;d=DwQGaQ&amp;c=euGZstcaTDllvimEN8b7jXrwqOf-v5A_CdpgnVfiiMM&amp;r=0gpi_VTWa1zdrz16N9VG9P-OQ-_Lpnwhk1VGFYZkGKU&amp;m=3J3f49RjcmOBXkd4a0Jhh7tbHL0mAdKfHD9O7jtvlBugfMVGbl-5Sb9uqM3Ag3S5&amp;s=flguKE-OBm_DrcYMolvDeNU0MZgjKFHJqojvblYFDU8&amp;e=" target="_blank" rel="noopener">Samsung.com</a></span>لمعرفة متطلبات التوافق لكل ميزة.</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><span>[2]</span></a> يتطلب جهاز جالاكسي متوافقاً، واتصالاً بالإنترنت، وحساب سامسونج.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><span>[3]</span></a> يتطلب إعداداً أولياً عبر الإعدادات أو تطبيق Samsung Wear على جهاز جالاكسي متوافق. يرجى مراجعة قسم الأسئلة الشائعة في صفحة المنتج على <span><a href="https://urldefense.proofpoint.com/v2/url?u=http-3A__Samsung.com&amp;d=DwQGaQ&amp;c=euGZstcaTDllvimEN8b7jXrwqOf-v5A_CdpgnVfiiMM&amp;r=0gpi_VTWa1zdrz16N9VG9P-OQ-_Lpnwhk1VGFYZkGKU&amp;m=3J3f49RjcmOBXkd4a0Jhh7tbHL0mAdKfHD9O7jtvlBugfMVGbl-5Sb9uqM3Ag3S5&amp;s=flguKE-OBm_DrcYMolvDeNU0MZgjKFHJqojvblYFDU8&amp;e=" target="_blank" rel="noopener">Samsung.com</a></span> لمعرفة متطلبات التوافق لكل ميزة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-galaxy-s26-ultra-%d8%aa%d8%aa%d9%8a%d8%ad-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%8a?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Tue, 17 Mar 2026 21:20:38 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy S26 Ultra]]></category>
		<category><![CDATA[Privacy Display]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4uvfs9X</guid>
									<description><![CDATA[يقدم Galaxy S26 Ultra تعريفاً جديداً لمفهوم الخصوصية عبر ميزة Privacy Display[1]، أول شاشة خصوصية]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>يقدم <a href="https://news.samsung.com/mena/galaxy-s26" target="_blank" rel="noopener">Galaxy S26 Ultra</a> تعريفاً جديداً لمفهوم الخصوصية عبر ميزة Privacy Display<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a><strong>، </strong>أول شاشة خصوصية مدمجة في عالم الأجهزة الذكية. فالقرار بما يُعرض أو يُخفى على الشاشة، ومن يمكنه مشاهدته، أصبح في متناول يدي المستخدمين بالكامل، ليس بفعل الخداع البصري، بل نتيجة التحكم السلس بكل بكسل في الشاشة، والموازنة الدقيقة بين وضوح العرض من مختلف الزوايا والحفاظ على أعلى درجات الخصوصية وفقاً لظروف الاستخدام.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ما هي ميزة</strong> <strong>Privacy Display</strong>؟</span></p>
<p>تشكل ميزة خصوصية العرض Privacy Display في Galaxy S26 Ultra جيلاً جديداً من حلول الحماية الشخصية المدمجة ضمن بنية الجهاز. وتعمل هذه التقنية عند تفعيلها على ضبط زاوية الرؤية بحيث تحافظ على وضوح المحتوى عند النظر المباشر إلى الشاشة، وتقليص إمكانية رؤيته من الجوانب، وهو ما يعزز مستويات خصوصية المستخدمين أثناء وجودهم في الأماكن العامة أو أثناء التنقل<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالتالي، تلغي هذه الميزة الحاجة للُصاقات الخصوصية المضافة على الشاشة وما تفرضه من محدودية وقيود، إذ توفر هذه الميّزة مستويات حماية متقدمة دون التأثير على جودة العرض أو سطوع الشاشة خلال الاستخدام اليومي<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تعمل ميزة </strong><strong>Privacy Display</strong><strong>؟</strong></span></p>
<p>تعتمد هذه الميزة على تكاملها مع المكونات المادية للشاشة ذاتها، حيث تتحكم في آلية انتشار الضوء الصادر من كل بكسل. فعند تفعيلها، تنخفض إمكانية الرؤية من الجانب، بينما يبقى وضوح الرؤية بألوانه النابضة بالحياة عند النظر المباشر إلى الشاشة، لتعود إمكانية الرؤية الكاملة من جميع الزوايا بمجرد إيقاف تشغيل الميزة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويوفر هذا الحل القائم على المكونات المادية للجهاز تجربة أكثر دقة واستقراراً مقارنة بلُصاقات الخصوصية التقليدية، التي غالباً ما تؤدي إلى تقليل دائمٍ في السطوع والوضوح، فضلاً عن احتمال التأثير على استجابة اللمس<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما تتيح ميزة Privacy Display مستوى متقدماً من التخصيص، بما في ذلك إمكانية تفعيلها تلقائياً في سياقات محددة، بما في ذلك عند إدخال بيانات حساسة، أو تقييد عرض أنواع معينة من المحتوى كالإشعارات، بما يعزز تحكم المستخدم بمستويات الخصوصية دون التأثير على سهولة الاستخدام<strong>.</strong></p>
<p><strong> </strong><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيفية استخدام </strong><strong>Privacy Display</strong> <strong>ضمن جهاز </strong><strong>Galaxy S26 Ultra</strong></span></p>
<p>يمكن للمستخدمين الاطلاع على خطوات تفعيل ميزة Privacy Display بالتفصيل من خلال مشاهدة الفيديو:</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="youtube_wrap"><iframe src="https://www.youtube.com/embed/Ohkhd0-FmF4?rel=0" width="300" height="150" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"><span style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" data-mce-type="bookmark" class="mce_SELRES_start"><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start"></span></span></iframe></div>
<p><strong><br />
</strong>كما يمكنهم تجربة عدد من أحدث مزايا أجهزة جالاكسي على منصة Try Galaxy، بما يشمل شاشة الخصوصية، وباستخدام أجهزتهم بشكلٍ مباشر، ضمن تجربة تفاعلية مباشرة<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لمزيدٍ من المعلومات حول Galaxy S26 Ultra وأحدث أجهزة جالاكسي، يرجى زيارة الموقع الرسمي لشركة سامسونج Samsung.com<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> أول ميزة خصوصية مدمجة ضمن شاشة العرض لجهاز ذكي في العالم. يجب تفعيل الميزة من الإعدادات، وتعمل ميزة شاشة العرض الخصوصية (Privacy Display) على التحكم في نطاق رؤية الشاشة للحد من الرؤية المحيطية. قد تطرأ بعض التغييرات على جودة الصورة خارج نطاق عرض الرؤية. وعند تفعيل الميزة، قد تبقى بعض المعلومات مرئية للآخرين اعتماداً على بيئة العرض، مثل الزاوية أو مستوى السطوع. يُنصح بتوخي الحذر عند عرض معلومات حساسة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>شاشتك، لعينيك فقط: شاشة الخصوصية في جهاز Galaxy S26 Ultra تحمي معلوماتك من أعين المتطفلين</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d9%83%d8%8c-%d9%84%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Thu, 12 Mar 2026 10:45:21 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy AI]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy S26 Ultra]]></category>
		<category><![CDATA[Privacy]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/46S6edM</guid>
									<description><![CDATA[&#160; كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات عن إنجازٍ تقني بارز في مجال الأجهزة المحمولة مع]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-medium wp-image-9815" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/016-lifesytle-galaxy-s26ultra-cobaltviolet-privacy-display-trambooth-751x563.jpg" alt="" width="751" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/016-lifesytle-galaxy-s26ultra-cobaltviolet-privacy-display-trambooth-751x563.jpg 751w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/016-lifesytle-galaxy-s26ultra-cobaltviolet-privacy-display-trambooth-768x576.jpg 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/016-lifesytle-galaxy-s26ultra-cobaltviolet-privacy-display-trambooth-1024x768.jpg 1024w" sizes="(max-width: 751px) 100vw, 751px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات عن إنجازٍ تقني بارز في مجال الأجهزة المحمولة مع إطلاق جهازها الأحدث Galaxy S26 Ultra،  أول شاشة الخصوصية Privacy Display المثبتة في جهاز محمول على مستوى العالم. وتتجاوز هذه التقنية المفهوم التقليدي لحلول الخصوصية السابقة التي تشمل البرمجيات ولصاقات حماية الشاشة. فبفضل هندستها المدروسة للحماية البصرية المباشرة ضمن بنية البكسلات داخل الشاشة، تقدم سامسونج مفهوماً جديداً للخصوصية يرتقي بمعايير الابتكار في القطاع.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويمثل هذا الابتكار نقلةً نوعية في عالم صناعة الأجهزة المحمولة، حيث يقدّم جهاز Galaxy S26 Ultra <span>حلاً دائماً وسلساً لأحد أبرز التحديات اليومية التي يواجهها المستخدمون على مستوى العالم، وهو الحاجة إلى خصوصية مرنة تضمن عمل باقي المزايا في الأجهزة بسلاسة كاملة. ومن خلال تزويد المكونات المادية الداخلية للجهاز بتقنية </span>Privacy Display للمرة الأولى عالمياً، تُحوّل سامسونج مفهوم الخصوصية من مجرد إضافة اختيارية إلى كونها تقنية ميزة أساسية في الجهاز تقوم على هندسة متقدمة وموثوقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h3><strong>خصوصية عالية في الوقت المناسب</strong></h3>
<p>تعدّ مشكلة التطفّل البصري تحدياً متنامياً لمستخدمي الأجهزة المحمولة، لا سيما في الأماكن المزدحمة مثل وسائط النقل أو في المصاعد والمقاهي والصالات الرياضة. وسواء كان المستخدمون يدخلون الرقم السري لحساباتهم المصرفية، أو يكتبون رسالة عمل سرية، أو يتصفحون الصور الشخصية، يضمن جهاز Galaxy S26 Ultra خصوصية المحتوى المعروض على الشاشة وإتاحة رؤيتها لهم فقط.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتعتمد تقنية Privacy Display على بنية دقيقة تُعرف باسم Black Matrix، التي تتحكم في مسار الضوء على مستوى البكسل الواحد لتوفر حماية شاملة من الجهات الأربع، اليسار واليمين والأعلى والأسفل. وبالتالي، تبقى الشاشة واضحة تماماً عند النظر إليها مباشرةً من الأمام، بينما تتلاشى الرؤية بالنسبة لأعين المتطفلين المحيطين بالمستخدمين. والأهم أن هذه التقنية تندمج في بنية الشاشة نفسها، مما يضمن بقاء الحماية فعّالة حتى عند تدوير الهاتف واستخدامه في الوضع الأفقي.</p>
<p><strong> </strong></p>
<h3><strong>خصوصية تتكيّف مع مختلف حالات الاستخدام</strong></h3>
<p>صُممت تقنية Privacy Display الأولى من نوعها في جهاز Galaxy S26 Ultra لتنسجم بسلاسة مع إيقاع الحياة اليومية، مما يعزز من سلاسة الاستخدام اليومي:</p>
<ol>
<li><strong>خصوصية عالية في وسائط النقل المزدحمة: </strong>سواء كان المستخدمون على متن المترو في ساعة الذروة أو داخل مصعدٍ مزدحم، يتيح هذا الخيار لهم تفعيل وضع الحماية القصوى للخصوصية مع إبقاء المحتوى مرئياً بوضوح له فقط، بينما لا يرى الشخص المجاور سوى شاشة داكنة بالكامل.</li>
<li><strong>أمان تلقائي للتطبيقات المصرفية: </strong>يمكن ضبط الشاشة لتفعيل وضع الخصوصية تلقائياً فور فتح تطبيق مصرفي أو عند الوصول إلى شاشة القفل، مما يوفر طبقة إضافية من الأمان والراحة أثناء استخدام الهاتف في المقاهي أو الأماكن العامة. كما يمتلك المستخدمون تحكماً كاملاً بآلية تفعيل هذه الميزة وتوقيتها.</li>
<li><strong>جودة بصرية مفعمة بالحيوية للحظات المشتركة: </strong>على عكس الإضافات أو لصاقات الحماية التي تقلل من سطوع الشاشة أو تسبب تشوّه الألوان، تحافظ هذه التقنية المدمجة على غنى الألوان ودقة التفاصيل المعروضة، وتبقى فعّالة حتى في وضع العرض الأفقي، مما يتيح مشاركة مقطع فيديو مع صديق مع إبقاء أعين المتطفلين بعيداً.</li>
</ol>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong>ميزة جديدة ترتقي بمعايير الأمان</strong></p>
<p>يرتقي جهاز Galaxy S26 Ultra بمفهوم الأمان في الأجهزة الذكية، إذ يؤكد أن حماية المستخدم أصبحت مطلباً أساسياً في كل جهاز. فمن خلال اعتماد منظومة حماية قائمة على المكونات المادية في بنيته التقنية، يعزز جهازGalaxy S26 Ultra معايير الأمان الرقمي. وبهذا الابتكار، تواصل سامسونج توسيع حدود الابتكار ورسم ملامح الجيل الجديد من التكنولوجيا الذكية.</p>
<p>لمزيدٍ من المعلومات حول سلسلة Galaxy S26، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: <a href="http://Samsung.com" target="_blank" rel="noopener">Samsung.com</a>.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>تخفيف الأعباء: نمط حياة AI Living من سامسونج يساعد في تحقيق التوازن خلال شهر رمضان</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-ai-living-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%8a%d8%b3?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Fri, 27 Feb 2026 10:53:10 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الأجهزة المنزلية]]></category>
		<category><![CDATA[التلفزيون والأجهزة الصوتية]]></category>
		<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[AI Living]]></category>
		<category><![CDATA[Bespoke AI]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4bcW9uf</guid>
									<description><![CDATA[&#160; ينظر العالم إلى شهر رمضان بوصفه موسماً للتغيير والسكينة والتأمل والترابط؛ لكن]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-medium wp-image-9574" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/PRKvs_Ar_2-1000x536.png" alt="" width="1000" height="536" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/PRKvs_Ar_2.png 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/PRKvs_Ar_2-768x412.png 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ينظر العالم إلى شهر رمضان بوصفه موسماً للتغيير والسكينة والتأمل والترابط؛ لكن بعيداً عن موائد الإفطار الغنيّة والأجواء الرمضانية اليومية، تعاني العديد من الأسر في المنطقة من تزايد الترتيبات اللحظية، وزيادة القرارات اليومية، وارتفاع المجهود الذهني المبذول. وفيما تبدأ هذه الضغوطات قبل رمضان، فإنها تستمر بالتزامن مع تحضيرات العيد، لتفرض تغيرات سلوكية يمكن قياسها عبر مؤشر الفوضى ‘Chaos Index’.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span>وتشير الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a> إل</span>ى أن 84% من الأسر والأفراد يفضلون تناول وجبات الإفطار والسحور في المنزل بدل المطاعم، ما يزيد من أنشطة التحضير في المطبخ ويزيد ضغوط التخطيط للوجبات. بمقابل ذلك يحرص 70%<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><span>[2]</span></a> من الأفراد على إعادة استخدام بقايا الطعام للحد من الهدر، فيما يؤكد 45% بأنهم ينامون لساعات أقل. وتزيد هذه التغيرات السلوكية من الضغوط الذهنية وترفع مؤشر الفوضى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأمام هذه التحديات، تسعى الأسر والأفراد للتحوّل لحلول ذكية لمساعدتهم على إدارة الجوانب المتعددة للتحضير لشهر رمضان وقضاء أوقات مريحة دون فقدان الطابع الاحتفالي للشهر الفضيل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>قياس مؤشر الفوضى خلال رمضان</strong></span></p>
<p><u>ذروة أعمال المطبخ عند الساعة 5 مساءً</u></p>
<p>مع اقتراب موعد الإفطار، يتحوّل المطبخ إلى مركز قيادة المنزل، ويتصاعد الإرهاق الناتج عن كثرة القرارات، مثل تحديد الأطباق التي ينبغي تحضيرها، والأطباق الموجودة مسبقاً، فضلاً عن تنسيق توقيت إعداد الأطباق المتعددة وتجنّب الهدر. ففي رمضان، تُعدّ وجبة الإفطار المحطة الأبرز خلال اليوم، لكنها ترتبط غالباً بالقلق المتعلق ببقايا الأطعمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><u>ضريبة الانتباه</u></p>
<p>يُعدّ الإرهاق عاملاً مهماً يتم إغفاله عادةً خلال الشهر، إذ أن رمضان يعيد ضبط الساعة البيولوجية للجسم؛ حيث يستيقظ الناس في وقت أبكر وينامون في ساعات متأخرة، بالتزامن مع استمرار التزامات العمل والمدرسة والأسرة كالمعتاد. ويُضاف إلى ذلك التجمعات العائلية والوفرة في المحتوى التلفزيوني، مما يجعل الانتباه الذهنيّ المورد الأكثر ندرة خلال رمضان. ونتيجةً لذلك، تتحول كثرة الخيارات المتاحة إلى مصدر إضافي للإجهاد.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">الارتقاء بأسلوب الحياة</span> </strong></p>
<p>يبرز في هذا السياق التحول إلى نمط حياة AI Living <span>من سامسونج بوصفه خياراً عملياً بامتياز؛ إذ يسهم في تقليل عوائق الحياة اليومية، ويعزز مستوى الحضور الذهني، ويوفر مساحة أوسع للتركيز على ما يحمل قيمة حقيقية. ومع حلول شهر رمضان، تتضاعف أهمية تجارب العيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث تساعد الأسر على ضبط الفوضى وتسهيل السباق اليومي ضد الوقت. ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الحد من التنبيهات المزعجة، إذ يعمل بهدوء وكفاءة على استيعاب المهام المتكررة ليساعد في تجنب إرهاق اتخاذ القرار</span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فعلى مختلف الأجهزة المحمولة وشاشات التلفاز والأجهزة المنزلية، يعزز أسلوب الحياة المدعوم بالذكاء الاصطناعي اللحظات اليومية من خلال دعم حسي واتصال سلس، بما يضمن تفاعلاً انسيابياً بين المستخدمين والتكنولوجيا، مع ترسيخ قدرتهم على التحكم الكامل بها في الوقت ذاته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">العودة إلى السكينة</span> </strong></p>
<p>إن العيش بهدوء خلال شهر رمضان لا يُقصد به الصمت، بل تحقيق التوازن؛ ففي المطبخ، تسهم ثلاجات Bespoke AI  من سامسونج في تمكين العائلات من الاستفادة المثلى من المخزون الغذائي المتوافر، الأمر الذي يقلل من عناء التسوق في اللحظات الأخيرة، ويعزز تبنّي عادات أكثر وعياً تسهم في الحد من الهدر. وفي غرفة المعيشة، تحوّل أجهزة تلفاز سامسونج روتين المشاهدة خلال رمضان إلى تجربة عائلية مشتركة. وعلى صعيد الهواتف المحمولة، تعمل ميزات الذكاء الاصطناعي في أجهزة جالاكسي على تبسيط إدارة قوائم المهام، وتعزيز التواصل والإنتاجية وصناعة المحتوى، بما يضمن تواصلاً أكثر سهولة وعمقاً ووعياً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فمن خلال توظيف تقنيات المنزل الذكي خلال شهر رمضان، يصبح من الممكن خفض مؤشر الفوضى بشكل ملحوظ، عبر الانتقال إلى تجارب ذكية تمكّن العائلات من استعادة وقتها، وتعزيز تركيزها، وتهيئة المساحة للحظات تعبّر عن الجوهر الحقيقي لهذا الشهر المبارك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> دليل رمضان 2024، إيبسوس – مارس 2024</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><span>[2]</span></a> دليل رمضان 2025، إيبسوس – فبراير 2025</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>رمضان في عصر الذكاء الاصطناعي: نمط معيشة أهدئ مدعوم بالتكنولوجيا للحظاتٍ لا تنسى</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d9%86%d9%85%d8%b7-%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%b4%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a6-%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:03:20 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الأجهزة المنزلية]]></category>
		<category><![CDATA[التلفزيون والأجهزة الصوتية]]></category>
		<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[المنتجات]]></category>
		<category><![CDATA[AI]]></category>
		<category><![CDATA[AI Home Appliances]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4rzwgu1</guid>
									<description><![CDATA[&#160; لطالما كان شهر رمضان المبارك فرصة لاستعادة التوازن، يتبدّل خلاله إيقاع الحياة]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-medium wp-image-9574" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/PRKvs_Ar_2-1000x536.png" alt="" width="1000" height="536" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/PRKvs_Ar_2.png 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/PRKvs_Ar_2-768x412.png 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لطالما كان شهر رمضان المبارك فرصة لاستعادة التوازن، يتبدّل خلاله إيقاع الحياة اليومية، ويركز فيه الجميع على الأولويات، نحو العائلة وعيش التفاصيل بكل لحظة. ولكن في عصر الاتصال الفائق الذي نعيشه اليوم، هنالك تحوّل مستمر وإن لم ننتبه له، من فوضى العالم الرقمي إلى العيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع اقتراب حلول الشهر الكريم، تميل الأسر والأفراد للابتعاد عن التقنيات التي تُثقل نمط الحياة وتشتت الانتباه، لتعتمد حلولاً ذكية تُخفّف التعقيدات وتمنح مساحة للتركيز على الأمور الجوهرية. وتحمل أيام الشهر الفضيل دورة متكررة من الانشغال، من التحضير للإفطار، إلى محاولة الاستمتاع بلحظات تواصل حقيقية مع العائلة والأصدقاء في الأمسيات الرمضانية الدافئة. فهذه التقاليد هي ما يُضفي على رمضان أجواءه الاستثنائية، فيما يساعد التحوّل للعيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي في الوصول إلى توازن دقيق تسهم فيه التكنولوجيا في توسيع مساحة السكينة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فوضى ما قبل السكينة</strong></span></p>
<p>خلال الشهر الفضيل، تنبض الحياة اليومية للعائلات بإيقاعات جديدة، إذ تبدأ صباحاً في توقيت أبكر، فيما ينخفض النشاط خلال ساعات الصوم في أوقاتٍ تصبح متوقعةً كل يوم، ويبرز الإفطار كأهم محطة خلال اليوم. أما الساعات التي تليه، فتتحوّل إلى مساحة اجتماعية، تلتقي فيها العائلة وسط الأجواء الرمضانية المحببة. ومع اقتراب العيد، يدخل الجميع في دوامة اختيار الهدايا التي تحمل قيمة معنوية، إلى جانب تجهيز ملابس العيد لجميع أفراد الأسرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ووسط هذه الفوضى، يظهر الدور الحقيقي للذكاء الاصطناعي، الذي لا يهدف لإحداث تغييراتٍ جذرية في روتين الحياة اليومي، بل إلى التخفيف من التوتر المرتبط بالقرارات اليومية المتكررة بشكل ذكي وبسيط، ليساعد بذلك على تخفيف العبء الذهني اليومي. وهنا تبرز أهمية التحول للعيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي، باعتبارها مساعداً منزلياً يعين العائلات على الاستعداد والتخطيط بشكلٍ ذكي، والاستثمار الأمثل للموارد المتاحة طوال الشهر الكريم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>التحول نحو العيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي</strong><strong>: </strong><strong>الخيار الهادئ</strong><strong> </strong></span></p>
<p>في رمضان، تُبدي العائلات اهتماماً أكبر بعاداتها الغذائية، وهنا يبرز دور الحلول في المطبخ مثل الثلاجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تتيح الاستخدام الأذكى للمكوّنات وتقليل الهدر، فهي تساعد على تبسيط الخطوات اليومية، والحدّ من جولات التسوق المفاجئة، لتمنح العائلات لحظات هادئة تنسجم مع قيم الشهر المبارك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما في غرفة المعيشة، فتظل الدراما الرمضانية جزءاً أصيلاً من تقاليد الشهر الكريم، لتحوّل شاشة تلفاز إلى مساحة جامعة للحظات العائلية المشتركة، ويبحث متابعوها عن تجارب سينمائية متكاملة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي تفاصيل الحياة اليومية، تبرز أهمية التحوّل للعيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي في اللحظات الهادئة على مدار اليوم، بما يشمل تقديم تذكيرات واقتراحات تساعد على تنظيم اليوم، وأدوات توفّر الوقت دون تشتيت الانتباه. وهذا هو بالضبط جوهر العيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي؛ حيث تكون الحلول التكنولوجية حاضرة لتقديم الدعم الذكي والسلس، وهادئة بما يكفي لتجنب التأثير على الحياة اليومية.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>تكتسب سلاسة العيش قيمة مختلفة خلال شهر رمضان، إذ تقترب العائلات من بعضها، ويسعى الوالدان إلى الحفاظ على انتظام حياة أطفالهم، ويتطلّع الجميع للعيش بسكينة، فيما تقدّم حلول الذكاء الاصطناعي السلاسة اللازمة في حياتهم اليومية دون تعقيدها. وبالتالي يصبح التحوّل للعيش المدعوم بالذكاء الاصطناعي ممكّناً للعيش الهادئ خلال شهر رمضان.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>تعرفوا على القيادات الشابة لمبادرة Generation17: قصة رهف أبو ميالة</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-generation17?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Mon, 02 Feb 2026 19:12:48 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Generation17]]></category>
		<category><![CDATA[Global Goals]]></category>
		<category><![CDATA[UNDP]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4qwjs6Z</guid>
									<description><![CDATA[رهف أبو ميالة، هي ناشطة أردنية في مجال تعليم الشباب وإحدى أعضاء Generation17، المبادرة]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>رهف أبو ميالة، هي ناشطة أردنية في مجال تعليم الشباب وإحدى أعضاء <span><a href="https://www.undp.org/generation17" target="_blank" rel="noopener">Generation17</a></span>، المبادرة المشتركة بين سامسونج و<span><a href="https://www.undp.org/" target="_blank" rel="noopener">برنامج الأمم المتحدة الإنمائي</a></span> والتي تهدف إلى تمكين الشباب الذين يسهمون في تحقيق <span><a href="https://sdgs.un.org/goals" target="_blank" rel="noopener">أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة</a></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتعمل المبادرة منذ انطلاقتها في عام 2020 على دعم القادة الشباب حول العالم من خلال تزويدهم بتقنيات Samsung Galaxy المتطورة، بالإضافة إلى التوجيه والإرشاد وفرص التواصل لتسليط الضوء على قصص نجاحهم وحلولهم المتميّزة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولاحظت أبو ميالة أثناء نشأتها أن الشباب يواجهون صعوبة في الوصول إلى برامج التدريب الرقمية، فقررت العمل على تغيير هذا الواقع من خلال تصميم برامج تعليم تقني لتعزيز مهارات الأجيال القادمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div class="youtube_wrap"><iframe src="https://www.youtube.com/embed/RAYlEcZV44o?rel=0" width="300" height="150" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen"><span style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" data-mce-type="bookmark" class="mce_SELRES_start"><span data-mce-type="bookmark" style="display: inline-block; width: 0px; overflow: hidden; line-height: 0;" class="mce_SELRES_start"></span></span></iframe></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتُدرك أبو ميالة جيداً ما يمكن للشباب تحقيقه بالاستفادة من فرصة تعليمية واحدة. فعندما كانت يافعة، حظيت بفرصة حضور دورة تعليمية في مجال البرمجة ساهمت في تغيير مسار حياتها، وأظهرت لها الإمكانيات الواعدة التي يمكن تحقيقها عند توافر فرص الوصول إلى برامج التعليم والتوجيه التقني. وتقول أبو ميالة: &#8220;كانت تلك أول دورة تعليمية لي في مجال الروبوتات، وقد شكلت نقطة تحوّل في مسار حياتي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، تبلغ نسبة البطالة بين الشباب في الأردن <span><a href="https://ilostat.ilo.org/data/country-profiles/jor/" target="_blank" rel="noopener">حوالي 40%</a></span>، فيما يفتقر الكثير منهم إلى المهارات الرقمية اللازمة للحصول على فرص العمل، حيث يصعب عليهم الوصول إلى الفرص المتاحة في المجال التقني، ويقتصر ذلك على أولئك الذين يتمتعون بالموارد والعلاقات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وانطلاقاً من ذلك، قررت أبو ميالة منح الشباب ذات الفرص التي حصلت عليها من دورة البرمجة تلك، أي بما يتجاوز امتلاك المهارات نحو اكتساب الثقة بالنفس والقدرة على تحقيق الأهداف.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تمكين الشباب من الابتكار والانطلاق</strong></span></p>
<p>انضمت أبو ميالة لمبادرة مع عددٍ من أصدقائها في عام 2017، وكان عمرها في ذلك الوقت 17 عاماً، حيث هدفت تلك المبادرة لتعليم المهارات الرقمية للشباب الذين لم تتوفر لهم فرص الوصول إلى هذا النوع من التعليم. وتحولت هذه المبادرة في عام 2023 إلى منصة مسجلة رسمياً تحمل اسم <span><a href="https://ibtkrgo.com/" target="_blank" rel="noopener">ابتكرجو</a></span> الذي يعني &#8220;ابتكر وانطلق&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونجحت المنصة بتدريب أكثر من 750 شاباً وشابة ضمن ورش العمل ومخيمات التدريب الصيفية وأنشطة التدريب الفردية، والتي تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ولا سيما <span><a href="https://globalgoals.org/goals/4-quality-education/" target="_blank" rel="noopener">الهدف الرابع</a></span> (التعليم الجيد) و<span><a href="https://globalgoals.org/goals/8-decent-work-and-economic-growth/" target="_blank" rel="noopener">الهدف الثامن</a></span> العمل اللائق ونمو الاقتصاد. كما تم تنفيذ أكثر من 30 ورشة عمل مجانية للمجتمعات الأكثر محدوديةً في الوصول لفرص التدريب، بما في ذلك مجتمعات اللاجئين.</p>
<p><img class="alignnone wp-image-9558 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl1-1.jpg" alt="" width="4480" height="3096" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl1-1.jpg 4480w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl1-1-815x563.jpg 815w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl1-1-768x531.jpg 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl1-1-1024x708.jpg 1024w" sizes="(max-width: 4480px) 100vw, 4480px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: center;">▲ أبو ميالة ضمن إحدى ورش العمل في عمّان، حيث يتعلم الطلاب البرمجة من خلال أنشطة تعلّم عملية وتعاونية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مهارات تقنية لدعم القوة العاملة المستقبلية</strong></span></p>
<p>صممت أبو ميالة مجموعة من الوسائل التعليمية المغلفة بمواد قابلة لإعادة التدوير، والتي تتيح للطلاب إمكانية تعلم مهارات البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي باستخدام مكونات إلكترونية يمكن إعادة استخدامها. وتقول أبو ميالة التي يبلغ عمرها اليوم 23 عاماً: &#8220;نحرص على تزويد الطلبة بأرقى مستويات التعليم الرقمي، والذي يكتسب أهمية كبيرة في سوق عمل اليوم والمستقبل&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وإلى جانب جهودها المتميزة في مجال التعليم، تتولى أبو ميالة أيضاً قيادة منصة ابتكرجو؛ والتي تساعدها على تنسيق ورش العمل في مختلف أنحاء الأردن، وإدارة فريق المتطوعين، وتوثيق أنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي لرفع مستويات الوعي. وتوفّر الدورات التدريبية للطلبة دروساً عملية على أجهزة الحاسوب والمايكروبت، وهي عبارة عن أجهزة صغيرة وقابلة للبرمجة مخصصة لتعلّم مبادئ البرمجة، بهدف مساعدتهم على تطوير مهاراتهم وبناء روبوتات بسيطة. وتسهم هذه المنهجية التفاعلية في تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات فعلية، حيث تمنح الأطفال فرصةً لخوض تجارب مبكرة مع التكنولوجيا، مما يثير فضولهم ويشجعهم على التعلّم المستمر. وأضافت أبو ميالة: &#8220;يمكن لهذه المهارات إحداث نقلة نوعية في حياة الشباب، خاصة وأن الكثير منهم يواجهون صعوبات كبيرة في العثور على فرص العمل&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone wp-image-9517 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl2.jpg" alt="" width="4480" height="3096" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl2.jpg 4480w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl2-815x563.jpg 815w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl2-768x531.jpg 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_dl2-1024x708.jpg 1024w" sizes="(max-width: 4480px) 100vw, 4480px" /></p>
<p style="text-align: center;">▲ طالبة تستعرض وحدات مايكروبت للبرمجة على الشاشة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="alignnone wp-image-9519 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_Main3.jpg" alt="" width="1000" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_Main3.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_Main3-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/02/Samsung-Mobile-Generation17-Rahaf-Abu-Mayyaleh_Main3-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p style="text-align: center;">▲ مشاركون في ورشة عمل تقودها أبو ميالة وهم يعرضون إبداعات مُعاد استخدامها، وتشمل نموذجين لآلة جيتار وأخطبوط مصنوعان من المكوّنات الإلكترونية المستخدمة في الحصص.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تحويل أنشطة التعلم المحلية إلى تأثيرات إيجابية عالمية</strong></span></p>
<p>تتطلع أبو ميالة في المرحلة المقبلة لتحويل ابتكرجو إلى منصة عالمية تتجاوز حدود الأردن، وتقدّم المزيد من الخدمات عبر الإنترنت. وقالت أبو ميالة: &#8220;أحلم بتوسعة نطاق هذه الجهود نحو منطقة الشرق الأوسط وخارجها، وإظهار قدرة الشباب على أن يصبحوا الجيل القادم من القادة وصنّاع التغيير إذا أتيحت لهم فرص الوصول إلى برامج التعليم التقني ووثقوا بأنفسهم&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
			</channel>
</rss>
