<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet title="XSL_formatting" type="text/xsl" href="https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss.xsl"?><rss version="2.0"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>
	<channel>
		<title>الساعات والملحقات &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
		<atom:link href="https://news.samsung.com/mena/category/products/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<link>https://news.samsung.com/mena</link>
        <image>
            <url>https://img.global.news.samsung.com/image/newlogo/logo_samsung-newsroom_mena.png</url>
            <title>الساعات والملحقات &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
            <link>https://news.samsung.com/mena</link>
        </image>
        <currentYear>2026</currentYear>
        <cssFile>https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss_xsl.css</cssFile>
		<description>What's New on Samsung Newsroom</description>
		<lastBuildDate>Fri, 26 Jun 2026 11:11:10 +0000</lastBuildDate>
		<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
					<item>
				<title>وضوح فائق في الصوت: الهندسة التقنية المبتكرة وراء نقاء المكالمات في سماعات Galaxy Buds4 Pro</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d9%81%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:03:44 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4 Pro]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4 series]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4eImjFR</guid>
									<description><![CDATA[تُعد صعوبة إيصال الصوت بوضوح أثناء المكالمات الهاتفية من أكثر المشكلات شيوعاً]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>تُعد صعوبة إيصال الصوت بوضوح أثناء المكالمات الهاتفية من أكثر المشكلات شيوعاً وإزعاجاً بالنسبة لمستخدمي سماعات الأذن اللاسلكية بشكل يومي. ففي الشوارع المزدحمة أو البيئات الصاخبة، قد تؤدي الضوضاء المحيطة إلى إضعاف وضوح الاتصال وجعل التواصل أمراً بالغ الصعوبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وخلال تطوير سماعات Galaxy Buds4 Pro الجديدة، أولت سامسونج اهتماماً كبيراً لإعادة تصميم آلية التقاط الصوت البشري ومعالجته ونقله. وتمثل الهدف الرئيسي في تطوير تقنية مبتكرة لدمج المستشعرات، بما يضمن وصول صوت المستخدم بوضوح ونقاء حتى في البيئات المليئة بالضوضاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>ما هي تقنية دمج المستشعرات؟ ولماذا تُعد مهمة لجودة المكالمات؟</strong></h2>
<p>عند إجراء المكالمات الهاتفية، يكون ميكروفون سماعة الأذن أبعد عن الفم مقارنة بميكروفون الهاتف الذكي، ما يجعل الصوت أكثر عرضة للتأثر بالضوضاء المحيطة. وفي السماعات التقليدية التي تعتمد على مستشعر واحد، يؤدي هذا التحدي إلى تراجع جودة المكالمة، خصوصاً عندما تكون الضوضاء المحيطة أعلى من صوت المتحدث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لمعالجة هذه المشكلة، زودت سامسونج سماعات Galaxy Buds4 Pro بتقنية ذكية لدمج المستشعرات<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> تراعي طبيعة البيئة المحيطة وتتكيف معها بشكل فوري. وبدلاً من الاعتماد على مصدر صوت واحد، تجمع التقنية بيانات متعددة من عدة مستشعرات لفهم البيئة الصوتية المحيطة والاستجابة لها بدقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تضم سماعات Galaxy Buds4 Pro ثلاثة ميكروفونات؛ حيث يلتقط ميكروفونان خارجيان صوت المستخدم مباشرة، بينما يرصد الميكروفون الداخلي الكلمات التي تنتقل عبر تجويف الأذن. كما يعمل مستشعر وحدة التقاط الصوت (VPU) المعتمد على تقنية التوصيل العظمي على استشعار الاهتزازات الناتجة عن حركة الرأس أثناء التحدث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10228" style="width: 3562px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10228 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Buds4-X-Ray_resized-e1782363455653.png" alt="تصميم داخلي لسماعة Galaxy Buds4 Pro يوضح عمل ثلاثة ميكروفونات ومستشعر وحدة التقاط الصوت (VPU) بتناغم كامل لإعادة بناء البيانات الصوتية بدقة عالية" width="3552" height="3439" /><p class="wp-caption-text">تصميم داخلي لسماعة Galaxy Buds4 Pro يوضح عمل ثلاثة ميكروفونات ومستشعر وحدة التقاط الصوت (VPU) بتناغم كامل لإعادة بناء البيانات الصوتية بدقة عالية</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالاعتماد على هذه البيانات، تُفعَّل خوارزمية متقدمة لتقليل الضوضاء، تُمكّن السماعات من عزل صوت المستخدم بدقة وإعادة بنائه وفصله عن الأصوات المحيطة، ما يضمن وضوحاً استثنائياً للمكالمات حتى في أكثر البيئات ازدحاماً وصخباً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>إلى أي مدى تطورت خوارزمية تقليل الضوضاء في </strong><strong>Galaxy Buds4 Pro</strong><strong>؟</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>يعتمد نظام تقليل الضوضاء في تقنية دمج المستشعرات على شبكة عصبية عميقة صُممت لمحاكاة آليات عمل الدماغ البشري. وعادةً ما تتطلب هذه الأنظمة قدرات حوسبية كبيرة يصعب توفيرها داخل سماعة أذن صغيرة الحجم. ومع ذلك، نجحت سامسونج في إعادة هندسة خوارزمياتها لتعمل بكفاءة عالية مباشرة على الجهاز، ما خفّض متطلبات المعالجة إلى نحو 10% فقط من حجمها الأصلي، كما قلّص حجم النموذج إلى 30% من حجمه السابق، الأمر الذي أتاح توفير معالجة صوتية متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن تصميم صغير ومدمج.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تكفي إزالة الضوضاء وحدها لتحقيق مكالمات طبيعية وواضحة؛ إذ يجب الحفاظ على النبرة الأصلية للصوت. ولهذا الغرض، تحلل سماعات Galaxy Buds4 Pro البيانات الصوتية السابقة والحالية والمتوقعة في الوقت نفسه، بما يسمح لها بالتكيف الفوري مع البيئات المتغيرة بسرعة. كما طورت سامسونج خوارزمياتها لتتمكن من التقاط تفاصيل صوتية تفوق ما كانت توفره الأجيال السابقة بمقدار 16 ضعفاً. وبفضل هذه الدقة العالية، تبقى جميع تفاصيل الكلام واضحة ومفهومة، من النبرات الحادة والحروف الساكنة القوية إلى النهايات الخافتة للكلمات، بغض النظر عن مستوى الضوضاء المحيطة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتأخذ السماعات أيضاً في الاعتبار الحركات الطبيعية أثناء الاستخدام، والتي قد تؤدي إلى تحرك السماعات من موضعها وتسرب الصوت نتيجة عدم إحكام السدادات، بما يسمح بدخول الضوضاء الخارجية. ولمواجهة ذلك، تراقب السماعات باستمرار الإشارات الواردة من الميكروفونات الداخلية والخارجية لتقدير مستوى التسرب الصوتي في الوقت الفعلي، ثم تعدّل المعالجة الصوتية تلقائياً للحفاظ على أعلى مستوى ممكن من وضوح المكالمات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويبلغ أداء تقنية الوضوح الصوتي المدعومة بالشبكة العصبية العميقة ذروته عند استخدام Galaxy Buds4 Pro مع أحد هواتف جلاكسي الذكية، حيث تستفيد السماعات من تقنية الاتصال ذات النطاق العريض الفائق التي تدعم ترددات تصل إلى 16 كيلوهرتز، ما يتيح جودة صوت أكثر ثراءً وطبيعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="width: 1440px;" class="wp-video"><!--[if lt IE 9]><script>document.createElement('video');</script><![endif]-->
<video class="wp-video-shortcode" id="video-10227-1" width="1440" height="306" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4?_=1" /><a href="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4">https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4</a></video></div>
<p><em>مقطع صوتي للمقارنة قبل وبعد تشغيل خوارزمية تقليل الضوضاء في Galaxy Buds4 Pro، يوضح الفارق في وضوح الصوت عند تفعيل التقنية وعند إيقافها</em></p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>كيف اختُبرت جودة المكالمات في </strong><strong>Galaxy Buds4 Pro</strong> <strong>لمحاكاة ظروف الاستخدام الواقعية؟</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>حرصت سامسونج على التأكد من قدرة Galaxy Buds4 Pro على تقديم أداء متميز في الاستخدام اليومي، ولذلك عملت على نقل ظروف العالم الحقيقي إلى داخل مختبراتها. واستُخدمت محاكيات رياح ضخمة لإعادة إنشاء بيئات صوتية تحاكي بدقة التسجيلات الميدانية الواقعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10230" style="width: 1418px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10230" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/audio_chamber_1-e1782363611865.png" alt="الصورة مُنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط، وتعرض مختبراً مخصصاً لاختبار التقنيات المسؤولة عن المكالمات فائقة النقاء في Galaxy Buds4 Pro" width="1408" height="768" /><p class="wp-caption-text">الصورة مُنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط، وتعرض مختبراً مخصصاً لاختبار التقنيات المسؤولة عن المكالمات فائقة النقاء في Galaxy Buds4 Pro</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم تقتصر الاختبارات على المختبرات، بل شملت أيضاً تجارب ميدانية مكثفة في عدد من أكثر البيئات اليومية ضوضاءً، مثل المقاهي المزدحمة، والمراكز التجارية الصاخبة، ومحطات القطار ذات الصدى المرتفع. كما أُجريت اختبارات أثناء المشي في الهواء الطلق خلال ساعات الليل المتأخرة، وداخل السيارات مع فتح النوافذ، بهدف ضبط أداء السماعات وتحسينه بما يتوافق مع مختلف سيناريوهات الاستخدام الواقعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تؤكد سماعات Galaxy Buds4 Pro أن الابتكار الهندسي والتطوير التقني المستمر قادران على تجاوز القيود التقليدية التي تواجه سماعات الأذن اللاسلكية. فمن خلال الجمع بين تقنية متقدمة لدمج المستشعرات وخوارزميات محسّنة عالية الكفاءة، إلى جانب التحقق من الأداء عبر اختبارات واقعية شاملة، تقدم السماعات مستوى غير مسبوق من نقاء المكالمات، بما يضمن وصول الصوت بوضوح أينما كان المستخدم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a>تتوفر هذه الميزة في سماعات Galaxy Buds Live والإصدارات الأحدث</p>
]]></content:encoded>
													<enclosure url="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4" length="451" type="video/mp4" />
							</item>
					<item>
				<title>[مقابلة] داخل مركز سامسونج للابتكار في التصميم: كيف توظّف سامسونج تقنيات التصميم الحسابي لتطوير أجهزتها القابلة للارتداء</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 12:40:44 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch8]]></category>
		<category><![CDATA[الأجهزة القابلة للإرتداء]]></category>
		<category><![CDATA[التصميم الحسابي]]></category>
		<category><![CDATA[مركز سامسونج للابتكار في التصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مقابلة]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4vIJZko</guid>
									<description><![CDATA[&#160; يُعدّ تطوير أجهزة قابلة للارتداء تجمع الراحة والملاءمة من التحديات الصعبة]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_10200" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10200 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/1-e1781178298124.jpeg" alt=" ▲ جمع بيانات التصميم الحسابي باستخدام ماسح ضوئي رباعي الأبعاد" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">▲ جمع بيانات التصميم الحسابي باستخدام ماسح ضوئي رباعي الأبعاد</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>يُعدّ تطوير أجهزة قابلة للارتداء تجمع الراحة والملاءمة من التحديات الصعبة والحاسمة بنفس الوقت، لأن توفير أجهزة تتوافق مع الجسم بسلاسة من شأنه الارتقاء بتجربة الاستخدام وتعزيز الأداء العام ورفع مستوى دقة المستشعرات. إلّا أنّ اختلاف البنى الجسدية للأفراد يحوّل هذه المعادلة إلى مهمّة شديدة التعقيد. فماذا لو وُجدت طريقة ما لتصميم أجهزة تحقق هذه المعايير وتضمن تقديم التجربة الأمثل لأكبر شريحة ممكنة من المستخدمين؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تكشف سامسونج أن الحلّ المثالي لديها يتمثّل في التصميم الحسابي، وهو عملية متعدّدة الأبعاد توظّف الذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة المتقدمة لتحليل مئات الآلاف من البيانات الكمية والنوعية، بهدف توليد التصاميم واختبارها وتحسينها بدرجة أعلى من الدقة. وتؤدّي هذه المنهجية إلى إحداث تحوّل جوهري في آليات التصميم، لتنتقل بها من أسلوب يعتمد على الآراء والانطباعات الذاتية إلى مسارات هندسية قائمة على البيانات الموضوعية، مما يتيح ابتكار منتجات أكثر تطوراً وتوازناً من حيث الملاءمة، لتناسب أكبر شريحة ممكنة من المستخدمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد أردنا تعميق نطاق البحث في هذا الموضوع بعيداً عن إطاره النظري، بهدف استيعاب الطريقة العملية التي يتم فيها توظيف التصميم الحسابي في ابتكار نسخ أكثر تطوراً من الأجهزة القابلة للارتداء، لذلك توجّه فريق سامسونج الإعلامي إلى مركز سامسونج للابتكار في التصميم (SDIC) داخل مدينة سان فرانسيسكو، حيث يقع مختبر التصميم الحسابي التابع للشركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10199" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10199 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/2-e1781178325953.png" alt="▲ فيديريكو كاسالينيو، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مركز سامسونج للابتكار في التصميم" width="1000" height="1366" /><p class="wp-caption-text">▲ فيديريكو كاسالينيو، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مركز سامسونج للابتكار في التصميم</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>يتولّى فيديريكو كاسالينيو قيادة مركز سامسونج للابتكار في التصميم (SDIC)، إذ يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المركز. وقد كرّس كاسالينيو جهوده على مدار العقدين الماضيين لإتقان ممارسات التصميم الحسابي، وقيادة مسارات تطبيق هذا المفهوم الأساسي في تطوير منتجات سامسونج. وأجرى فريقنا الإعلامي هذا الحوار معه لمناقشة الآليات التي يعتمدها المركز في توظيف التصميم الحسابي بوصفه أداةً رئيسيةً في ابتكار وتحسين تجارب الأجهزة القابلة للارتداء من سامسونج، لا سيما مجموعة سماعات الأذن من طراز Galaxy Buds4.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>هلّا حدّثتنا عن دور مركز سامسونج للابتكار في التصميم؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تتمثّل مهمة المركز في تقديم تجارب قيّمة من خلال استيعاب متطلبات الأفراد ومواكبة أنماط حياتهم المتغيرة، وذلك ضمن إطار التصميم المتمحور حول الإنسان وتلبية احتياجاته، ومتطلباته، وتوقعاته. ونحن نسعى في نهاية المطاف إلى تزويد عملائنا بمنتجات تساعدهم على اختبار أنماط معيشية أكثر سعادة، وصحة، وإبداعاً، وإنتاجية، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للجميع والحفاظ على البيئة. ولتحقيق ذلك، يجمع المركز في فلسفته بين قوة التصميم، والإبداع، وآليات اتخاذ القرارات القائمة على البيانات. ويعمل فريقنا متعدد التخصصات من المصممين على الابتكار والتطوير باستمرار، وتقديم تجارب مستخدم استثنائية ومزايا ملموسة وحقيقية في الوقت ذاته، مستفيدين من التطوّر الثوري في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعلّم الآلة، والروبوتات، والحوسبة المتقدمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10198" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10198 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/3-e1781178360865.png" alt="▲ يعتمد مركز سامسونج للابتكار في التصميم منهجيةً تدمج التصميم مع الذكاء الاصطناعي والبيانات والحوسبة لتحقيق أعلى مستويات الراحة في الأجهزة القابلة للارتداء" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">▲ يعتمد مركز سامسونج للابتكار في التصميم منهجيةً تدمج التصميم مع الذكاء الاصطناعي والبيانات والحوسبة لتحقيق أعلى مستويات الراحة في الأجهزة القابلة للارتداء</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ما المقصود بالتصميم الحسابي، وما الفلسفة التي يقوم عليها؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>لطالما ارتكز منهج سامسونج في التصميم على مبدأ جوهري يتمحور حول الإنسان، لا سيما في هذا العصر الذي يسيطر عليه الابتكار التكنولوجي، فنحن نعتقد بأهمية تعزيز الفضاء التقني ببُعد إنساني يحوّل بنيته الساعية نحو المثالية إلى مساحة مرنة تتواءم مع الاحتياجات المختلفة للأفراد. ويأتي التصميم الحسابي ليجسّد هذه الفلسفة عملياً، إذ يعتمد على توظيف الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي والبيانات والحوسبة في تصميم منتجات هي من تتكيّف مع متطلبات الناس وليس العكس. ويتيح هذا النهج ابتكار أجهزة تتّسم بالجودة الوظيفية، وسهولة الاستخدام، والراحة، والأناقة، ونحن نحرص اليوم على تطبيقه عبر كامل منظومة الأجهزة القابلة للارتداء لدى سامسونج، بما في ذلك مجموعة ساعات Galaxy Watch8 وسلسلة سماعات الأذن من نوع Galaxy Buds4.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10203" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10203 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/4-e1781178380228.png" alt="▲ تشمل عملية التصميم الحسابي استخدام مجموعةٍ من أحدث معدات الاختبار، بما فيها المسح رباعي الأبعاد." width="1000" height="716" /><p class="wp-caption-text">▲ تشمل عملية التصميم الحسابي استخدام مجموعةٍ من أحدث معدات الاختبار، بما فيها المسح رباعي الأبعاد.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>كيف يحوّل التصميم الحسابي مدى ملاءمة الجهاز للجسد إلى معيارٍ موضوعي قابل للقياس؟</h2>
<p>تشكّل الملاءمة عنصراً أساسياً لا غنى عنه في تطوير المنتجات الشخصية مثل الأجهزة القابلة للارتداء، والتي تبقى على تماسّ لفترات طويلة مع المستخدم. غير أن الأمر لا يقتصر على الراحة فحسب، إذ إن الملاءمة ضرورية أيضاً لضمان أعلى درجات الدقة في الاستشعار. وهنا يبرز قصور أساليب التصميم التقليدية عن قياس قابلية الارتداء على نحو موضوعي، نظراً لاعتمادها على عيّنة محدودة من الأشخاص في اختبارات المنتجات.</p>
<p>وفي هذا السياق، يقدّم التصميم الحسابي تحولاً جذرياً من خلال توظيف قواعد بيانات رقمية ضخمة ومحاكاة متقدمة بالذكاء الاصطناعي، ليحوّل قابلية الارتداء إلى معيار قابل للقياس يتيح لسامسونج تقييم راحة كل جهاز ومدى ملاءمته بدقة غير مسبوقة. فهو يتيح للمصممين دراسة مختلف الأشكال والانحناءات الفريدة لأذن الإنسان أو معصمه، مما يمنحهم تحليلات موثوقة وموضوعية يصعب التوصل إليها بالطرق التقليدية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10202" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10202 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/5-e1781178397272.png" alt="▲ تُستخلص معايير التصميم المثلى عبر عمليات محاكاة قائمة على الذكاء الاصطناعي وعلوم الفيزياء، ثم تُراجع ويجري التحقق من صحتها عبر اختبارات الروبوتات." width="1000" height="361" /><p class="wp-caption-text">▲ تُستخلص معايير التصميم المثلى عبر عمليات محاكاة قائمة على الذكاء الاصطناعي وعلوم الفيزياء، ثم تُراجع ويجري التحقق من صحتها عبر اختبارات الروبوتات.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>هلا أطلعتنا على كيفية عمل التصميم الحسابي في المختبر، وكيف طُبِّق في تطوير سلسلة سماعات <span>Buds4</span>؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تعتمد عمليتنا في التصميم الحسابي على ثلاثة عناصر رئيسية، هي الأشخاص، والتوائم الرقمية، والروبوتات. وتبدأ هذه العملية بإجراء عمليات مسح ثلاثية ورباعية الأبعاد لشريحة متنوعة وعالمية من الأشخاص، ندمج بعدها البيانات التشريحية الدقيقة لإنشاء توائم رقمية، ثم نجري محاكاةً لهذه التوائم قائمةً على الذكاء الاصطناعي وعلى مبادئ الفيزياء، مع التحقق المتبادل من النتائج عبر اختبارات فعلية باستخدام الروبوتات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي سلسلة Buds4، طبّقنا هذه المنهجية لتحقيق راحة مثالية في الارتداء وصوتٍ فائق الجودة. وقد حلّلنا مئات الملايين من نقاط بيانات الأذن حول العالم، وأجرينا أكثر من 10,000 محاكاة لإتقان التصميم الجديد لساق السماعة. وأفضت هذه البيانات الموضوعية إلى تصغيرٍ طفيف في حجم الجسم الرئيسي<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a>، مع تحسين زاوية الدوران؛ وهي تعديلات أثمرت عن تحسّنٍ لافت ومثبت عالمياً على صعيد الثبات والراحة، رغم أنها قد تبدو محدودة في ظاهرها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>كيف تنعكس فوائد التصميم الحسابي من سامسونج على المستخدمين؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تستند عملية التصميم الحسابي لدى سامسونج إلى قاعدة بيانات حصرية جرى بناؤها بالكامل من داخل الشركة، كما طوّر فريقنا عدداً من برامج الذكاء الاصطناعي المتخصصة بالاعتماد على هذه البيانات. ويمنحنا هذا المزيج تحليلات استثنائية، تتكامل مع التزامنا الدائم بمواصلة الابتكار في عمليات التصميم وأساليبه. وفي ما يتعلق بسماعات Galaxy Buds وساعات Galaxy Watch تحديداً، تسهم هذه المنهجية في تحسين راحة الارتداء والثبات ودقة المستشعرات، وهي عوامل أساسية ترتقي بتجربة المستخدم وأداء المنتج معاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10201" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10201 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/6-e1781178415826.png" alt="▲ تدخل جميع الأجهزة القابلة للارتداء من سامسونج، مثل Galaxy Buds4 وGalaxy Watch8 وGalaxy Ring، في نطاق التصميم الحسابي خلال مراحل التطوير." width="1000" height="830" /><p class="wp-caption-text">▲ تدخل جميع الأجهزة القابلة للارتداء من سامسونج، مثل Galaxy Buds4 وGalaxy Watch8 وGalaxy Ring، في نطاق التصميم الحسابي خلال مراحل التطوير.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ما هي رؤيتكم لتطوّر التصميم الحسابي خلال العقد المقبل؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>أصبح التصميم الحسابي اليوم ركناً أساسياً في عملية تطوير جميع منتجات سامسونج القابلة للارتداء. ومن هذا المنطلق، نؤكد التزامنا باستخدام هذه التقنية لتحسين قابلية الارتداء والملاءمة والراحة وأداء المستشعرات في هذه الأجهزة، بما يرتقي بتجربة المستخدمين ويلبّي مختلف تطلعاتهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما في المستقبل، فإن القوة الحقيقية لهذه المنهجية تكمن في تطورها المستمر. فمع نمو قاعدة بياناتنا، ستوفر أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصاً لنا محاكاة أكثر دقة وتحليلات أعمق. ولن تقتصر مساهمة هذه التطورات على تحسين قابلية الارتداء، بل ستفتح أيضاً الباب أمام ابتكارات متسارعة في المراحل المقبلة، ما يؤدي إلى فئة جديدة بالكامل من الأجهزة القابلة للارتداء، قادرة على الارتقاء بمعايير تجربة المستخدم. كما يمنح هذا التكامل بين التصميم الحسابي والذكاء الاصطناعي مصممينا حريةً أكبر في العمل وفسحةً أوسع للإبداع، وبالتالي تزويد المستخدمين بمنتجات وتجارب قابلة للقياس تفوق غيرها بوضوح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<hr />
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> في سماعات Galaxy Buds4 فقط</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-galaxy-watch-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8d-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 12:19:52 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الأخبار الصحفية]]></category>
		<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch Series]]></category>
		<category><![CDATA[Samsung Health]]></category>
		<category><![CDATA[Wearables]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الإصطناعي]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4vx2J6k</guid>
									<description><![CDATA[&#160; كشفت سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق Samsung Health، إذ يمهّد التحديث]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10183" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="750" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1-751x563.jpg 751w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كشفت سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق <strong>Samsung Health</strong><strong>،</strong> إذ يمهّد التحديث الجديد الطريق لتحويل الجيل المقبل من ساعات Galaxy Watch إلى شريكٍ ذكي للصحة اليومية يستند إلى تحليل البيانات لتقديم إرشادات استباقية. وتستهل سامسونج طرح تحديث<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> التطبيق اعتباراً من 8 يونيو، لاستعراض أبرز المزايا الصحية المضمّنة في الجيل المرتقب من الساعة، والتي تسهّل إدارة الصحة اليومية من خلال تحليل البيانات الحيوية المعقدة لمؤشرات النوم الليلي والنشاط اليومي وغيرها، وتحويلها إلى إرشاداتٍ مبسّطة يمكن تطبيقها على الفور.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتعليقاً على هذا الموضوع، قال هون باك، النائب الأول للرئيس، ورئيس فريق الصحة الرقمية في وحدة أعمال الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات: &#8220;يشهد تطبيق Samsung Health تطوراً مستمراً، فقد أصبح قادراً اليوم على ربط بيانات الصحة المستخلصة من ساعاتGalaxy Watch بالتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمستخدمين فهم حالتهم الجسدية والذهنية بصورة أسهل وأبسط. وبذلك تؤكد سامسونج التزامها المتواصل بتوسيع المزايا والتجارب التي تقدمها لإدارة الصحة الاستباقية والشخصية، بالاستناد إلى منظومة جالاكسي المترابطة وأحدث الابتكارات في مجالات الصحة الرقمية&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يمثّل هذا التحديث خطوة رئيسية تدعم رؤية سامسونج الأشمل نحو بناء منصة صحية فعّالة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُعنى بمساعدة المستخدمين على استباق المشكلات الصحية التي قد يعانون منها وتلافيها. وستتوفر المزايا الصحية الجديدة في الجيل المقبل من ساعةGalaxy Watch .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ساعات Galaxy Watch تتحول إلى رفيقٍ صحي ذكي</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>يشمل تحديث تطبيق <strong>Samsung Health</strong> مجموعة من المزايا الجديدة، تضم ما يلي:</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10184" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main2.gif" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" /></p>
<ul>
<li><strong>المؤشرات الحيوية </strong><strong>(Vitals)</strong><strong>: فهمٌ أعمق لإشارات الجسد &#8211; </strong>ركز تطبيق Samsung Health في السابق على رصد مقاييس صحية محددة لاحتساب مؤشر الطاقة (Energy Score) اليومي للمستخدم. أما اليوم، يمضي التطبيق إلى آفاقٍ أبعد، إذ تُحلّل قدرات تتبع المؤشرات الحيوية الجديدة خمسة مؤشرات حيوية أساسية خلال الليل، هي معدل ضربات القلب، وتباين معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى الأكسجين في الدم، ومن ثم تقارنها بخط الأساس الحقيقي في حالة الراحة. ولا تُرسل الإشعارات للمستخدم إلا عند رصد اختلافاتٍ ذات أولوية صحية، بما يساعد المستخدم على معرفة ما إذا كان بحاجة إلى مزيد من الراحة أو احتمال تعرّضه لوعكة صحية، دون إزعاجه بتنبيهات غير ضرورية.</li>
</ul>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10185" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<ul>
<li><strong>مؤشر صحة القلب (</strong><strong>Heart Health Score</strong><strong>): عافية طويلة الأمد برؤية أوضح &#8211; </strong>طرحت سامسونج العام الماضي ميزة <strong>Vascular Load</strong> لمساعدة المستخدمين على متابعة الضغط الوعائي لديهم واعتماد مقاربة أكثر شمولية للصحة. واليوم، تتطور هذه الرؤية إلى مؤشر <strong>Heart Health Score</strong>، وهو مقياس يومي موحّد يجمع تحليلات ميزة Vascular Load، مثل مؤشرات النوم والتوتر والنشاط، مع بيانات تكوين الجسم، ليقدّم درجة موحّدة تكشف بوضوح عن العادات المؤثرة في العافية على المدى البعيد، ويمنح المستخدم تحليلاً فورياً وواضحاً لصحة القلب.</li>
</ul>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10186" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<ul>
<li><strong>العبء القلبي اليومي </strong><strong>(Daily Cardio Load)</strong><strong>:</strong> <strong>تدريب قلبي أكثر ذكاءً &#8211; </strong>عند محاولة تحديد مدى شدة المجهود المطلوب في التمارين الهوائية، تقيس ميزة <strong>Daily Cardio Load</strong> مقدار الإجهاد القلبي الوعائي المتراكم، ثم تقوم باحتساب الحمل اليومي والقدرة القصوى على التدريب. بناءً على هذه التحليلات، تقترح الميزة أهدافاً تدريبية مثلى وفترات راحة مناسبة، لضمان بلوغ المستخدمين أهدافهم دون تعريض أنفسهم للإرهاق أو الإصابة.</li>
</ul>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10187" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<ul>
<li><strong>مؤشر اللياقة </strong><strong>(Fitness Index)</strong><strong>:</strong> <strong>تتبّع سلس للتقدّم &#8211; </strong>تضمن الميزة فعاليّة التمارين عبر تحليل مؤشرات مثل معدل ضربات القلب، ومقياس VO<sub>2</sub> max الحيوي في الياقة الهوائية، وعدد الخطوات اليومية، ومقارنتها بالمستخدمين المماثلين. وتعمل على تحديد نقاط القوة والضعف البدنية لكل مستخدم بوضوح، لتقدم محتوى مصمماً خصيصاً له وأهدافاً شخصية تساعده على إحراز تقدم مستمر وموجّه.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2>تصميم جديد لتطبيق Samsung Health بتجربة شخصية مبسّطة</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>لتسهيل الوصول إلى هذه الرؤى والإرشادات الاستباقية، يظهر تطبيق Samsung Health بواجهة جديدة مبسطة ومرتكزة إلى خمسة محاور رئيسية، هي النوم والنشاط والتغذية واليقظة الذهنية والمؤشرات الحيوية. كما أصبح بإمكان المستخدمين الانتقال بسهولة من الشاشة الرئيسية إلى قسميّ النصائح الصحية اليومية ومؤشر الطاقة (Energy Score) المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه الواجهة الموحدة رؤية شاملة تزيل التعقيدات المرتبطة بإدارة الصحة، وتساعد المستخدم على فهم العلاقة بين مختلف جوانب نمط حياته بمنتهى السلاسة وبنظرة واحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>قدرات محسّنة لتعزيز الصحة الوقائية</h2>
<p><strong> </strong></p>
<p>يتضمن التحديث أيضاً تحسيناتٍ جوهرية على المزايا الأساسية للمستخدمين في تطبيق Samsung Health، بما يضمن طبقاتٍ إضافية من التخصيص والدقة. فأثناء ممارسة الأنشطة اليومية، يقدم <strong>مؤشر مضادات الأكسدة</strong><strong> (Antioxidant Index)</strong> تصوراً واضحاً حول العادات الغذائية للمستخدم، من خلال رسوم بيانية للسلوكيات الجديدة وسجلات يومية، بحيث يربط بين الخيارات الغذائية والاستجابات الجسدية بمرور الوقت. كما تم تطوير مؤشر <strong>المنتجات النهائية للغليكيشن (الغلوزة) المتقدمة</strong><strong> (AGEs Index)</strong> ليعمل تلقائياً في الخلفية، حيث يجمع القياسات الحيوية خلال الليل لتكوين صورة طويلة الأمد عن تأثير أنماط الحياة المختلفة على الجسم مع مرور الوقت، بما يمنح المستخدم بيانات وتحليلات صحية مؤثرة فعلياً على مستوى عافيته العامة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويمتد مفهوم العافية الشاملة أيضاً إلى البيئة المحيطة بالمستخدم، إذ تقدم سامسونج ميزة جديدة تحت اسم <strong>الصحة السمعية </strong><strong>(Hearing Health)</strong>، والتي تتكامل بسلاسة مع بقية المزايا ضمن منظومة جالاكسي. وتراقب هذه الميزة مستويات الضوضاء المحيطة باستخدام ساعة Galaxy Watch، وتوفر تحليلات مخصصة تساعد على حماية السمع، سواءً أثناء التنقل في بيئات صاخبة أو عند الاستماع إلى الموسيقى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تعمل هذه التحسينات المتقدمة والخصائص الجديدة مجتمعةً على مستوى المنظومة لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات عملية مبسّطة وفعّالة، مما يمهد الطريق لمواصلة تطوير تطبيق Samsung Health والارتقاء بإمكانياته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>منظومة صحية مترابطة بسلاسة</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تستند المزايا الجديدة إلى تميز المنظومة الواسعة والمترابطة لأجهزة سامسونج، والتي تتيح إدارة متكاملة للجوانب الصحية على أجهزة جالاكسي وغيرها من الأجهزة المتصلة، بما يضمن وصول المستخدم إلى رؤى صحية شخصية في أي وقت، مع توفير صورة موحدة وشاملة عن حالته الصحية. كما تمنح هذه التطورات لمحة حول مستقبل تطبيق Samsung Health، الذي سيتحقق بالكامل في الجيل القادم من ساعات Galaxy Watch، المصممة لترسيخ مفهوم الذكاء الصحي الاستباقي بطريقة غير مسبوقة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>اليوم العالمي للنوم 2026: كيف تبتكر سامسونج حلولاً ذكية لانقطاع النفس أثناء النوم</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-2026-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 22:22:00 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch]]></category>
		<category><![CDATA[Samsung Health]]></category>
		<category><![CDATA[Sleep Apnea Feature]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3NrBHwM</guid>
									<description><![CDATA[يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حالة انقطاع التنفس أثناء النوم، إلا أن نحو 80% منهم[1]]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حالة <strong>انقطاع التنفس أثناء النوم</strong>، إلا أن نحو 80% منهم<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> لا يدركون إصابتهم به. وتتمثل خطورة هذه الحالة في توقف التنفس بشكل متكرر خلال النوم، مما قد يؤدي إلى نقص الأوكسجين وتراجع جودة النوم، وتَشكّل مضاعفات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. وعلى الرغم من هذه المخاطر، فإنه غالباً ما يتم إغفال هذا الاضطراب، إذ يحتاج اكتشافه عادةً لإجراء فحوصات مخبرية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبمناسبة <span><a href="https://worldsleepday.org/" target="_blank" rel="noopener">اليوم العالمي للنوم 2026</a></span>، كشفت دراسة عالمية أُجريت على مستخدمي تطبيق Samsung Health<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><span>[2]</span></a> عن أبعاد جديدة لمدى انتشار هذه الحالة وتأثيرها العميق على جودة النوم. وانسجاماً مع شعار هذا العام &#8220;نومٌ صحي، لحياة أفضل&#8221;، طوّرت سامسونج سلسلة <strong>Galaxy Watch</strong> بشكلٍ يساعد في رصد المؤشرات الخفية لانقطاع التنفس أثناء النوم، واستخلاص بيانات وتحليلات عملية، بما يساعد الأفراد على تحسين عادات نومهم وتعزيز مستويات الصحة العامة لديهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_9842" style="width: 1450px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-9842 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310.jpg" alt="" width="1440" height="1959" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310.jpg 1440w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-414x563.jpg 414w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-768x1045.jpg 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-753x1024.jpg 753w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><p class="wp-caption-text">رسم توضيحي يتضمن أبرز البيانات حول تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>كيفية تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم على جودة النوم؟</strong></span></p>
<p>أظهر التقرير أن <strong>23% من المشاركين معرضون لخطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا الصدد، توضح الدكتورة فانيسا هيل، المتخصصة في علم سلوكيات النوم: &#8220;إن الاستيقاظ لفترات قصيرة ومتكررة عقب توقف التنفس يؤدي إلى النوم المتقطع، مما يمنع الدماغ من البقاء في مرحلة النوم العميق ومرحلة حركة العين السريعة، والتي تعدّ مراحل ضرورية لاستعادة النشاط الذهني والبدني&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويكشف التقرير عن التأثير المباشر لهذه الاضطرابات المتكررة على مدة النوم وجودته، إذ تنعكس آثارها سريعاً على توازن الجسم ووظائفه الحيوية، على النحو التالي:</p>
<ul>
<li><strong>قُصر مرحلة حركة العين السريعة</strong><strong> (</strong><strong>REM</strong><strong>)</strong><strong>: </strong>سجّل المشاركون، الذين رصدت ساعات <em>Galaxy Watch</em> لديهم مؤشرات متوسطة إلى شديدة لانقطاع التنفس أثناء النوم، <strong>انخفاضاً يقارب أربع دقائق في مرحلة حركة العين السريعة</strong>، وهي المرحلة التي يعالج فيها الدماغ الانفعالات العاطفية، ويعزّز الذاكرة، ويثبّت التعلّم. وتسفر قلة النوم في هذه المرحلة عن تقلباتٍ مزاجية وضعفٍ في الذاكرة، كما تنعكس سلباً على الأداء اليومي ومستوى الصحة العام للفرد.</li>
<li><strong>قُصر </strong><strong>مرحلة النوم العميق:</strong> يقلّص انقطاع التنفس أثناء النوم مرحلة النوم العميق، بمتوسط انخفاض يقارب <strong>ثماني دقائق</strong> في كل ليلة. وتشكل هذه المرحلة أهمية كبيرة لكونها حجر الأساس في الاستشفاء الجسدي، حيث يُفرز الجسم هرمون النمو، ويرمّم الأنسجة العضلية، وينشّط الجهاز المناعي. ولذلك، يشعر فاقدو النوم العميق بالإرهاق الجسدي، وبطء التعافي، وبالتالي انخفاض مناعتهم على مقاومة الأمراض.</li>
<li><strong>الاستيقاظ المتكرر ليلاً</strong><strong>:</strong> أظهرت الدراسة أن من يواجهون هذا الاضطراب يستيقظون بوتيرة متكررة خلال الليل، ويمكثون في <strong>حالة يقظة لفترة أطول تقارب أربع دقائق </strong>مقارنةً بالحالة الطبيعية للاستيقاظ ليلاً. وفي النتيجة، تُربك هذه الانقطاعات دورة النوم، وتُبقي الجسم عالقاً في مراحل النوم السطحي وتقليل التعافي، ما يؤدي إلى الإرهاق في اليوم التالي مهما كان عدد ساعات النوم.</li>
<li><strong>قصر إجمالي مدة النوم: </strong>في المجمل، سجّل الأفراد الأكثر عرضة لانقطاع التنفس أثناء النوم <strong>انخفاضاً في إجمالي مدة نومهم بنحو 12 دقيقة</strong>. ورغم أن هذا التراجع قد يبدو طفيفاً، إلا أنه يسفر عن تدهورٍ ملحوظ في جودة النوم نتيجة اضطراب دوراته على مدار الليل.</li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أهمية هذه النتائج: </strong>أوضحت الدكتورة هيل أن &#8220;مجرّد الفقدان البسيط في مدة النوم يتفاقم حين يقترن بتراجع أكبر في جودته، ويمكن تجسيده في الفارق ما بين مجرد الاستلقاء في السرير وبين الحصول على نومٍ كافٍ للتعافي، وهو ما يفسّر شعور الكثيرين بالإجهاد في اليوم التالي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما تدعو الدكتورة هيل إلى تبنّي منهجية متعددة الأوجه لتحسين صحة النوم، وقالت في هذا الصدد: &#8220;يؤثر انقطاع التنفس أثناء النوم في جوانب عدة، تشمل مدة النوم وجودته وكفاءته، كما يزيد مستويات الإرهاق خلال النهار، وتسهم هذه العوامل مجتمعة في تحديد مستوى الصحة العامة للفرد وكفاءة أدائه اليومي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونظراً لتأثير هذه الاضطرابات في مختلف أبعاد النوم وارتباطها بمضاعفات صحية أخرى، فلا بد من التركيز على الكشف المبكر عن هذه الحالة للاستمرار نحو معالجتها والحد من تداعياتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تساعد ساعة</strong><strong> Galaxy Watch </strong><strong>على اكتشاف مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة؟</strong></span></p>
<p>لطالما كان من الصعب اكتشاف حالات انقطاع التنفس أثناء النوم<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><span>[3]</span></a>، بسبب الحاجة إلى إجراء فحوصات طويلة في المستشفيات، لكن سامسونج توفر الآن إمكانية الكشف عن هذه الحالة من المنزل عبر <strong>ميزة رصد انقطاع التنفس أثناء النوم </strong>الأولى من نوعها على ساعة Galaxy Watch.</p>
<ul>
<li><strong>آلية العمل:</strong> يمكن للمستخدمين تتبّع نومهم باستخدام ساعة <a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><span>[4]</span></a>Galaxy Watch متوافقة لمدة تزيد على أربع ساعات خلال ليلتين ضمن فترة عشرة أيام. وتتوفر الميزة من خلال تطبيق <strong>Samsung </strong><strong>Health Monitor</strong>، وتتيح للمستخدمين رصد مؤشرات الحالة بشكل استباقي. وتم إطلاق هذه الميزة في البداية في كوريا الجنوبية، وحصلت لاحقاً على <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/articles/samsungs-sleep-apnea-feature-on-galaxy-watch-first-of-its-kind-cleared-by-us-fda" target="_blank" rel="noopener">موافقة &#8220;De Novo&#8221; للأجهزة الطبية المبتكرة والجديدة كلياً من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية</a></span>، وهي متاحة حالياً في 78 سوقاً<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><span>[5]</span></a> حول العالم، مع مخططات لتوسيع نطاق انتشار الميزة مستقبلاً.</li>
<li><strong>التقنية:</strong> تعتمد الميزة على <strong>مستشعر </strong><strong>BioActive</strong> في Galaxy Watch، حيث تقوم بتتبع مستويات الأكسجين في الدم لتحديد الفترات التي يتوقف فيها المستخدم عن التنفس (انقطاع التنفس)، أو يعاني من انخفاض في معدل التنفس (نقص التنفس). واستناداً إلى هذه البيانات، تقوم الميزة بتقدير مؤشر انقطاع التنفس-نقص التنفس (AHI)، الذي يوضح مدى شدة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA).</li>
<li><strong>من الوعي بالحالة إلى معالجتها:</strong> تساعد الميزة على الكشف المبكر عن مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم، وبالتالي توفّر البيانات اللازمة لإجراء استشارة طبية لدى المتخصصين الطبيين. كما تساعد ساعة Galaxy Watch على تنمية عادات نوم صحية وشاملة، وتشمل ميزاتها برنامج <strong>Sleep Coaching</strong>، الذي يقدم تحليلاً مفصلاً ونصائح لتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى ميزة <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/articles/great-health-can-happen-overnight-with-galaxy-watch" target="_blank" rel="noopener">Bedtime Guidance</a></span><a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><span>[6]</span></a>، التي توصي بموعد النوم الأمثل لضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة بشكل منتظم.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة هيل: &#8220;لطالما شكّلت صعوبة إجراء دراسات النوم السريرية داخل المختبرات عائقاً أمام تشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم، لذا فإننا نرى اليوم في الأجهزة القابلة للارتداء مثل Galaxy Watch نقلةً نوعية تتيح للمستخدمين فحص أنفسهم وجمع بيانات مفيدة في المنزل، مما يوفر نقطة انطلاق للحصول على استشارات المتخصصين في الرعاية الصحية&#8221;.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تمكين المستخدمين من التحكّم في أنماط نموهم</strong></span></p>
<p>إن الحصول على قسط كافٍ من النوم هو الخطوة الأولى نحو حياة أكثر صحة ونشاطاً، وتحرص سامسونج على إرشاد المستخدمين لتحقيق هذا الهدف من خلال نظامها المتكامل الذي يمنحهم تجربة رعاية شاملة، بدايةً من رصد مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم عبر ساعة Galaxy Watch، وصولاً إلى تقديم التوصيات والحصول على استشارات طبية متخصصة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تواصل سامسونج الابتكار والعمل على تطوير ميزة انقطاع التنفس أثناء النوم والارتقاء بقدراتها وتحسين دقتها، من أجل توفير فهمٍ أعمق وأكثر تفصيلاً للمستخدمين، لتكون الراحة بذلك أولوية اليوم لغدٍ أكثر صحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> &#8220;التقرير الوطني لمؤشر انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم&#8221;، الأكاديمية الأميركية لطب النوم (2023)</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><span>[2]</span></a> شملت الدراسة مستخدمي تطبيق Samsung Health من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية والبرازيل وكندا والمكسيك وروسيا وتشيلي وجنوب أفريقيا والفلبين، وذلك خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><span>[3]</span></a> تُعد ميزة اكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم تطبيقاً طبياً على الجهاز المحمول يعتمد على البرمجيات فقط، وهو متاح بدون وصفة طبية، ويعمل على ساعة &#8220;Galaxy&#8221; وجهاز &#8220;Galaxy&#8221; متوافقين من سامسونج. تُستخدم هذه الميزة عند الحاجة، ولا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن وسائل التشخيص والعلاج التقليدية التي يقدمها الأطباء المختصون، ولا يُقصد بالبيانات التي توفرها هذه الميزة أن تساعد الأطباء في تشخيص اضطرابات النوم. تهدف هذه الميزة إلى رصد مؤشرات انقطاع التنفس الانسدادي المتوسط إلى الشديد أثناء النوم لدى المستخدمين ممن تبلغ أعمارهم 22 عاماً فما فوق، ولم يتم تشخيصهم مسبقاً بانقطاع النفس أثناء النوم.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><span>[4]</span></a> قد يختلف توفر الميزة حسب السوق أو مزوّد الخدمة أو الطراز أو الجهاز الذكي المقترن. تتوفر هذه الميزة على سلسلة &#8220;Galaxy Watch4&#8221; أو الإصدارات الأحدث. ويتطلب استخدامها ساعة تعمل بنظام &#8220;Wear OS 5.0&#8221; أو أحدث، ويجب إقرانها بجهاز ذكي من سامسونج يعمل بنظام &#8220;Android 12.0&#8221; أو أحدث.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><span>[5]</span></a> تشمل الأسواق التي تتوفر فيها هذه الميزة: أستراليا، النمسا، أذربيجان، البحرين، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بلغاريا، كندا، تشيلي، جزيرة الكريسماس، جزر كوكوس (كيلينغ)، كرواتيا، قبرص، جمهورية التشيك، الدنمارك، جمهورية الدومينيكان، الإكوادور، مصر، السلفادور، إستونيا، جزر فارو، فنلندا، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، غواتيمالا، هونغ كونغ، المجر، آيسلندا، العراق، إيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، الأردن، الكويت، لاتفيا، لبنان، ليتوانيا، لوكسمبورغ، ماليزيا، موريشيوس، مايوت، المكسيك، هولندا، نيكاراغوا، جزيرة نورفولك، النرويج، عُمان، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، بولندا، البرتغال، قطر، رومانيا، روسيا، جزيرة ريونيون، سلوفاكيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، سنغافورة، إسبانيا، سريلانكا، السويد، سويسرا، سوريا، تايوان، تايلند، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا، فيتنام، اليمن.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><span>[6]</span></a> متاحة على الهواتف العاملة بنظام &#8220;Android 11&#8221; أو أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health (الإصدار 6.30.2 أو أحدث). تعتمد التوصيات على تحليل النوم لمدة 3 أيام وفق الإيقاع اليومي وضغط النوم لدى المستخدم. وهي مخصصة لأغراض الصحة العامة واللياقة البدنية فقط، وجميع القياسات المقدمة هي للاستخدام الشخصي، ولا يُقصد بها أن تُستخدم للتشخيص أو العلاج. يُرجى استشارة متخصص طبي للحصول على المشورة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
			</channel>
</rss>
