<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet title="XSL_formatting" type="text/xsl" href="https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss.xsl"?><rss version="2.0"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>
	<channel>
		<title>الساعات والملحقات &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
		<atom:link href="https://news.samsung.com/mena/category/products/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%ad%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<link>https://news.samsung.com/mena</link>
        <image>
            <url>https://img.global.news.samsung.com/image/newlogo/logo_samsung-newsroom_mena.png</url>
            <title>الساعات والملحقات &#8211; Samsung Newsroom الشرق الأوسط</title>
            <link>https://news.samsung.com/mena</link>
        </image>
        <currentYear>2026</currentYear>
        <cssFile>https://news.samsung.com/mena/wp-content/plugins/btr_rss/btr_rss_xsl.css</cssFile>
		<description>What's New on Samsung Newsroom</description>
		<lastBuildDate>Fri, 07 Aug 2026 15:22:54 +0000</lastBuildDate>
		<language>en-US</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
					<item>
				<title>سامسونج توسع نطاق منظومة جالاكسي لتشمل النظارات الذكية اليومية</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b9-%d9%86%d8%b7%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%85?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 17:38:35 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الأخبار الصحفية]]></category>
		<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Unpacked]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Unpacked July 2026]]></category>
		<category><![CDATA[Intelligent Eyewear]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4h9RKMj</guid>
									<description><![CDATA[لندن &#8211; 22 يوليو 2026 – كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن نظارتها الذكية الجديدة]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لندن &#8211; 22 يوليو 2026 – </strong>كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن نظارتها الذكية الجديدة خلال فعالية Galaxy Unpacked المُقامة في لندن، وقد طُورت هذه النظارات استناداً إلى أحدث المفاهيم التي كشفت عنها الشركة خلال أحدث نسخة من مؤتمر Google I/O، وبتصاميم أنيقة من العلامتين العالميتين المتخصصتين في النظارات جنتل مونستر وواربي باركر. وتعكس هذه الخطوة رؤية سامسونج الرامية إلى توسيع نطاق منظومة جالاكسي خارج حدود الهاتف الذكي، لتقديم تجربة جديدة تدمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في الحياة اليومية، سواءً أثناء العمل، أو السفر، أو التنقل، أو إنجاز المهام، ودون الحاجة إلى استخدام اليدين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>أحدث المزايا:</h2>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li>صُممت النظارات الذكية للاستخدام اليومي، فهي تجمع بين إطار خفيف الوزن وتصميم نحيف، مع مستويات عالية من المتانة والراحة تلبي متطلبات الارتداء طوال اليوم<strong>.</strong></li>
<li>طُورت النظارات بالتعاون مع جنتل مونستر وواربي باركر، وبالاستفادة من خبراتهما الرائدة في عالم التصميم، ما أثمر عن مجموعة متنوعة من أشكال الإطارات والألوان وخيارات العدسات، بما يلائم مختلف الأذواق وأنماط الحياة<strong>.</strong></li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<p>وفي هذا الصدد، قال وون-جون تشوي، الرئيس التنفيذي للعمليات لقطاع تجربة الأجهزة المحمولة لدى شركة سامسونج للإلكترونيات<strong>:</strong> &#8220;إن الذكاء الاصطناعي الوكيل يُعيد صياغة تجارب الأجهزة المحمولة، ولذا تتمثل الخطوة التالية في جعل هذه التجارب أكثر سهولةً في الاستخدام وقدرةً على تلبية تفضيلات كل مستخدم. وتمثل النظارات الذكية نقطة تفاعل جديدة، تُدخل المساعدات الذكية الشخصية إلى تفاصيل الحياة اليومية بصورة طبيعية وسلسة<strong>.&#8221;</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="wp-image-175734" src="https://img.global.news.samsung.com/global/wp-content/uploads/2026/07/22213356/Samsung-Mobile-Galaxy-Unpacked-July-2026-Intelligent-Eyewear-Launch_main1.jpg" alt="Building on the concepts announced at the latest Google I/O, the new designs were developed with global eyewear brands, Gentle Monster and Warby Parker." width="1000" height="280" /></p>
<h2></h2>
<h2>أهمية النظارات</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>مع دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة قائمة على الوكلاء الأذكياء، لم يعد السؤال يقتصر على مدى تطور هذا الذكاء، بل أصبح يتمحور أيضاً حول نقاط تفاعله مع المستخدمين وأشكال هذا التفاعل. فبينما يظل الهاتف الذكي محور التجارب الرقمية المتصلة، تضيف الأجهزة المختلفة ضمن منظومة جالاكسي أبعاداً مميزة تُثري مختلف لحظات الحياة اليومية. وتمثل النظارات الذكية خطوة جديدة في هذا المسار، إذ تقرّب قدرات الذكاء الاصطناعي من المستخدم أينما كان، سواءً أثناء التنقل، أو العمل، أو التواصل، أو الاستكشاف، دون أن تبدأ كل تجربة بالتفاعل مع الشاشة<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد صُممت النظارات الذكية لتواكب هذه اللحظات، حيث تضع قدرات الذكاء الاصطناعي مباشرة في مجال رؤية المستخدم، حيث توفر المعلومات والمساعدة في الوقت المناسب، مع الحفاظ على تفاعله الطبيعي مع الأشخاص والأماكن والمهام المحيطة به. كما تساعده أدوات التحكم الواضحة وآليات الحماية المدمجة على استخدام النظارات بصورة مسؤولة وآمنة، بينما تتيح تجربة الاستخدام دون الحاجة إلى اليدين تأمين المساعدة للمستخدم بسلاسة دون أن يضطر إلى التوقف عما يقوم به أو الانتقال إلى شاشة أخرى<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>تجربة جديدة مع النظارات الذكية</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>صُممت النظارات الذكية لتناسب الاستخدام اليومي، إذ تجمع بين إطار خفيف الوزن وتصميم نحيف وعمر بطارية مميز، يوفر ما يصل إلى تسع ساعات من التشغيل بعملية شحن واحدة، مع إمكانية الحصول على سبع عمليات شحن كاملة إضافية عبر علبة الشحن<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a>. وتضيف الكاميرا المدمجة بُعداً بصرياً إلى تجربة الذكاء الاصطناعي، فيما توفر منصة Snapdragon® AR1 Gen1<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><span>[2]</span></a> أداءً متقدماً للذكاء الاصطناعي يتيح تقديم المساعدة الفورية في الوقت الفعلي، إلى جانب تحسين التفاعل باللمس، والاتصال، وكفاءة استهلاك الطاقة، والإدارة الحرارية، ضمن إطار النظارات المدمج<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتوفر النظارات امتداداً طبيعياً لتجربة جالاكسي دون الحاجة إلى استخدام اليدين، بما يتيح البقاء في قلب اللحظة والتركيز على ما يدور حول المستخدم. وقد طُورت بالشراكة مع جوجل، مع دمج نموذج Gemini في تصميم مألوف للأجهزة القابلة للارتداء، بما يجعل التفاعل أكثر طبيعية وفورية وبديهية<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقال سمير سامات، رئيس منظومة أندرويد في جوجل: &#8220;تتشارك جوجل وسامسونج رؤية واحدة تهدف إلى تقديم ذكاء اصطناعي مفيد ومدرك للسياق في الحياة اليومية. وتجمع هذه النظارات الذكية، القائمة على منصة <strong>Android XR</strong>، بين التصاميم عالمية المستوى ودعم<strong> Gemini </strong>المتقدم الذي يستجيب بشكل طبيعي لما تراه، ما يوفر مساعدة على مدار اليوم دون الحاجة لاستخدام اليدين. ونحن متحمسون لمواصلة هذا الزخم وإتاحة هذه التجربة للمستخدمين قريباً&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتشمل أبرز التجارب التي توفرها النظارات ما يلي<strong>:</strong></p>
<ul>
<li><strong>البقاء في قلب اللحظة:</strong> تعمل النظارات على تلخيص الرسائل الطويلة، وقراءة المعلومات الأساسية بصوت عالٍ، ودعم الترجمة الفورية، مع إمكانية التحكم في التجربة من خلال الأوامر الصوتية أو الإيماءات البسيطة عبر الأجهزة المتصلة<strong>.</strong><a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><span>[3]</span></a></li>
<li><strong>استيعاب السياق:</strong> عند الطلب، تلتقط النظارات ما يراه المستخدم، مثل السبورة البيضاء أو مجريات الاجتماعات، ثم تنظم المعلومات الأساسية في تطبيق الملاحظات <strong>Notes</strong>، بما يسهل مراجعتها ومشاركتها والرجوع إليها لاحقاً<a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><span>[4]</span></a>.</li>
<li><strong>التفاعل في الوقت الفعلي:</strong> تتيح النظارات الحصول على إرشادات تستند إلى الموقع، مثل العثور على المسارات، أو تحديد الوجهات، أو فهم البيئة المحيطة، كما تدعم الترجمة الفورية لتيسير التواصل بلغة أخرى<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><span>[5]</span></a>.</li>
<li><strong>مساعدة مدركة للسياق:</strong> يقدم الجهاز تفاعلات متابعة أكثر فاعلية من خلال فهم السياق الحالي وربط المعلومات ذات الصلة عبر المهام المختلفة، ما يساعد على استكمال العمل من النقطة التي توقف عندها المستخدم مع تقليل الحاجة إلى تكرار الخطوات<a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><span>[6]</span></a>.</li>
<li><strong>المشاركة البصرية المباشرة:</strong> تتيح النظارات مشاركة ما يراه المستخدم أثناء المكالمات أو تسجيل المشاهد من منظوره الشخصي، بما يجعل التواصل أكثر سرعة مع الحفاظ على حرية استخدام اليدين<a href="#_ftn7" name="_ftnref7"><span>[7]</span></a>.</li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<h2>نهج أكثر ملاءمة للطابع الشخصي في عالم النظارات</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تمثل النظارات منتجاً عملياً يعكس في الوقت نفسه الذوق والأسلوب الشخصي. وانطلاقاً من ذلك، تعاونت سامسونج مع كل من جنتل مونستر وواربي باركر لتطوير نظارات ذكية تجمع بين التصميم المتقن والراحة والملاءمة للاستخدام اليومي. ويدمج هذا التعاون خبرة سامسونج في تطوير الأجهزة مع الرؤية التصميمية المميزة لكل من العلامتين التجاريتين، لتقديم مجموعة أوسع من التصاميم التي تلائم مختلف الأذواق وأنماط الحياة والمناسبات.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p>وخلال فعالية Galaxy Unpacked، كشفت سامسونج عن تصميمين مميزين للنظارات؛ الأول بتوقيع جنتل مونستر والثاني يحمل بصمة واربي باركر.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويتميز إصدار جنتل مونستر بإطار أسود نحيف يجمع بين خط علوي مستقيم وحواف سفلية منحنية بانسيابية، ليمنح النظارات مظهراً راقياً وعصرياً. أما إصدار واربي باركر، فيأتي بإطار منحنٍ انحناءةً خفيفة إلى الأعلى عند خط الحاجبين، مع لون بني غني يمنحه مظهراً أنيقاً ومتعدد الاستخدامات يناسب مختلف الأنشطة اليومية<strong>.</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p>وعلى امتداد مرحلة التصميم، عملت سامسونج بالتعاون الوثيق مع شركائها المتخصصين في صناعة النظارات على تحسين نقاط الارتكاز الأساسية، مثل الجبهة والأذنين. وأسهمت هذه الخبرات في تطوير التصاميم النهائية بما يوفر مستوى أعلى من الراحة والملاءمة للاستخدام اليومي، مع عناية دقيقة لمعايير القياس والمواءمة في جميع الطرازات، إلى جانب ضمان المتانة والأداء الموثوق<strong>.</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><img class="wp-image-175735" src="https://img.global.news.samsung.com/global/wp-content/uploads/2026/07/22213445/Samsung-Mobile-Galaxy-Unpacked-July-2026-Intelligent-Eyewear-Launch_main2.jpg" alt="Samsung Electronics today introduced its intelligent eyewear at Galaxy Unpacked in London." width="1000" height="396" /></p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span><em><strong>[1]</strong></em></span></a> <em>تختلف مدة تشغيل البطارية باختلاف بيئة الشبكة، والميزات والتطبيقات المستخدمة، وإعدادات الجهاز، وعدد مرات الشحن، إلى جانب عوامل أخرى</em><em>.</em></p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><span><em><strong>[2]</strong></em></span></a><em> Snapdragon </em><em>هي علامة تجارية أو علامة تجارية مسجلة لشركة </em><em>Qualcomm Incorporated</em><em>.</em> <em>أما منتجات</em><em> Snapdragon </em><em>والمنتجات التي تحمل علامة</em><em> Snapdragon </em><em>التجارية فهي منتجات لشركة</em><em> Qualcomm Technologies, Inc. </em><em>و/أو الشركات التابعة لها</em><em>.</em></p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><span><em><strong>[3]</strong></em></span></a> <em>قد يتطلب توفر بعض الميزات اتصالاً بالشبكة، أو جهاز جالاكسي متوافقاً، أو تطبيقاً مدعوماً. وتتوفر التفاعلات عبر الإيماءات حصرياً من خلال ساعة </em><em>Watch9</em><em>.</em></p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><span><em><strong>[4]</strong></em></span></a> <em>قد يختلف توفر الميزات وسير العمل المدعوم بحسب الحالة. كما قد يتطلب التكامل مع تطبيق</em><em> Samsung Notes </em><em>والوظائف المرتبطة به أجهزة وخدمات متوافقة من </em><em>Samsung</em><em>.</em></p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><span><em><strong>[5]</strong></em></span></a> <em>قد تختلف إمكانات الترجمة والتنقل وفقاً للغة والمنطقة والتطبيق ومزود الخدمة وبيئة الشبكة</em><em>.</em></p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><span><em><strong>[6]</strong></em></span></a> <em>قد تتطلب التجارب المعتمدة على السياق وسجل الاستخدام الحصول على إذن المستخدم، بالإضافة إلى تطبيقات مدعومة وخدمات متوافقة</em><em>.</em></p>
<p><a href="#_ftnref7" name="_ftn7"><span><em><strong>[7]</strong></em></span></a> <em>قد تختلف ميزات المشاركة البصرية المباشرة والتسجيل بحسب التطبيق أو الخدمة أو السوق أو القوانين السارية أو متطلبات موافقة المستخدم</em><em>.</em></p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>سامسونج تطرح جيلاً جديداً من الساعات الذكية بعنوان Galaxy Watch Ultra2 وWatch9: رفيقك الصحي على المعصم</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d8%ad-%d8%ac%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 22 Jul 2026 17:29:53 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الأخبار الصحفية]]></category>
		<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Unpacked]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Unpacked July 2026]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch Ultra2]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch9]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4wUZu9g</guid>
									<description><![CDATA[لندن، 22 يوليو 2026: كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن إصدارها الجديد كلياً من ساعات]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><strong>لندن، 22 يوليو 2026:</strong> كشفت <strong>شركة سامسونج للإلكترونيات</strong> اليوم عن إصدارها الجديد كلياً من ساعات <strong>Galaxy</strong> الذكية بعنوان <strong>Galaxy Watch Ultra2 </strong>و<strong>Galaxy Watch9</strong><a href="#_edn1" name="_ednref1"><span>[1]</span></a><strong>.</strong> وصُممت هذه الثنائية وفق منهجية مبتكرة تتيح للمستخدمين الحصول على معلومات ورؤى صحية مفصّلة وقيّمة من خلال ارتداء الساعتين فقط. وتتميز الساعتان بتقنيات متطورة تتيح ارتداءهما على مدار الساعة، وتوفر أعلى مستويات الراحة والأداء، بفضل تزويدهما <strong>بأكبر بطارية</strong> من نوعها مع<strong> شاشة تُعدّ الأعلى سطوعاً </strong>ضمن مجموعة Galaxy، إلى جانب <strong>منصة</strong><strong> Snapdragon Wear® Elite<a href="#_edn2" name="_ednref2"><span>[2]</span></a> </strong>المبتكرة<strong>. </strong>وتمثّل هذه السلسلة الفاخرة والثورية البوابةَ المثالية للحصول على المعلومات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تحوّل البيانات الحيوية المعقّدة إلى إرشادات شخصية تغطّي مختلف الجوانب الصحية للمستخدم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10323" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10323" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/001-Samsung-Galaxy-Watch-Ultra2-and-Watch9_-Your-Health-Companion-on-the-Wrist-Newsbody-e1784726783910.jpg" alt="تضم ساعتا Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 منصة Snapdragon Wear® Elite، إلى جانب أكبر بطارية وأعلى شاشة سطوعاً في السلسلة حتى الآن." width="1000" height="750" /><p class="wp-caption-text">تضم ساعتا Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 منصة Snapdragon Wear® Elite، إلى جانب أكبر بطارية وأعلى شاشة سطوعاً في السلسلة حتى الآن.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتعليقاً على هذا الموضوع، صرّح تي إم روه، الرئيس التنفيذي للشركة، والرئيس، ورئيس قسم تجربة الأجهزة (DX) لدى شركة سامسونج للإلكترونيات: &#8220;تلتزم سامسونج بمساعدة الأشخاص على التمتع بحياة أفضل، لذلك فإننا نسعى إلى إحداث تحوّل جذري في أسلوب الرعاية الصحية والانتقال من العناية العلاجية إلى الرعاية الاستباقية بأكبر قدرٍ من السلاسة. ونحن نعمل، من خلال دمج الأجهزة المستخدمة في الحياة اليومية ضمن منظومتنا العالمية، على بناء تجربة صحية أكثر ترابطاً وتكاملاً. وتمثّل ساعتا Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 الجديدتان نقلةً نوعيةً في رؤية سامسونج تجاه الصحة العامة، إذ يمكنهما متابعة البيانات الصحية باستمرار عبر المعصم، لتكونا عبارةً عن رفيقٍ صحيّ يقظٍ طوال الوقت، يحوّل المؤشرات الحيوية اليومية إلى معلومات عملية تساعد المستخدم على اتخاذ قرارات استباقية بشأن صحته، كما تصدران تنبيهات فورية في الوقت المناسب&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ساعة Galaxy Watch Ultra2: الارتقاء بالطموحات وتحقيق أعلى مستويات الأداء من خلال أجهزة فريدة ومزايا تتبّع مخصّصة للأنشطة الرياضية</h2>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10322" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10322" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/002-Samsung-Galaxy-Watch-Ultra2-and-Watch9_-Your-Health-Companion-on-the-Wrist-Newsbody-e1784726775934.jpg" alt="ساعة Galaxy Watch Ultra2 الجديدة بقياس 47 ملم بلون تيتانيوم رمادي (Titanium Gray)." width="1000" height="750" /><p class="wp-caption-text">ساعة Galaxy Watch Ultra2 الجديدة بقياس 47 ملم بلون تيتانيوم رمادي (Titanium Gray).</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>تُعدّ Galaxy Watch Ultra2 أقوى ساعات مجموعة Galaxy وأكثرها تطوراً على الإطلاق، وقد صُممت خصيصاً للمغامرات الخارجية الصعبة والمستخدمين الباحثين عن أداء عالٍ يدوم طويلاً، ومتانة موثوقة، وتتبّع بالغ الدقة، ومراقبة صحية مستمرة في الظروف القاسية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتساعد أوضاع التتبّع المخصّصة للرياضات الخارجية في ساعة Galaxy Watch Ultra2 المستخدمين على تحقيق أداء أفضل وتجاوز حدود قدراتهم بأمان، إذ تعمل ميزة <strong>Trail Run</strong><a href="#_edn3" name="_ednref3"><span>[3]</span></a> على تتبع تفاصيل الارتفاعات، والتقدّم في نشاط التسلق، وتأثير التضاريس، مما يساعد على تنظيم وتيرة الجهد بصورة أفضل والحدّ من مخاطر الإصابة. كما توفّر الساعة إرشادات في الوقت الحقيقي حول مستويات السوائل في الجسم من خلال ميزة <strong>Nutrition Alert</strong><a href="#_edn4" name="_ednref4"><span>[4]</span></a>، والتي تشكّل إضافةً جديدةً إلى ميزة Sweat Loss الحالية لقياس كمية التعرّق. فمن خلال تقدير كمية السوائل المفقودة عبر التعرق مقارنةً بوزن الجسم، تقدّم الميزة إرشادات حول موعد الشرب وكمية السوائل التي ينبغي تعويضها، وبالتالي، مساعدة المستخدمين على تحقيق أهدافهم في رياضة الجري.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10321" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10321" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/003-Samsung-Galaxy-Watch-Ultra2-and-Watch9_-Your-Health-Companion-on-the-Wrist-Newsbody-e1784726769817.jpg" alt="توفّر ساعة Galaxy Watch Ultra2 بيانات مفصّلة عن الجري في المسارات الوعرة على شاشتها فائقة الوضوح بسطوع 5,000 نِت" width="1000" height="750" /><p class="wp-caption-text">توفّر ساعة Galaxy Watch Ultra2 بيانات مفصّلة عن الجري في المسارات الوعرة على شاشتها فائقة الوضوح بسطوع 5,000 نِت</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما تدعم Galaxy Watch Ultra2 الغوص الاحترافي، فهي حاصلة على تصنيفي IP69K و10 ATM وشهادة EN13319<a href="#_edn5" name="_ednref5"><span>[5]</span></a>، مما يرسي مكانتها كساعة استثنائية مقاومة للغبار والماء، وجاهزة أيضاً لخوض تجارب الغوص. بمجرد النزول إلى الماء، تبدأ الساعة تلقائياً في تتبّع بيانات الغوص في الوقت الحقيقي، مثل تحديد العمق وقراءة الوقت ودرجة حرارة الماء مباشرةً من المعصم<a href="#_edn6" name="_ednref6"><span>[6]</span></a>. وتتيح الساعة الاستفادة من مزايا الغوص المتقدمة، بما في ذلك تتبع سرعة الصعود والنزول وحدود الغوص الآمن، من خلال تطبيق Ultra2<strong> Diving</strong> الحصري، والمتوقع طرحه في وقت لاحق من هذا العام. وقد تم تطوير هذه المزايا بالتعاون مع <strong>ماريس</strong><a href="#_edn7" name="_ednref7"><span>[7]</span></a>، العلامة التجارية الرائدة عالمياً في معدّات الغوص، لتعزيز إمكانات الساعة وتقديم تجربة غوص أكثر احترافية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10320" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10320" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/004-Samsung-Galaxy-Watch-Ultra2-and-Watch9_-Your-Health-Companion-on-the-Wrist-Newsbody-e1784726761786.jpg" alt="بمجرد نزول المستخدم إلى الماء، تقوم ساعة Galaxy Watch Ultra2 تلقائياً بتتبّع بيانات الغوص في الوقت الحقيقي، مثل العمق والوقت ودرجة حرارة الماء." width="1000" height="750" /><p class="wp-caption-text">بمجرد نزول المستخدم إلى الماء، تقوم ساعة Galaxy Watch Ultra2 تلقائياً بتتبّع بيانات الغوص في الوقت الحقيقي، مثل العمق والوقت ودرجة حرارة الماء.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولتعزيز هذه المزايا الصحية والرياضية الاحترافية، تأتي Galaxy Watch Ultra2 بمستوى غير مسبوق من الأداء على صعيد العتاد. فقد زُوِّدت ببطارية ضخمة بسعة <strong>800 مللي أمبير/ساعة</strong>، بزيادة تبلغ 35% مقارنةً بالجيل السابق من سلسلة Ultra. كما تعتمد على <strong>منصة </strong><strong>Snapdragon Wear Elite</strong>، لتُرسي معياراً جديداً من حيث القوة والسرعة ودقة تتبع نظام تحديد المواقع (GPS) ضمن فئة Ultra. ويأتي ذلك إلى جانب شاشة كبيرة هي <strong>أول شاشة في ساعة ذكية على مستوى العالم تصل إلى سطوع يبلغ 5,000 نِت<a href="#_edn8" name="_ednref8"><span>[8]</span></a>، </strong>بما يضمن رؤية فائقة الوضوح حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتحافظ Galaxy Watch Ultra2 على <strong>هيكلها المصنوع من التيتانيوم المقاوم للصدمات</strong> لضمان أعلى مستويات المتانة، مع تقديم مستويات محسّنة من الراحة والثبات لتلبية احتياجات شريحة أوسع وأكثر تنوعاً من المستخدمين. وعلى الرغم من البطارية الأكبر حجماً، فإن الساعة تتميز <strong>بتصميم</strong> <strong>مبتكر أكثر</strong> <strong>نحافة<a href="#_edn9" name="_ednref9"><span>[9]</span></a></strong> يتيح انتقالاً سلساً بين الأنشطة الرياضية والمغامرات الخارجية والاستخدام اليومي. كما أجرت سامسونج عمليةً متقدمة لإعادة هندسة المكونات الداخلية، والتي أسهمت في تقليل سماكة الساعة بنسبة 12% مقارنةً بالجيل السابق. ومع الأساور الأخف وزناً وقوامها الأكثر نعومة، توفر Galaxy Watch Ultra2 راحةً استثنائية للارتداء على مدار الساعة، إلى جانب تتبع بالغ الدقة للبيانات الحيوية وتجربة استخدام مريحة طوال اليوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ساعة Galaxy Watch9: عافية وراحة طوال اليوم مع بطارية أطول عمراً</h2>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10319" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10319" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/005-Samsung-Galaxy-Watch-Ultra2-and-Watch9_-Your-Health-Companion-on-the-Wrist-Newsbody-e1784726753373.jpg" alt="تتوفّر ساعة Galaxy Watch9 بخامات وألوان متعددة للأساور، تشمل خيارات السيليكون الناعم والقماش خفيف الوزن." width="1000" height="750" /><p class="wp-caption-text">تتوفّر ساعة Galaxy Watch9 بخامات وألوان متعددة للأساور، تشمل خيارات السيليكون الناعم والقماش خفيف الوزن.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>Galaxy Watch9 هي الرفيق المثالي للصحة والعافية في الحياة اليومية، إذ صُممت للمستخدمين الراغبين بتبنّي نمط حياة أكثر صحة من خلال تتبع مستويات النشاط وأنماط النوم بصورة مستمرة وسلسة. وتعمل هذه الساعة المتعددة الاستخدامات على تحويل المؤشرات الحيوية الشخصية إلى رؤى صحية عملية، بما يمكّن المستخدمين من إدارة روتينهم اليومي بسهولة بمجرد ارتدائها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولضمان أقصى استفادة من مزاياها كشريك صحي متكامل، تم تزويد Galaxy Watch9 بمكوّنات مادية عالية الأداء ضمن تصميم يوفر أعلى مستويات الراحة؛ فهي تأتي <strong>بهيكل مصنوع من الألمنيوم يجمع بين الوزن الخفيف والمتانة</strong>، مع الحفاظ على <strong>التصميم الانسيابي المميز</strong> لسلسلة Galaxy Watch، الذي يمنح المستخدم أعلى مستويات الراحة عند ارتداء الساعة على المعصم. ومن خلال مجموعة واسعة من الأساور الناعمة الملمس والقابلة للتبديل، توفر Galaxy Watch9 <strong>راحة استثنائية طوال اليوم</strong>، بما يدعم إمكانية ارتدائها على مدار الساعة لضمان جمع بيانات صحية دقيقة ومتسقة باستمرار.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويستند هذا المستوى المتميز من الراحة إلى ابتكارات داخلية من الجيل الجديد، حيث تضمن <strong>منصة </strong><strong>Snapdragon Wear Elite</strong> الجديدة رفع سرعة الأداء والكفاءة بصورة غير مسبوقة في ساعة Galaxy Watch9، لتوفير تجربة سلسة وخالية من التأخير في مراقبة الصحة. كما توفر بطاريتها عالية الكفاءة بسعة <strong>390 مللي أمبير/ساعة</strong> <a href="#_edn10" name="_ednref10"><span>[10]</span></a>أداءً موثوقاً يتيح التتبع المستمر في مختلف الأوقات. وإلى جانب ذلك، تتميز الساعة <strong>بشاشة فائقة السطوع تبلغ 3,000 نِت</strong>، توفر وضوحاً استثنائياً وسهولة في القراءة تحت مختلف ظروف الإضاءة، بما يتيح للمستخدمين الاطلاع على حالتهم الصحية بلمحة واحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>مزايا صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي: رؤى صحية شاملة وإرشادات عملية هادفة</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تشكل مزايا الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي جوهر ساعتيّ Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9؛ ففي ساعات Galaxy، يعمل مستشعر BioActive باستمرار على التقاط البيانات الحيوية حول نمط حياة المستخدم وعاداته اليومية، بهدف تكوينٍ فهم أعمق لحالته الصحية. ومن ثم تحوّل الساعة هذه البيانات الحيوية المعقدة إلى توصيات استباقية سهلة الفهم والتطبيق، بما يساعد المستخدمين على إدراك ما يحدث داخل أجسامهم، ومعرفة الخطوات المناسبة التي ينبغي عليهم اتخاذها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتعكس الإمكانات الجديدة التي تقدمها كلّ من Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 رؤية سامسونج الثورية للرعاية الصحية الوقائية، من خلال الجمع بين البيانات اليومية وخبرة سنوات عديدة وطويلة من الأبحاث السريرية الدقيقة التي أُجريت بالتعاون مع جامعات ومؤسسات طبية عالمية مرموقة. واستناداً إلى هذه الأسس العلمية، تصمم سامسونج اليوم ساعات Galaxy Watch لتقديم إرشادات صحية أكثر دقة وفائدة ضمن محاور رئيسية لنمط حياة المستخدم، تشمل النوم، والنشاط البدني، وصحة القلب والأوعية الدموية، والتعافي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>ميزة رصد انقطاع التنفس أثناء النوم<a href="#_edn11" name="_ednref11"><span>[11]</span></a> </strong><strong>Sleep Apnea</strong><strong>: </strong>تستند إلى اعتماد جديد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وخوارزميات للذكاء الاصطناعي، لتقدّم رؤى أكثر عمقاً حول اضطرابات التنفس أثناء النوم.</li>
<li><strong>ميزة العلامات الحيوية<a href="#_edn12" name="_ednref12"><span>[12]</span></a>: </strong>تراقب بشكل استباقي المؤشرات الأساسية للحالة الصحية الشخصية أثناء النوم، وترسل تنبيهات فورية عند رصد أي تغيرات ملحوظة.</li>
<li><strong>نقاط صحة القلب<a href="#_edn13" name="_ednref13"><span>[13]</span></a>: </strong>توفر تقييماً بسيطاً وسهل الفهم لصحة القلب والأوعية الدموية، مدعوماً بتوصيات عملية ومخصصة لتحسين نمط الحياة.</li>
<li><strong>حِمل تمارين الكارديو اليومي<a href="#_edn14" name="_ednref14"><span>[14]</span></a>: </strong>يساعد على تحسين برامج التدريب من خلال إرشادات مخصصة حول حجم التمارين واحتياجات التعافي المتوقعة.</li>
<li><strong>مؤشر اللياقة البدنية<a href="#_edn15" name="_ednref15"><span>[15]</span></a>: </strong>يقدم تقييماً شاملاً لمستوى اللياقة البدنية، مع أهداف مخصصة للمساعدة على تحسين الأداء اليومي.</li>
<li><strong>حاسة السمع<a href="#_edn16" name="_ednref16"><span>[16]</span></a>: </strong>يدعم الحفاظ على صحة السمع على المدى الطويل من خلال التنبيه عند التعرض لمستويات ضوضاء غير آمنة، إلى جانب تقديم تقارير تفصيلية في هذا الشأن.</li>
</ul>
<p>وبفضل هذه المزايا المتطورة، يحصل المستخدمون على رؤى ذكية وشخصية تساعدهم على إدارة رحلتهم الصحية طويلة الأمد بسلاسة، وتمكنهم من تحقيق أهدافهم الصحية بثقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10318" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10318" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/07/006-Samsung-Galaxy-Watch-Ultra2-and-Watch9_-Your-Health-Companion-on-the-Wrist-Newsbody-e1784726747760.jpg" alt="تشمل مزايا ساعات Galaxy Watch ميزة العلامات الحيوية التي تنبّه المستخدمين إلى أي تغيرات صحية ملحوظة." width="1000" height="750" /><p class="wp-caption-text">تشمل مزايا ساعات Galaxy Watch ميزة العلامات الحيوية التي تنبّه المستخدمين إلى أي تغيرات صحية ملحوظة.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>مجموعة أساور عملية تناسب مختلف التفضيلات وأنماط الحياة</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>ينبغي أن تعكس الساعة الذكية شخصية مستخدمها، ولهذا توفر كل من Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 مجموعة متنوعة من الأساور التي تلائم مختلف أنماط الحياة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولأن الأداء الاستثنائي يتطلب التجهيزات المناسبة لكل موقف، تقدم سامسونج مجموعة متخصصة من أساور Ultra. وسواء كان المستخدم يخوض مغامرة في تضاريس وعرة، أو يمارس الغوص، أو يحضر اجتماع عمل، فإنه يتمتع بالمرونة لاختيار السوار الذي يلبي احتياجاته ويلائم بيئته، بما يضمن أداءً مثالياً دون المساومة على الأناقة. وتشمل الخيارات المتاحة:</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>سوار </strong><strong>Marine</strong><strong>: </strong>مصُمم ليوفّر راحةً تدوم طوال اليوم وتلائم المغامرات والظروف القاسية، بفضله هيكله المصنوع من السيليكون فائق الخفة، بما يسمح بمرور الهواء إلى المعصم بكل سهولة.</li>
<li><strong>سوار </strong><strong>PeakForm</strong>: يتألق بهيكل مصنوع من مزيج من المواد، ليمنح المستخدمين إطلالةً تجمع بين الأناقة الفاخرة والأداء الرياضي المتفوق.</li>
<li><strong>سوار </strong><strong>Trail</strong>: تصميم قماشي كلاسيكي بمزايا معزّزة لمرور الهواء إلى البشرة، وقصة ملائمة للمعصم، مما يضمن راحةً تدوم طويلاً، حتى عند ممارسة الأنشطة الخارجية المكثّفة، مثل الجري.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد صُممت المجموعة الجديدة الموسعة من أساور Watch9 لتمنح المستخدمين حرية التعبير عن أسلوبهم الشخصي وتخصيص مظهر ساعتهم بما يعكس ذوقهم. وبفضل المواد المبتكرة وتشكيلة الألوان الزاهية، توفر هذه الأساور أعلى مستويات الراحة في مختلف الأنشطة، بدءاً من التمارين المكثفة إلى الاستخدام اليومي:</p>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>سوار Sports: </strong>سوار أنحف وأكثر نعومة يوفر راحة فائقة حول المعصم، ويتيح انتقالاً سلساً بين التمارين الرياضية وأنشطة الحياة اليومية.</li>
<li><strong>سوار </strong><strong>Misty</strong><strong>: </strong>يكشف عن هيكل ناعم من السيليكون عالي الجودة، يلتفّ بإحكام حول المعصم، ليمنح ثباتاً أكبر ويحدّ من الاهتزاز أثناء الحركة، بينما تضفي ألوانه الثنائية الهادئة لمسات راقية تنسجم مع مختلف الإطلالات اليومية.</li>
<li><strong>سوار </strong><strong>Fabric</strong><strong>: </strong>سوار يومي خفيف الوزن وجيد التهوية، يوفر أقصى درجات الراحة، حتى أثناء النوم.</li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<h2>خدمة Samsung Care+: وصول سريع إلى أدوات التشخيص والصيانة ومزايا أخرى</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>لمنح المستخدمين مزيداً من الطمأنينة بعد ترقية ساعاتهم، توفر Samsung Care+<a href="#_edn17" name="_ednref17"><sup>[17]</sup></a> حماية شاملة تشمل إصلاحات سريعة للأضرار العرضية، وتغطية ضمان طويلة الأمد، ودعماً معتمداً من الخبراء داخل الدولة وخارجها، بما يسهّل على المستخدمين الاستفادة من التغطية أينما كانوا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وإلى جانب ذلك، يمكن لمستخدمي ساعات Galaxy Watch إدارة اشتراكهم في باقات Samsung Care+ من خلال قائمة الضمان والصيانة Warranty and care المتاحة على أجهزة Galaxy التي تعمل بواجهة One UI 9. وتمثل هذه القائمة مركز إعدادات جديداً يتيح للمستخدمين الوصول بسهولة إلى معلومات الضمان، وأدوات التشخيص الذاتي، وطلبات الإصلاح، والدعم عن بُعد، وخدمات Samsung Care+، مع إتاحتها مباشرة من أجهزتهم المحمولة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 تتوفر مع مزايا حصرية ضمن فترة تجريبية:</h2>
<p>&nbsp;</p>
<ul>
<li><strong>تجربة مجانية لمدة 60 يوماً لخدمة </strong><strong>Strava</strong><a href="#_edn18" name="_ednref18"><span>[18]</span></a>: يمكن للمستخدمين بدء رحلتهم التدريبية مع أكبر مجتمع رياضي نشط في العالم، حيث يتابع 195 مليون مستخدم نشط في 185 دولة أداءهم الرياضي ويتبادلون التشجيع فيما بينهم. ولا تقتصر Strava على تتبع التدريبات، بل تتيح أيضاً للمستخدمين التواصل مع مجتمعهم واستكشاف مسارات جديدة للجري، من خلال تسجيل التمارين مباشرةً عبر الساعة، ثم فتح تطبيق Strava على هواتفهم المحمولة. ولتفعيل الفترة التجريبية المجانية، يمكن للمستخدمين فتح تطبيق Strava، والانتقال إلى الإعدادات، ثم الضغط على عرض سامسونج.</li>
<li><strong>تجربة مجانية لمدة شهرين عبر منصة اللياقة البدنية</strong><a href="#_edn19" name="_ednref19"><span>[19]</span></a> <strong>iFIT</strong>: يمكن للمستخدمين استكشاف وجهات حول العالم برفقة نخبة من مدربي iFIT، مع تتبع التمارين مباشرةً عبر الساعة. ولتفعيل الفترة التجريبية المجانية، يمكن للمستخدمين فتح تطبيق Samsung Health على الهاتف المحمول، ثم الضغط على العرض الترويجي ضمن قائمة الإعدادات.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2>التوافر<a href="#_edn20" name="_ednref20">[20]</a>:</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>إلى جانب سلسلة Galaxy Z الجديدة، تسهم Galaxy Watch Ultra2 وWatch9 في توسيع منظومة سامسونج المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتوفر تجارب ذكية ترافق المستخدم في مختلف جوانب حياته، عبر مختلف الأجهزة، من المعصم إلى الجيب وصولاً إلى المنزل.</p>
<p>وستتوفر Galaxy Watch Ultra2 <strong>بقياس 47 ملم</strong>، في حين ستتوفر Galaxy Watch9 <strong>بقياسين هما 40 ملم و44 ملم</strong>، ويمكن لمستخدمي Galaxy Watch Ultra2 الاختيار بين لوني تيتانيوم فضي (Titanium Silver) وتيتانيوم رمادي (Titanium Gray). أما بالنسبة لـ Galaxy Watch9، فسيتوفر إصدار 40 ملم بلوني كريمي (Cream) وجرافيتي (Graphite)، في حين يتوفر إصدار 44 ملم بلوني جرافيتي (Graphite) وفضي (Silver).</p>
<p>ومن المقرر أن تتوفر Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9 للطلب المسبق في أسواق مختارة اعتباراً من 22 يوليو، على أن يبدأ الطرح رسمياً في الأسواق اعتباراً من 7 أغسطس.</p>
<p>لمعرفة المزيد حول ساعتيّ Galaxy Watch Ultra2 وGalaxy Watch9، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: <span><a href="https://news.samsung.com/global/">Samsung Global Newsroom</a></span> أو samsung<span><a href="http://www.samsung.com/galaxy-z-fold8/?referrer=newsroom">.com</a></span>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<hr />
<p>&nbsp;</p>
<h2>المواصفات</h2>
<table width="595">
<tbody>
<tr>
<td width="121"></td>
<td colspan="2" width="238"><strong>Galaxy Watch Ultra2</strong></td>
<td colspan="2" width="236"><strong>Galaxy Watch9</strong></td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>اللون</strong></p>
<p><strong>*قد تختلف الألوان المتوفرة بحسب السوق أو مزوّد الخدمة أو الموزّع</strong></td>
<td colspan="2" width="230">قياس 47 ملم: تيتانيوم فضي (Titanium Silver)، وتيتانيوم رمادي (Titanium Gray)</td>
<td width="223">قياس 44 ملم: جرافيتي (Graphite)، وفضي (Silver)</p>
<p>قياس 40 ملم: جرافيتي (Graphite)، وكريمي (Cream)</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>الأبعاد والوزن</strong></td>
<td colspan="2" width="230">قياس 47 ملم: 47.4 x 47.1 x 10.7 ملم (61.5 جرام)</td>
<td width="223">قياس 44 ملم: 46.0 × 43.7 × 8.6 ملم (34.0 جرام)</p>
<p>قياس 40 ملم: 42.7 × 40.4 × 8.6 ملم (31.5 جرام)</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>الشاشة</strong></td>
<td colspan="2" width="230">زجاج الكريستال الياقوتي</p>
<p>قياس 47 ملم: شاشة 1.52 بوصة (38.5 ملم)، دقة 498 × 498 بكسل، نوع الشاشة Super AMOLED، شاشة ملونة تعمل دائماً، سطوع حتى 5,000 نِت</td>
<td width="223">زجاج الكريستال الياقوتي</p>
<p>قياس 44 ملم: شاشة 1.47 بوصة (480 × 480 بكسل)، نوع الشاشة: Super AMOLED، شاشة ملونة تعمل دائماً، سطوع حتى 3,000 نِت</p>
<p>قياس 40 ملم: شاشة 1.34 بوصة (438 × 438 بكسل)</p>
<p>نوع الشاشة: Super AMOLED، شاشة ملونة تعمل دائماً، سطوع حتى 3,000 نِت</p>
<p>&nbsp;</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>المعالج</strong></td>
<td colspan="3" width="454">Qualcomm SDW6100 (معالج 3 نانومتر، خماسي النوى)</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>الذاكرة والتخزين</strong></td>
<td colspan="2" width="230">ذاكرة 2 جيجابايت + سعة تخزين 64 جيجابايت</td>
<td width="223">ذاكرة 2 جيجابايت + سعة تخزين 32 جيجابايت</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>البطارية</strong></td>
<td colspan="2" width="230">بطارية 800 مللي أمبير/ساعة</td>
<td width="223">قياس 44 ملم: بطارية 445 مللي أمبير/ساعة</p>
<p>قياس 40 ملم: بطارية 390 مللي أمبير/ساعة</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>الشحن</strong></td>
<td colspan="2" width="230">شحن سريع عالي التردد</p>
<p>(شحن لاسلكي معتمد على معيار WPC)</td>
<td width="223">شحن سريع</p>
<p>(شحن لاسلكي معتمد على معيار WPC)</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>نظام التشغيل</strong></td>
<td colspan="3" width="454">نظام Wear OS من سامسونج (الإصدار 7)</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>واجهة المستخدم</strong></td>
<td colspan="3" width="454">One UI 9 Watch</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>المستشعرات</strong></td>
<td colspan="3" width="454">مستشعر BioActive من سامسونج (يتضمّن: مستشعر الإشارة الحيوية البصرية + مستشعر الإشارة الكهربائية للقلب + تحليل المعاوقة الكهربائية الحيوية)، مستشعر درجة الحرارة، مقياس التسارع، مقياس الضغط الجوي، مستشعر الجيروسكوب، مستشعر المجال المغناطيسي الأرضي، مستشعر الإضاءة</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>تقنيات الاتصال اللاسلكي</strong></td>
<td colspan="3" width="454">بلوتوث 6.0، شبكة خلوية (LTE)، واي فاي بتردد 2.4 و5 جيجاهرتز، NFC، نظام تحديد المواقع GPS ثنائي التردد L1+L5</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>المتانة ومقاومة الماء</strong></td>
<td colspan="2" width="230">مقاومة ماء حتى 10 جو فأكثر، مقاومة غبار وماء عالي الضغط (IP69K)، متانة بمعيار عسكري لتحمل الصدمات والظروف القاسية (MIL-STD-810H)، معيار معتمد لأجهزة الغوص (EN13319)</td>
<td width="223">مقاومة ضغط ماء حتى 5 جو فأكثر، ومقاومة غبار وماء (IP68)، ومتانة بمعيار عسكري لتحمل الصدمات والظروف القاسية (MIL-STD-810H)</td>
</tr>
<tr>
<td colspan="2" width="141"><strong>التوافق</strong></td>
<td colspan="3" width="454">متوافقة مع جهاز يعمل بنظام أندرويد 13.0 أو أحدث مع ذاكرة تزيد عن 1.5 جيجابايت</p>
<p><em> *لا يمكن تفعيل الجهاز إلا عند الاتصال بهاتف ذكي يدعم خدمات Google Mobile Services، وقد تختلف الأجهزة المتوافقة حسب السوق أو الموزّع أو العلامة التجارية للجهاز.</em></td>
</tr>
<tr>
<td width="121"></td>
<td width="20"></td>
<td width="218"></td>
<td width="12"></td>
<td width="223"></td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p><span> </span></p>
<p><a href="#_ednref1" name="_edn1"><span>[1]</span></a> قد يختلف توفر المزايا والخصائص حسب السوق والطراز والهاتف الذكي المقترن. وتخضع جميع الوظائف والمزايا والمواصفات ومعلومات المنتج الأخرى الواردة في هذا المستند للتغيير دون إشعار مسبق، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، المزايا والتصميم والسعر والمكونات والأداء والتوفر وقدرات المنتج.</p>
<p><a href="#_ednref2" name="_edn2"><span>[2]</span></a> تُعد المنتجات التي تحمل علامتي Snapdragon وSnapdragon Wear Elite Platform من منتجات شركة كوالكوم تكنولوجيز و/أو الشركات التابعة لها. وتُعد Snapdragon علامةً تجارية مسجلة أو غير مسجلة لصالح شركة كوالكوم إنكوربوريتد.</p>
<p><a href="#_ednref3" name="_edn3"><span>[3]</span></a> تتوفر ميزة Trail Run على الهواتف العاملة بنظام أندرويد (أندرويد 13 أو أعلى) وتتطلب تطبيق Samsung Health (الإصدار 7.0 أو أعلى). كما تتطلب تسجيل الدخول إلى حساب سامسونج. الخدمة متوفرة بشكل حصري في ساعة Galaxy Watch Ultra2.</p>
<p><a href="#_ednref4" name="_edn4"><span>[4]</span></a> لتفعيل ميزة Nutrition Alert، انتقل إلى إعدادات التمرين وقم بتمكين ميزة Nutrition. يرجى ملاحظة أن ميزة Nutrition Alert مدعومة فقط لأنشطة محددة ومعينة.</p>
<p><a href="#_ednref5" name="_edn5"><span>[5]</span></a> حصلت ساعة Galaxy Watch Ultra2 على تصنيف مقاومة الماء حتى عمق 100 متر وفقاً لمعيار ISO22810. تم إجراء الاختبار في ماء مالح بنسبة 5% وماء يحتوي على الكلور بنسبة 4 أجزاء في المليون. وحصلت الساعة على تصنيف مقاومة الماء IPX8، استناداً إلى ظروف الاختبار في المختبر بغمر الساعة في ماء عذب بعمق يصل إلى 1.5 متر لمدة تصل إلى 30 دقيقة، وعلى تصنيف IPX9K استناداً إلى ظروف الاختبار في المختبر لمقاومة الماء ضد نفاثات المياه ذات الضغط العالي. وحصلت الساعة على شهادة EN13319، وهو معيار يُطبق على الأجهزة التي تقيس عمق المياه بواسطة الضغط البيئي والتي يستخدمها الغواصون، وكذلك وقت الغوص في ظروف معينة. مقاومة الماء ليست ميزة دائمة ويمكن أن تقل بمرور الوقت. وإذا تعرضت الساعة لمياه البحر، يجب شطفها بماء عذب وتجفيفها بعد الاستخدام. انظر دليل المستخدم للحصول على مزيد من المعلومات، بما في ذلك إرشادات العناية بالساعة واستخدامها. حصلت الساعة على تصنيف مقاومة الغبار IP6X، استناداً إلى ظروف الاختبار في المختبر من قبل طرف ثالث: تم نفخ 2 كجم من مسحوق التالك (الحد الأقصى للقطر 0.05 مم) لكل متر مكعب في غرفة اختبار تحتوي على الجهاز (تم الإبقاء على ضغط الهواء داخل الجهاز أقل من الهواء المحيط) لمدة ساعتين. قد تختلف مقاومة الغبار حسب ظروف الاستخدام الفعلية. وحصلت الساعة على شهادة MIL-STD-810H: درجات الحرارة المرتفعة/المنخفضة، الارتفاع، الرطوبة، الغمر، الضباب المالح، الغبار، الاهتزاز، السقوط، وغير ذلك. ومعيار MIL-STD-810H هو نموذج موحد من الاختبارات المصممة من قبل الجيش الأمريكي لتقييم الحد الأقصى لقدرات الجهاز بدقة. وقد يختلف الاستخدام في العالم الحقيقي حسب الظروف البيئية المحددة المستخدمة في الاختبار. ولا يُضمن الأداء في الظروف القاسية. وتتحمل الساعة درجات حرارة تتراوح من -20 درجة مئوية إلى 55 درجة مئوية أثناء ارتدائها على المعصم، بناءً على نتائج الاختبارات في المختبر التي أجرتها سامسونج. وقد يختلف الأداء الفعلي اعتماداً على البيئة التي يتم استخدامها فيها. وفي درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جداً، قد يتم إيقاف الشحن، أو إنهاء وظائف معينة تلقائياً أو عدم توفرها، أو قد يتم إيقاف تشغيل الساعة تلقائياً من أجل السلامة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتأثر أداء البطارية سلباً في درجات الحرارة المنخفضة.</p>
<p><a href="#_ednref6" name="_edn6"><span>[6]</span></a> يتطلب استخدام هذه الميزة تفعيلها من الساعة عبر المسار: (Settings&gt; Advanced feature&gt;Auto launch on dive&gt; Depth &#8220;On&#8221;)</p>
<p><a href="#_ednref7" name="_edn7"><span>[7]</span></a> بدءاً من وقت لاحق من هذا العام، ستتوفر ميزات الغوص هذه بالتعاون مع علامة ماريس حصرياً على ساعة Galaxy Watch Ultra2 للعامين المقبلين في الساعات الذكية العاملة بنظام التشغيل Wear OS.</p>
<p><a href="#_ednref8" name="_edn8"><span>[8]</span></a> استناداً إلى أبحاث السوق حول الساعات الذكية المطروحة عالمياً حتى يونيو 2026. وتشير قيمة 5000 شمعة إلى الحد الأقصى للسطوع الموضعي الذي يمكن تحقيقه في ظروف الإضاءة المحيطة العالية، وقد يختلف السطوع عند عرضه على الشاشة بالكامل. كما قد تختلف مستويات السطوع الفعلية أو تكون محدودة بحسب الظروف البيئية ودرجة حرارة الجهاز وظروف الاستخدام.</p>
<p><a href="#_ednref9" name="_edn9"><span>[9]</span></a> مقارنةً بالإصدار السابق من Galaxy Watch Ultra.</p>
<p><a href="#_ednref10" name="_edn10"><span>[10]</span></a> إصدار Galaxy Watch9 بقياس 40 ملم.</p>
<p><a href="#_ednref11" name="_edn11"><span>[11]</span></a> تتطلب هاتف من سلسلة Galaxy يعمل بنظام أندرويد 12 أو أحدث. يُمنع استخدام هذه الميزة أثناء الحمل أو في حال سبق تشخيص المستخدم بانقطاع التنفس أثناء النوم. الميزة مخصصة للمستخدمين بعمر 18 عاماً فأكثر، وتهدف إلى رصد مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم بدرجتيه المتوسطة والشديدة خلال فترة تمتد لليلتين. ولا تُعد بديلاً عن التشخيص أو العلاج الطبي. تتوفر الميزة حالياً في عدد من الدول المحددة، كما تتطلب توفر بيانات نوم ليومين على الأقل خلال فترة لا تتجاوز 10 أيام (ولا يشترط أن تكون الليلتان متتاليتين). وهي مخصصة للأغراض المرجعية الشخصية فقط، ولا تُستخدم لرصد أي حالة طبية أو تشخيصها أو علاجها؛ ويُنصح باستشارة مختص طبي للحصول على المشورة. للاستفادة من الميزة، يلزم استخدام ساعة Galaxy Watch (Galaxy Watch Ultra أو Watch7 أو الإصدارات الأحدث العاملة بنظام Wear OS 7.0) مع هاتف من سلسلة Galaxy يعمل بنظام أندرويد 12 أو أحدث.</p>
<p><a href="#_ednref12" name="_edn12"><span>[12]</span></a> ليست مخصصة لتشخيص أي حالة طبية أو علاجها. وفي حال وجود أي مخاوف صحية، ينبغي استشارة مختص طبي. وتتطلب ميزة العلامات الحيوية &#8211; Vitals بيانات نوم لمدة لا تقل عن سبع ليالٍ. كما تتوفر على الهواتف العاملة بنظام أندرويد 11 أو أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو أحدث، بالإضافة إلى تسجيل الدخول باستخدام حساب سامسونج. وللاستفادة من الميزة، يجب ارتداء Galaxy Watch أو Galaxy Ring أثناء النوم.</p>
<p><a href="#_ednref13" name="_edn13"><span>[13]</span></a> تتوفر مع ساعات Galaxy Watch القادمة العاملة بواجهة One UI 9. وتتطلب هاتفاً من سلسلة Galaxy متوافقاً، وتطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0، وحساب سامسونج. كما يلزم إعدادها عند أول استخدام من خلال ارتداء الساعة لمدة 24 ساعة، بما في ذلك أثناء أوقات النوم وغيرها. ولا تُستخدم وظائف برنامج نقاط صحة القلب &#8211; Heart Health Score لتشخيص الأمراض أو الحالات الصحية أو علاجها أو الحد منها أو الوقاية منها.</p>
<p><a href="#_ednref14" name="_edn14"><span>[14]</span></a> تتوفر ميزة حِمل تمارين الكارديو اليومي &#8211; Daily Cardio Load على الهواتف العاملة بنظام أندرويد 10 أو أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو أحدث، بالإضافة إلى تسجيل الدخول باستخدام حساب سامسونج. وتتوفر الخدمة فقط مع Galaxy Watch7 أو الإصدارات الأحدث العاملة بواجهة One UI 9 Watch أو أحدث. ويتطلب استخدام الميزة توفر سجلات نشاط لمدة لا تقل عن سبعة أيام، بينما يُوصى بارتداء الساعة بشكل متواصل لمدة 28 يوماً للحصول على أعلى دقة ممكنة. يرجى ملاحظة أن القيم قد ترتفع في بعض المواقف اليومية التي يرتفع فيها معدل ضربات القلب، مثل حالات التوتر أو القلق أو الضغط النفسي.</p>
<p><a href="#_ednref15" name="_edn15"><span>[15]</span></a> يتوفر مؤشر اللياقة البدنية &#8211; Fitness Index على الهواتف العاملة بنظام أندرويد 10 أو أحدث، ويتطلب تطبيق Samsung Health بالإصدار 7.0 أو أحدث، بالإضافة إلى تسجيل الدخول باستخدام حساب سامسونج. كما تتوفر الخدمة فقط مع Galaxy Watch7 أو الإصدارات الأحدث العاملة بواجهة One UI 9 Watch أو أحدث. ويتطلب استخدام الميزة إجراء قياس واحد على الأقل لكل من BIA وVO2 Max، إلى جانب توفر بيانات النشاط وعدد الخطوات لمدة يومين.</p>
<p><a href="#_ednref16" name="_edn16"><span>[16]</span></a> يجب تفعيل الميزة من خلال الساعة لاستخدامها عن طريق اتباع الخطوات: (Samsung Health &gt; Hearing &gt; Settings &gt; Sound Monitoring &#8220;On&#8221;).</p>
<p><a href="#_ednref17" name="_edn17"><span>[17]</span></a> تُطبق الشروط والأحكام، وقد يختلف نطاق التغطية في خدمة Samsung Care+ ونوع الخدمة والتفاصيل الترويجية حسب البلد أو المنطقة، كما قد تُطبّق رسوم تكاليف (رسوم خدمة). وقد يتطلب الاستفادة من مزايا العروض الترويجية الخاصة بخدمة Samsung Care+ إجراء عملية تسجيل حساب. للحصول على معلومات تفصيلية حول Samsung Care+، يُرجى زيارة الرابط: https://www.samsung.com/samsung-care-plus/</p>
<p>الاستفادة من الخدمة داخل الدولة وخارجها: عند الحاجة إلى خدمات Samsung Care+ أثناء السفر، ينبغي على المستخدمين التواصل مسبقاً مع مركز خدمة العملاء المحلي في البلد أو المنطقة المقصودة للتحقق من توفر الخدمة.</p>
<p><a href="#_ednref18" name="_edn18"><span>[18]</span></a>تتوفر تجربة اشتراك تجريبية مجانية لمدة 60 يوماً في خدمة Strava على مستوى العالم، باستثناء بيلاروسيا، والصين، وكوبا، وإيران، وكوريا الشمالية، وروسيا، وسوريا، والمناطق الخاضعة للعقوبات في كل من أوكرانيا وكوريا الجنوبية.</p>
<p><a href="#_ednref19" name="_edn19"><span>[19]</span></a>تتوفر تجربة اشتراك مجانية لمدة شهرين في خدمة iFIT على امتداد 23 سوقاً فقط، تشمل: أستراليا، والنمسا، وبلجيكا، والبرازيل، وكندا، وتشيلي، إضافة إلى كولومبيا، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وأيرلندا، وإيطاليا، والمكسيك، إلى جانب هولندا، ونيوزيلندا، والفلبين، والبرتغال، وسنغافورة، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.</p>
<p><a href="#_ednref20" name="_edn20"><span>[20]</span></a>قد تختلف الألوان والمقاسات المتوفرة بحسب السوق أو المنطقة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>وضوح فائق في الصوت: الهندسة التقنية المبتكرة وراء نقاء المكالمات في سماعات Galaxy Buds4 Pro</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d9%81%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:03:44 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4 Pro]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4 series]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4eImjFR</guid>
									<description><![CDATA[تُعد صعوبة إيصال الصوت بوضوح أثناء المكالمات الهاتفية من أكثر المشكلات شيوعاً]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>تُعد صعوبة إيصال الصوت بوضوح أثناء المكالمات الهاتفية من أكثر المشكلات شيوعاً وإزعاجاً بالنسبة لمستخدمي سماعات الأذن اللاسلكية بشكل يومي. ففي الشوارع المزدحمة أو البيئات الصاخبة، قد تؤدي الضوضاء المحيطة إلى إضعاف وضوح الاتصال وجعل التواصل أمراً بالغ الصعوبة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وخلال تطوير سماعات Galaxy Buds4 Pro الجديدة، أولت سامسونج اهتماماً كبيراً لإعادة تصميم آلية التقاط الصوت البشري ومعالجته ونقله. وتمثل الهدف الرئيسي في تطوير تقنية مبتكرة لدمج المستشعرات، بما يضمن وصول صوت المستخدم بوضوح ونقاء حتى في البيئات المليئة بالضوضاء.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>ما هي تقنية دمج المستشعرات؟ ولماذا تُعد مهمة لجودة المكالمات؟</strong></h2>
<p>عند إجراء المكالمات الهاتفية، يكون ميكروفون سماعة الأذن أبعد عن الفم مقارنة بميكروفون الهاتف الذكي، ما يجعل الصوت أكثر عرضة للتأثر بالضوضاء المحيطة. وفي السماعات التقليدية التي تعتمد على مستشعر واحد، يؤدي هذا التحدي إلى تراجع جودة المكالمة، خصوصاً عندما تكون الضوضاء المحيطة أعلى من صوت المتحدث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لمعالجة هذه المشكلة، زودت سامسونج سماعات Galaxy Buds4 Pro بتقنية ذكية لدمج المستشعرات<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> تراعي طبيعة البيئة المحيطة وتتكيف معها بشكل فوري. وبدلاً من الاعتماد على مصدر صوت واحد، تجمع التقنية بيانات متعددة من عدة مستشعرات لفهم البيئة الصوتية المحيطة والاستجابة لها بدقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تضم سماعات Galaxy Buds4 Pro ثلاثة ميكروفونات؛ حيث يلتقط ميكروفونان خارجيان صوت المستخدم مباشرة، بينما يرصد الميكروفون الداخلي الكلمات التي تنتقل عبر تجويف الأذن. كما يعمل مستشعر وحدة التقاط الصوت (VPU) المعتمد على تقنية التوصيل العظمي على استشعار الاهتزازات الناتجة عن حركة الرأس أثناء التحدث.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10228" style="width: 3562px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10228 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Buds4-X-Ray_resized-e1782363455653.png" alt="تصميم داخلي لسماعة Galaxy Buds4 Pro يوضح عمل ثلاثة ميكروفونات ومستشعر وحدة التقاط الصوت (VPU) بتناغم كامل لإعادة بناء البيانات الصوتية بدقة عالية" width="3552" height="3439" /><p class="wp-caption-text">تصميم داخلي لسماعة Galaxy Buds4 Pro يوضح عمل ثلاثة ميكروفونات ومستشعر وحدة التقاط الصوت (VPU) بتناغم كامل لإعادة بناء البيانات الصوتية بدقة عالية</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبالاعتماد على هذه البيانات، تُفعَّل خوارزمية متقدمة لتقليل الضوضاء، تُمكّن السماعات من عزل صوت المستخدم بدقة وإعادة بنائه وفصله عن الأصوات المحيطة، ما يضمن وضوحاً استثنائياً للمكالمات حتى في أكثر البيئات ازدحاماً وصخباً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>إلى أي مدى تطورت خوارزمية تقليل الضوضاء في </strong><strong>Galaxy Buds4 Pro</strong><strong>؟</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>يعتمد نظام تقليل الضوضاء في تقنية دمج المستشعرات على شبكة عصبية عميقة صُممت لمحاكاة آليات عمل الدماغ البشري. وعادةً ما تتطلب هذه الأنظمة قدرات حوسبية كبيرة يصعب توفيرها داخل سماعة أذن صغيرة الحجم. ومع ذلك، نجحت سامسونج في إعادة هندسة خوارزمياتها لتعمل بكفاءة عالية مباشرة على الجهاز، ما خفّض متطلبات المعالجة إلى نحو 10% فقط من حجمها الأصلي، كما قلّص حجم النموذج إلى 30% من حجمه السابق، الأمر الذي أتاح توفير معالجة صوتية متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن تصميم صغير ومدمج.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لا تكفي إزالة الضوضاء وحدها لتحقيق مكالمات طبيعية وواضحة؛ إذ يجب الحفاظ على النبرة الأصلية للصوت. ولهذا الغرض، تحلل سماعات Galaxy Buds4 Pro البيانات الصوتية السابقة والحالية والمتوقعة في الوقت نفسه، بما يسمح لها بالتكيف الفوري مع البيئات المتغيرة بسرعة. كما طورت سامسونج خوارزمياتها لتتمكن من التقاط تفاصيل صوتية تفوق ما كانت توفره الأجيال السابقة بمقدار 16 ضعفاً. وبفضل هذه الدقة العالية، تبقى جميع تفاصيل الكلام واضحة ومفهومة، من النبرات الحادة والحروف الساكنة القوية إلى النهايات الخافتة للكلمات، بغض النظر عن مستوى الضوضاء المحيطة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتأخذ السماعات أيضاً في الاعتبار الحركات الطبيعية أثناء الاستخدام، والتي قد تؤدي إلى تحرك السماعات من موضعها وتسرب الصوت نتيجة عدم إحكام السدادات، بما يسمح بدخول الضوضاء الخارجية. ولمواجهة ذلك، تراقب السماعات باستمرار الإشارات الواردة من الميكروفونات الداخلية والخارجية لتقدير مستوى التسرب الصوتي في الوقت الفعلي، ثم تعدّل المعالجة الصوتية تلقائياً للحفاظ على أعلى مستوى ممكن من وضوح المكالمات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويبلغ أداء تقنية الوضوح الصوتي المدعومة بالشبكة العصبية العميقة ذروته عند استخدام Galaxy Buds4 Pro مع أحد هواتف جلاكسي الذكية، حيث تستفيد السماعات من تقنية الاتصال ذات النطاق العريض الفائق التي تدعم ترددات تصل إلى 16 كيلوهرتز، ما يتيح جودة صوت أكثر ثراءً وطبيعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div style="width: 1440px;" class="wp-video"><!--[if lt IE 9]><script>document.createElement('video');</script><![endif]-->
<video class="wp-video-shortcode" id="video-10227-1" width="1440" height="306" preload="metadata" controls="controls"><source type="video/mp4" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4?_=1" /><a href="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4">https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4</a></video></div>
<p><em>مقطع صوتي للمقارنة قبل وبعد تشغيل خوارزمية تقليل الضوضاء في Galaxy Buds4 Pro، يوضح الفارق في وضوح الصوت عند تفعيل التقنية وعند إيقافها</em></p>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong>كيف اختُبرت جودة المكالمات في </strong><strong>Galaxy Buds4 Pro</strong> <strong>لمحاكاة ظروف الاستخدام الواقعية؟</strong></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>حرصت سامسونج على التأكد من قدرة Galaxy Buds4 Pro على تقديم أداء متميز في الاستخدام اليومي، ولذلك عملت على نقل ظروف العالم الحقيقي إلى داخل مختبراتها. واستُخدمت محاكيات رياح ضخمة لإعادة إنشاء بيئات صوتية تحاكي بدقة التسجيلات الميدانية الواقعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10230" style="width: 1418px" class="wp-caption aligncenter"><img class="size-full wp-image-10230" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/audio_chamber_1-e1782363611865.png" alt="الصورة مُنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط، وتعرض مختبراً مخصصاً لاختبار التقنيات المسؤولة عن المكالمات فائقة النقاء في Galaxy Buds4 Pro" width="1408" height="768" /><p class="wp-caption-text">الصورة مُنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض توضيحية فقط، وتعرض مختبراً مخصصاً لاختبار التقنيات المسؤولة عن المكالمات فائقة النقاء في Galaxy Buds4 Pro</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>لم تقتصر الاختبارات على المختبرات، بل شملت أيضاً تجارب ميدانية مكثفة في عدد من أكثر البيئات اليومية ضوضاءً، مثل المقاهي المزدحمة، والمراكز التجارية الصاخبة، ومحطات القطار ذات الصدى المرتفع. كما أُجريت اختبارات أثناء المشي في الهواء الطلق خلال ساعات الليل المتأخرة، وداخل السيارات مع فتح النوافذ، بهدف ضبط أداء السماعات وتحسينه بما يتوافق مع مختلف سيناريوهات الاستخدام الواقعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تؤكد سماعات Galaxy Buds4 Pro أن الابتكار الهندسي والتطوير التقني المستمر قادران على تجاوز القيود التقليدية التي تواجه سماعات الأذن اللاسلكية. فمن خلال الجمع بين تقنية متقدمة لدمج المستشعرات وخوارزميات محسّنة عالية الكفاءة، إلى جانب التحقق من الأداء عبر اختبارات واقعية شاملة، تقدم السماعات مستوى غير مسبوق من نقاء المكالمات، بما يضمن وصول الصوت بوضوح أينما كان المستخدم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a>تتوفر هذه الميزة في سماعات Galaxy Buds Live والإصدارات الأحدث</p>
]]></content:encoded>
													<enclosure url="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Video-Example.mp4" length="451" type="video/mp4" />
							</item>
					<item>
				<title>[مقابلة] داخل مركز سامسونج للابتكار في التصميم: كيف توظّف سامسونج تقنيات التصميم الحسابي لتطوير أجهزتها القابلة للارتداء</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 10 Jun 2026 12:40:44 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[الهواتف المحمولة]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Buds4]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch8]]></category>
		<category><![CDATA[الأجهزة القابلة للإرتداء]]></category>
		<category><![CDATA[التصميم الحسابي]]></category>
		<category><![CDATA[مركز سامسونج للابتكار في التصميم]]></category>
		<category><![CDATA[مقابلة]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4vIJZko</guid>
									<description><![CDATA[&#160; يُعدّ تطوير أجهزة قابلة للارتداء تجمع الراحة والملاءمة من التحديات الصعبة]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<div id="attachment_10200" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10200 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/1-e1781178298124.jpeg" alt=" ▲ جمع بيانات التصميم الحسابي باستخدام ماسح ضوئي رباعي الأبعاد" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">▲ جمع بيانات التصميم الحسابي باستخدام ماسح ضوئي رباعي الأبعاد</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>يُعدّ تطوير أجهزة قابلة للارتداء تجمع الراحة والملاءمة من التحديات الصعبة والحاسمة بنفس الوقت، لأن توفير أجهزة تتوافق مع الجسم بسلاسة من شأنه الارتقاء بتجربة الاستخدام وتعزيز الأداء العام ورفع مستوى دقة المستشعرات. إلّا أنّ اختلاف البنى الجسدية للأفراد يحوّل هذه المعادلة إلى مهمّة شديدة التعقيد. فماذا لو وُجدت طريقة ما لتصميم أجهزة تحقق هذه المعايير وتضمن تقديم التجربة الأمثل لأكبر شريحة ممكنة من المستخدمين؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تكشف سامسونج أن الحلّ المثالي لديها يتمثّل في التصميم الحسابي، وهو عملية متعدّدة الأبعاد توظّف الذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة المتقدمة لتحليل مئات الآلاف من البيانات الكمية والنوعية، بهدف توليد التصاميم واختبارها وتحسينها بدرجة أعلى من الدقة. وتؤدّي هذه المنهجية إلى إحداث تحوّل جوهري في آليات التصميم، لتنتقل بها من أسلوب يعتمد على الآراء والانطباعات الذاتية إلى مسارات هندسية قائمة على البيانات الموضوعية، مما يتيح ابتكار منتجات أكثر تطوراً وتوازناً من حيث الملاءمة، لتناسب أكبر شريحة ممكنة من المستخدمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وقد أردنا تعميق نطاق البحث في هذا الموضوع بعيداً عن إطاره النظري، بهدف استيعاب الطريقة العملية التي يتم فيها توظيف التصميم الحسابي في ابتكار نسخ أكثر تطوراً من الأجهزة القابلة للارتداء، لذلك توجّه فريق سامسونج الإعلامي إلى مركز سامسونج للابتكار في التصميم (SDIC) داخل مدينة سان فرانسيسكو، حيث يقع مختبر التصميم الحسابي التابع للشركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10199" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10199 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/2-e1781178325953.png" alt="▲ فيديريكو كاسالينيو، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مركز سامسونج للابتكار في التصميم" width="1000" height="1366" /><p class="wp-caption-text">▲ فيديريكو كاسالينيو، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس مركز سامسونج للابتكار في التصميم</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p>يتولّى فيديريكو كاسالينيو قيادة مركز سامسونج للابتكار في التصميم (SDIC)، إذ يشغل منصب نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المركز. وقد كرّس كاسالينيو جهوده على مدار العقدين الماضيين لإتقان ممارسات التصميم الحسابي، وقيادة مسارات تطبيق هذا المفهوم الأساسي في تطوير منتجات سامسونج. وأجرى فريقنا الإعلامي هذا الحوار معه لمناقشة الآليات التي يعتمدها المركز في توظيف التصميم الحسابي بوصفه أداةً رئيسيةً في ابتكار وتحسين تجارب الأجهزة القابلة للارتداء من سامسونج، لا سيما مجموعة سماعات الأذن من طراز Galaxy Buds4.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>هلّا حدّثتنا عن دور مركز سامسونج للابتكار في التصميم؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تتمثّل مهمة المركز في تقديم تجارب قيّمة من خلال استيعاب متطلبات الأفراد ومواكبة أنماط حياتهم المتغيرة، وذلك ضمن إطار التصميم المتمحور حول الإنسان وتلبية احتياجاته، ومتطلباته، وتوقعاته. ونحن نسعى في نهاية المطاف إلى تزويد عملائنا بمنتجات تساعدهم على اختبار أنماط معيشية أكثر سعادة، وصحة، وإبداعاً، وإنتاجية، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للجميع والحفاظ على البيئة. ولتحقيق ذلك، يجمع المركز في فلسفته بين قوة التصميم، والإبداع، وآليات اتخاذ القرارات القائمة على البيانات. ويعمل فريقنا متعدد التخصصات من المصممين على الابتكار والتطوير باستمرار، وتقديم تجارب مستخدم استثنائية ومزايا ملموسة وحقيقية في الوقت ذاته، مستفيدين من التطوّر الثوري في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعلّم الآلة، والروبوتات، والحوسبة المتقدمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10198" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10198 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/3-e1781178360865.png" alt="▲ يعتمد مركز سامسونج للابتكار في التصميم منهجيةً تدمج التصميم مع الذكاء الاصطناعي والبيانات والحوسبة لتحقيق أعلى مستويات الراحة في الأجهزة القابلة للارتداء" width="1000" height="563" /><p class="wp-caption-text">▲ يعتمد مركز سامسونج للابتكار في التصميم منهجيةً تدمج التصميم مع الذكاء الاصطناعي والبيانات والحوسبة لتحقيق أعلى مستويات الراحة في الأجهزة القابلة للارتداء</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ما المقصود بالتصميم الحسابي، وما الفلسفة التي يقوم عليها؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>لطالما ارتكز منهج سامسونج في التصميم على مبدأ جوهري يتمحور حول الإنسان، لا سيما في هذا العصر الذي يسيطر عليه الابتكار التكنولوجي، فنحن نعتقد بأهمية تعزيز الفضاء التقني ببُعد إنساني يحوّل بنيته الساعية نحو المثالية إلى مساحة مرنة تتواءم مع الاحتياجات المختلفة للأفراد. ويأتي التصميم الحسابي ليجسّد هذه الفلسفة عملياً، إذ يعتمد على توظيف الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي والبيانات والحوسبة في تصميم منتجات هي من تتكيّف مع متطلبات الناس وليس العكس. ويتيح هذا النهج ابتكار أجهزة تتّسم بالجودة الوظيفية، وسهولة الاستخدام، والراحة، والأناقة، ونحن نحرص اليوم على تطبيقه عبر كامل منظومة الأجهزة القابلة للارتداء لدى سامسونج، بما في ذلك مجموعة ساعات Galaxy Watch8 وسلسلة سماعات الأذن من نوع Galaxy Buds4.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10203" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10203 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/4-e1781178380228.png" alt="▲ تشمل عملية التصميم الحسابي استخدام مجموعةٍ من أحدث معدات الاختبار، بما فيها المسح رباعي الأبعاد." width="1000" height="716" /><p class="wp-caption-text">▲ تشمل عملية التصميم الحسابي استخدام مجموعةٍ من أحدث معدات الاختبار، بما فيها المسح رباعي الأبعاد.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>كيف يحوّل التصميم الحسابي مدى ملاءمة الجهاز للجسد إلى معيارٍ موضوعي قابل للقياس؟</h2>
<p>تشكّل الملاءمة عنصراً أساسياً لا غنى عنه في تطوير المنتجات الشخصية مثل الأجهزة القابلة للارتداء، والتي تبقى على تماسّ لفترات طويلة مع المستخدم. غير أن الأمر لا يقتصر على الراحة فحسب، إذ إن الملاءمة ضرورية أيضاً لضمان أعلى درجات الدقة في الاستشعار. وهنا يبرز قصور أساليب التصميم التقليدية عن قياس قابلية الارتداء على نحو موضوعي، نظراً لاعتمادها على عيّنة محدودة من الأشخاص في اختبارات المنتجات.</p>
<p>وفي هذا السياق، يقدّم التصميم الحسابي تحولاً جذرياً من خلال توظيف قواعد بيانات رقمية ضخمة ومحاكاة متقدمة بالذكاء الاصطناعي، ليحوّل قابلية الارتداء إلى معيار قابل للقياس يتيح لسامسونج تقييم راحة كل جهاز ومدى ملاءمته بدقة غير مسبوقة. فهو يتيح للمصممين دراسة مختلف الأشكال والانحناءات الفريدة لأذن الإنسان أو معصمه، مما يمنحهم تحليلات موثوقة وموضوعية يصعب التوصل إليها بالطرق التقليدية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10202" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10202 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/5-e1781178397272.png" alt="▲ تُستخلص معايير التصميم المثلى عبر عمليات محاكاة قائمة على الذكاء الاصطناعي وعلوم الفيزياء، ثم تُراجع ويجري التحقق من صحتها عبر اختبارات الروبوتات." width="1000" height="361" /><p class="wp-caption-text">▲ تُستخلص معايير التصميم المثلى عبر عمليات محاكاة قائمة على الذكاء الاصطناعي وعلوم الفيزياء، ثم تُراجع ويجري التحقق من صحتها عبر اختبارات الروبوتات.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>هلا أطلعتنا على كيفية عمل التصميم الحسابي في المختبر، وكيف طُبِّق في تطوير سلسلة سماعات <span>Buds4</span>؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تعتمد عمليتنا في التصميم الحسابي على ثلاثة عناصر رئيسية، هي الأشخاص، والتوائم الرقمية، والروبوتات. وتبدأ هذه العملية بإجراء عمليات مسح ثلاثية ورباعية الأبعاد لشريحة متنوعة وعالمية من الأشخاص، ندمج بعدها البيانات التشريحية الدقيقة لإنشاء توائم رقمية، ثم نجري محاكاةً لهذه التوائم قائمةً على الذكاء الاصطناعي وعلى مبادئ الفيزياء، مع التحقق المتبادل من النتائج عبر اختبارات فعلية باستخدام الروبوتات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي سلسلة Buds4، طبّقنا هذه المنهجية لتحقيق راحة مثالية في الارتداء وصوتٍ فائق الجودة. وقد حلّلنا مئات الملايين من نقاط بيانات الأذن حول العالم، وأجرينا أكثر من 10,000 محاكاة لإتقان التصميم الجديد لساق السماعة. وأفضت هذه البيانات الموضوعية إلى تصغيرٍ طفيف في حجم الجسم الرئيسي<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a>، مع تحسين زاوية الدوران؛ وهي تعديلات أثمرت عن تحسّنٍ لافت ومثبت عالمياً على صعيد الثبات والراحة، رغم أنها قد تبدو محدودة في ظاهرها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>كيف تنعكس فوائد التصميم الحسابي من سامسونج على المستخدمين؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تستند عملية التصميم الحسابي لدى سامسونج إلى قاعدة بيانات حصرية جرى بناؤها بالكامل من داخل الشركة، كما طوّر فريقنا عدداً من برامج الذكاء الاصطناعي المتخصصة بالاعتماد على هذه البيانات. ويمنحنا هذا المزيج تحليلات استثنائية، تتكامل مع التزامنا الدائم بمواصلة الابتكار في عمليات التصميم وأساليبه. وفي ما يتعلق بسماعات Galaxy Buds وساعات Galaxy Watch تحديداً، تسهم هذه المنهجية في تحسين راحة الارتداء والثبات ودقة المستشعرات، وهي عوامل أساسية ترتقي بتجربة المستخدم وأداء المنتج معاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_10201" style="width: 1010px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-10201 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/6-e1781178415826.png" alt="▲ تدخل جميع الأجهزة القابلة للارتداء من سامسونج، مثل Galaxy Buds4 وGalaxy Watch8 وGalaxy Ring، في نطاق التصميم الحسابي خلال مراحل التطوير." width="1000" height="830" /><p class="wp-caption-text">▲ تدخل جميع الأجهزة القابلة للارتداء من سامسونج، مثل Galaxy Buds4 وGalaxy Watch8 وGalaxy Ring، في نطاق التصميم الحسابي خلال مراحل التطوير.</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ما هي رؤيتكم لتطوّر التصميم الحسابي خلال العقد المقبل؟</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>أصبح التصميم الحسابي اليوم ركناً أساسياً في عملية تطوير جميع منتجات سامسونج القابلة للارتداء. ومن هذا المنطلق، نؤكد التزامنا باستخدام هذه التقنية لتحسين قابلية الارتداء والملاءمة والراحة وأداء المستشعرات في هذه الأجهزة، بما يرتقي بتجربة المستخدمين ويلبّي مختلف تطلعاتهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما في المستقبل، فإن القوة الحقيقية لهذه المنهجية تكمن في تطورها المستمر. فمع نمو قاعدة بياناتنا، ستوفر أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصاً لنا محاكاة أكثر دقة وتحليلات أعمق. ولن تقتصر مساهمة هذه التطورات على تحسين قابلية الارتداء، بل ستفتح أيضاً الباب أمام ابتكارات متسارعة في المراحل المقبلة، ما يؤدي إلى فئة جديدة بالكامل من الأجهزة القابلة للارتداء، قادرة على الارتقاء بمعايير تجربة المستخدم. كما يمنح هذا التكامل بين التصميم الحسابي والذكاء الاصطناعي مصممينا حريةً أكبر في العمل وفسحةً أوسع للإبداع، وبالتالي تزويد المستخدمين بمنتجات وتجارب قابلة للقياس تفوق غيرها بوضوح.</p>
<p>&nbsp;</p>
<hr />
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> في سماعات Galaxy Buds4 فقط</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86%d8%ac-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-galaxy-watch-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%82%d9%8d-%d9%84%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d8%a7?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 12:19:52 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الأخبار الصحفية]]></category>
		<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch Series]]></category>
		<category><![CDATA[Samsung Health]]></category>
		<category><![CDATA[Wearables]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الإصطناعي]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/4vx2J6k</guid>
									<description><![CDATA[&#160; كشفت سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق Samsung Health، إذ يمهّد التحديث]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10183" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="750" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1-751x563.jpg 751w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main1-768x576.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كشفت سامسونج للإلكترونيات اليوم عن تحديثٍ جوهري لتطبيق <strong>Samsung Health</strong><strong>،</strong> إذ يمهّد التحديث الجديد الطريق لتحويل الجيل المقبل من ساعات Galaxy Watch إلى شريكٍ ذكي للصحة اليومية يستند إلى تحليل البيانات لتقديم إرشادات استباقية. وتستهل سامسونج طرح تحديث<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> التطبيق اعتباراً من 8 يونيو، لاستعراض أبرز المزايا الصحية المضمّنة في الجيل المرتقب من الساعة، والتي تسهّل إدارة الصحة اليومية من خلال تحليل البيانات الحيوية المعقدة لمؤشرات النوم الليلي والنشاط اليومي وغيرها، وتحويلها إلى إرشاداتٍ مبسّطة يمكن تطبيقها على الفور.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وتعليقاً على هذا الموضوع، قال هون باك، النائب الأول للرئيس، ورئيس فريق الصحة الرقمية في وحدة أعمال الأجهزة المحمولة في شركة سامسونج للإلكترونيات: &#8220;يشهد تطبيق Samsung Health تطوراً مستمراً، فقد أصبح قادراً اليوم على ربط بيانات الصحة المستخلصة من ساعاتGalaxy Watch بالتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يتيح للمستخدمين فهم حالتهم الجسدية والذهنية بصورة أسهل وأبسط. وبذلك تؤكد سامسونج التزامها المتواصل بتوسيع المزايا والتجارب التي تقدمها لإدارة الصحة الاستباقية والشخصية، بالاستناد إلى منظومة جالاكسي المترابطة وأحدث الابتكارات في مجالات الصحة الرقمية&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يمثّل هذا التحديث خطوة رئيسية تدعم رؤية سامسونج الأشمل نحو بناء منصة صحية فعّالة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُعنى بمساعدة المستخدمين على استباق المشكلات الصحية التي قد يعانون منها وتلافيها. وستتوفر المزايا الصحية الجديدة في الجيل المقبل من ساعةGalaxy Watch .</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>ساعات Galaxy Watch تتحول إلى رفيقٍ صحي ذكي</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>يشمل تحديث تطبيق <strong>Samsung Health</strong> مجموعة من المزايا الجديدة، تضم ما يلي:</p>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10184" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main2.gif" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" /></p>
<ul>
<li><strong>المؤشرات الحيوية </strong><strong>(Vitals)</strong><strong>: فهمٌ أعمق لإشارات الجسد &#8211; </strong>ركز تطبيق Samsung Health في السابق على رصد مقاييس صحية محددة لاحتساب مؤشر الطاقة (Energy Score) اليومي للمستخدم. أما اليوم، يمضي التطبيق إلى آفاقٍ أبعد، إذ تُحلّل قدرات تتبع المؤشرات الحيوية الجديدة خمسة مؤشرات حيوية أساسية خلال الليل، هي معدل ضربات القلب، وتباين معدل ضربات القلب، ومعدل التنفس، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى الأكسجين في الدم، ومن ثم تقارنها بخط الأساس الحقيقي في حالة الراحة. ولا تُرسل الإشعارات للمستخدم إلا عند رصد اختلافاتٍ ذات أولوية صحية، بما يساعد المستخدم على معرفة ما إذا كان بحاجة إلى مزيد من الراحة أو احتمال تعرّضه لوعكة صحية، دون إزعاجه بتنبيهات غير ضرورية.</li>
</ul>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10185" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main3-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<ul>
<li><strong>مؤشر صحة القلب (</strong><strong>Heart Health Score</strong><strong>): عافية طويلة الأمد برؤية أوضح &#8211; </strong>طرحت سامسونج العام الماضي ميزة <strong>Vascular Load</strong> لمساعدة المستخدمين على متابعة الضغط الوعائي لديهم واعتماد مقاربة أكثر شمولية للصحة. واليوم، تتطور هذه الرؤية إلى مؤشر <strong>Heart Health Score</strong>، وهو مقياس يومي موحّد يجمع تحليلات ميزة Vascular Load، مثل مؤشرات النوم والتوتر والنشاط، مع بيانات تكوين الجسم، ليقدّم درجة موحّدة تكشف بوضوح عن العادات المؤثرة في العافية على المدى البعيد، ويمنح المستخدم تحليلاً فورياً وواضحاً لصحة القلب.</li>
</ul>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10186" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main4-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<ul>
<li><strong>العبء القلبي اليومي </strong><strong>(Daily Cardio Load)</strong><strong>:</strong> <strong>تدريب قلبي أكثر ذكاءً &#8211; </strong>عند محاولة تحديد مدى شدة المجهود المطلوب في التمارين الهوائية، تقيس ميزة <strong>Daily Cardio Load</strong> مقدار الإجهاد القلبي الوعائي المتراكم، ثم تقوم باحتساب الحمل اليومي والقدرة القصوى على التدريب. بناءً على هذه التحليلات، تقترح الميزة أهدافاً تدريبية مثلى وفترات راحة مناسبة، لضمان بلوغ المستخدمين أهدافهم دون تعريض أنفسهم للإرهاق أو الإصابة.</li>
</ul>
<p><img class="aligncenter size-full wp-image-10187" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5.jpg" alt="تطبيق Samsung Health يحصل على تحديث جديد وميزات متقدمة للعمل مع ساعاات Galaxy Watch" width="1000" height="563" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5.jpg 1000w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5-728x410.jpg 728w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/06/Samsung-Mobile-Next-Gen-Galaxy-Watch-AI-Powered-Health-Companion-Main5-768x432.jpg 768w" sizes="(max-width: 1000px) 100vw, 1000px" /></p>
<ul>
<li><strong>مؤشر اللياقة </strong><strong>(Fitness Index)</strong><strong>:</strong> <strong>تتبّع سلس للتقدّم &#8211; </strong>تضمن الميزة فعاليّة التمارين عبر تحليل مؤشرات مثل معدل ضربات القلب، ومقياس VO<sub>2</sub> max الحيوي في الياقة الهوائية، وعدد الخطوات اليومية، ومقارنتها بالمستخدمين المماثلين. وتعمل على تحديد نقاط القوة والضعف البدنية لكل مستخدم بوضوح، لتقدم محتوى مصمماً خصيصاً له وأهدافاً شخصية تساعده على إحراز تقدم مستمر وموجّه.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<h2>تصميم جديد لتطبيق Samsung Health بتجربة شخصية مبسّطة</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>لتسهيل الوصول إلى هذه الرؤى والإرشادات الاستباقية، يظهر تطبيق Samsung Health بواجهة جديدة مبسطة ومرتكزة إلى خمسة محاور رئيسية، هي النوم والنشاط والتغذية واليقظة الذهنية والمؤشرات الحيوية. كما أصبح بإمكان المستخدمين الانتقال بسهولة من الشاشة الرئيسية إلى قسميّ النصائح الصحية اليومية ومؤشر الطاقة (Energy Score) المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتوفر هذه الواجهة الموحدة رؤية شاملة تزيل التعقيدات المرتبطة بإدارة الصحة، وتساعد المستخدم على فهم العلاقة بين مختلف جوانب نمط حياته بمنتهى السلاسة وبنظرة واحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>قدرات محسّنة لتعزيز الصحة الوقائية</h2>
<p><strong> </strong></p>
<p>يتضمن التحديث أيضاً تحسيناتٍ جوهرية على المزايا الأساسية للمستخدمين في تطبيق Samsung Health، بما يضمن طبقاتٍ إضافية من التخصيص والدقة. فأثناء ممارسة الأنشطة اليومية، يقدم <strong>مؤشر مضادات الأكسدة</strong><strong> (Antioxidant Index)</strong> تصوراً واضحاً حول العادات الغذائية للمستخدم، من خلال رسوم بيانية للسلوكيات الجديدة وسجلات يومية، بحيث يربط بين الخيارات الغذائية والاستجابات الجسدية بمرور الوقت. كما تم تطوير مؤشر <strong>المنتجات النهائية للغليكيشن (الغلوزة) المتقدمة</strong><strong> (AGEs Index)</strong> ليعمل تلقائياً في الخلفية، حيث يجمع القياسات الحيوية خلال الليل لتكوين صورة طويلة الأمد عن تأثير أنماط الحياة المختلفة على الجسم مع مرور الوقت، بما يمنح المستخدم بيانات وتحليلات صحية مؤثرة فعلياً على مستوى عافيته العامة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويمتد مفهوم العافية الشاملة أيضاً إلى البيئة المحيطة بالمستخدم، إذ تقدم سامسونج ميزة جديدة تحت اسم <strong>الصحة السمعية </strong><strong>(Hearing Health)</strong>، والتي تتكامل بسلاسة مع بقية المزايا ضمن منظومة جالاكسي. وتراقب هذه الميزة مستويات الضوضاء المحيطة باستخدام ساعة Galaxy Watch، وتوفر تحليلات مخصصة تساعد على حماية السمع، سواءً أثناء التنقل في بيئات صاخبة أو عند الاستماع إلى الموسيقى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تعمل هذه التحسينات المتقدمة والخصائص الجديدة مجتمعةً على مستوى المنظومة لتحويل البيانات اليومية إلى إرشادات عملية مبسّطة وفعّالة، مما يمهد الطريق لمواصلة تطوير تطبيق Samsung Health والارتقاء بإمكانياته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<h2>منظومة صحية مترابطة بسلاسة</h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>تستند المزايا الجديدة إلى تميز المنظومة الواسعة والمترابطة لأجهزة سامسونج، والتي تتيح إدارة متكاملة للجوانب الصحية على أجهزة جالاكسي وغيرها من الأجهزة المتصلة، بما يضمن وصول المستخدم إلى رؤى صحية شخصية في أي وقت، مع توفير صورة موحدة وشاملة عن حالته الصحية. كما تمنح هذه التطورات لمحة حول مستقبل تطبيق Samsung Health، الذي سيتحقق بالكامل في الجيل القادم من ساعات Galaxy Watch، المصممة لترسيخ مفهوم الذكاء الصحي الاستباقي بطريقة غير مسبوقة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
					<item>
				<title>اليوم العالمي للنوم 2026: كيف تبتكر سامسونج حلولاً ذكية لانقطاع النفس أثناء النوم</title>
				<link>https://news.samsung.com/mena/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%88%d9%85-2026-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b3%d9%88%d9%86?utm_source=rss&amp;utm_medium=direct</link>
				<pubDate>Wed, 18 Mar 2026 22:22:00 +0000</pubDate>
						<category><![CDATA[الساعات والملحقات]]></category>
		<category><![CDATA[المقالات]]></category>
		<category><![CDATA[Galaxy Watch]]></category>
		<category><![CDATA[Samsung Health]]></category>
		<category><![CDATA[Sleep Apnea Feature]]></category>
                <guid isPermaLink="false">https://bit.ly/3NrBHwM</guid>
									<description><![CDATA[يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حالة انقطاع التنفس أثناء النوم، إلا أن نحو 80% منهم[1]]]></description>
																<content:encoded><![CDATA[<p>يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حالة <strong>انقطاع التنفس أثناء النوم</strong>، إلا أن نحو 80% منهم<a href="#_ftn1" name="_ftnref1"><span>[1]</span></a> لا يدركون إصابتهم به. وتتمثل خطورة هذه الحالة في توقف التنفس بشكل متكرر خلال النوم، مما قد يؤدي إلى نقص الأوكسجين وتراجع جودة النوم، وتَشكّل مضاعفات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية. وعلى الرغم من هذه المخاطر، فإنه غالباً ما يتم إغفال هذا الاضطراب، إذ يحتاج اكتشافه عادةً لإجراء فحوصات مخبرية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وبمناسبة <span><a href="https://worldsleepday.org/" target="_blank" rel="noopener">اليوم العالمي للنوم 2026</a></span>، كشفت دراسة عالمية أُجريت على مستخدمي تطبيق Samsung Health<a href="#_ftn2" name="_ftnref2"><span>[2]</span></a> عن أبعاد جديدة لمدى انتشار هذه الحالة وتأثيرها العميق على جودة النوم. وانسجاماً مع شعار هذا العام &#8220;نومٌ صحي، لحياة أفضل&#8221;، طوّرت سامسونج سلسلة <strong>Galaxy Watch</strong> بشكلٍ يساعد في رصد المؤشرات الخفية لانقطاع التنفس أثناء النوم، واستخلاص بيانات وتحليلات عملية، بما يساعد الأفراد على تحسين عادات نومهم وتعزيز مستويات الصحة العامة لديهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<div id="attachment_9842" style="width: 1450px" class="wp-caption aligncenter"><img class="wp-image-9842 size-full" src="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310.jpg" alt="" width="1440" height="1959" srcset="https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310.jpg 1440w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-414x563.jpg 414w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-768x1045.jpg 768w, https://img.global.news.samsung.com/mena/wp-content/uploads/2026/03/Infographic-World-Sleep-Day_0310-753x1024.jpg 753w" sizes="(max-width: 1440px) 100vw, 1440px" /><p class="wp-caption-text">رسم توضيحي يتضمن أبرز البيانات حول تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم</p></div>
<p>&nbsp;</p>
<p><strong> </strong><span style="color: #0000ff;"><strong>كيفية تأثير انقطاع التنفس أثناء النوم على جودة النوم؟</strong></span></p>
<p>أظهر التقرير أن <strong>23% من المشاركين معرضون لخطر الإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم</strong>.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا الصدد، توضح الدكتورة فانيسا هيل، المتخصصة في علم سلوكيات النوم: &#8220;إن الاستيقاظ لفترات قصيرة ومتكررة عقب توقف التنفس يؤدي إلى النوم المتقطع، مما يمنع الدماغ من البقاء في مرحلة النوم العميق ومرحلة حركة العين السريعة، والتي تعدّ مراحل ضرورية لاستعادة النشاط الذهني والبدني&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويكشف التقرير عن التأثير المباشر لهذه الاضطرابات المتكررة على مدة النوم وجودته، إذ تنعكس آثارها سريعاً على توازن الجسم ووظائفه الحيوية، على النحو التالي:</p>
<ul>
<li><strong>قُصر مرحلة حركة العين السريعة</strong><strong> (</strong><strong>REM</strong><strong>)</strong><strong>: </strong>سجّل المشاركون، الذين رصدت ساعات <em>Galaxy Watch</em> لديهم مؤشرات متوسطة إلى شديدة لانقطاع التنفس أثناء النوم، <strong>انخفاضاً يقارب أربع دقائق في مرحلة حركة العين السريعة</strong>، وهي المرحلة التي يعالج فيها الدماغ الانفعالات العاطفية، ويعزّز الذاكرة، ويثبّت التعلّم. وتسفر قلة النوم في هذه المرحلة عن تقلباتٍ مزاجية وضعفٍ في الذاكرة، كما تنعكس سلباً على الأداء اليومي ومستوى الصحة العام للفرد.</li>
<li><strong>قُصر </strong><strong>مرحلة النوم العميق:</strong> يقلّص انقطاع التنفس أثناء النوم مرحلة النوم العميق، بمتوسط انخفاض يقارب <strong>ثماني دقائق</strong> في كل ليلة. وتشكل هذه المرحلة أهمية كبيرة لكونها حجر الأساس في الاستشفاء الجسدي، حيث يُفرز الجسم هرمون النمو، ويرمّم الأنسجة العضلية، وينشّط الجهاز المناعي. ولذلك، يشعر فاقدو النوم العميق بالإرهاق الجسدي، وبطء التعافي، وبالتالي انخفاض مناعتهم على مقاومة الأمراض.</li>
<li><strong>الاستيقاظ المتكرر ليلاً</strong><strong>:</strong> أظهرت الدراسة أن من يواجهون هذا الاضطراب يستيقظون بوتيرة متكررة خلال الليل، ويمكثون في <strong>حالة يقظة لفترة أطول تقارب أربع دقائق </strong>مقارنةً بالحالة الطبيعية للاستيقاظ ليلاً. وفي النتيجة، تُربك هذه الانقطاعات دورة النوم، وتُبقي الجسم عالقاً في مراحل النوم السطحي وتقليل التعافي، ما يؤدي إلى الإرهاق في اليوم التالي مهما كان عدد ساعات النوم.</li>
<li><strong>قصر إجمالي مدة النوم: </strong>في المجمل، سجّل الأفراد الأكثر عرضة لانقطاع التنفس أثناء النوم <strong>انخفاضاً في إجمالي مدة نومهم بنحو 12 دقيقة</strong>. ورغم أن هذا التراجع قد يبدو طفيفاً، إلا أنه يسفر عن تدهورٍ ملحوظ في جودة النوم نتيجة اضطراب دوراته على مدار الليل.</li>
</ul>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>أهمية هذه النتائج: </strong>أوضحت الدكتورة هيل أن &#8220;مجرّد الفقدان البسيط في مدة النوم يتفاقم حين يقترن بتراجع أكبر في جودته، ويمكن تجسيده في الفارق ما بين مجرد الاستلقاء في السرير وبين الحصول على نومٍ كافٍ للتعافي، وهو ما يفسّر شعور الكثيرين بالإجهاد في اليوم التالي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كما تدعو الدكتورة هيل إلى تبنّي منهجية متعددة الأوجه لتحسين صحة النوم، وقالت في هذا الصدد: &#8220;يؤثر انقطاع التنفس أثناء النوم في جوانب عدة، تشمل مدة النوم وجودته وكفاءته، كما يزيد مستويات الإرهاق خلال النهار، وتسهم هذه العوامل مجتمعة في تحديد مستوى الصحة العامة للفرد وكفاءة أدائه اليومي&#8221;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونظراً لتأثير هذه الاضطرابات في مختلف أبعاد النوم وارتباطها بمضاعفات صحية أخرى، فلا بد من التركيز على الكشف المبكر عن هذه الحالة للاستمرار نحو معالجتها والحد من تداعياتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تساعد ساعة</strong><strong> Galaxy Watch </strong><strong>على اكتشاف مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة؟</strong></span></p>
<p>لطالما كان من الصعب اكتشاف حالات انقطاع التنفس أثناء النوم<a href="#_ftn3" name="_ftnref3"><span>[3]</span></a>، بسبب الحاجة إلى إجراء فحوصات طويلة في المستشفيات، لكن سامسونج توفر الآن إمكانية الكشف عن هذه الحالة من المنزل عبر <strong>ميزة رصد انقطاع التنفس أثناء النوم </strong>الأولى من نوعها على ساعة Galaxy Watch.</p>
<ul>
<li><strong>آلية العمل:</strong> يمكن للمستخدمين تتبّع نومهم باستخدام ساعة <a href="#_ftn4" name="_ftnref4"><span>[4]</span></a>Galaxy Watch متوافقة لمدة تزيد على أربع ساعات خلال ليلتين ضمن فترة عشرة أيام. وتتوفر الميزة من خلال تطبيق <strong>Samsung </strong><strong>Health Monitor</strong>، وتتيح للمستخدمين رصد مؤشرات الحالة بشكل استباقي. وتم إطلاق هذه الميزة في البداية في كوريا الجنوبية، وحصلت لاحقاً على <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/articles/samsungs-sleep-apnea-feature-on-galaxy-watch-first-of-its-kind-cleared-by-us-fda" target="_blank" rel="noopener">موافقة &#8220;De Novo&#8221; للأجهزة الطبية المبتكرة والجديدة كلياً من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية</a></span>، وهي متاحة حالياً في 78 سوقاً<a href="#_ftn5" name="_ftnref5"><span>[5]</span></a> حول العالم، مع مخططات لتوسيع نطاق انتشار الميزة مستقبلاً.</li>
<li><strong>التقنية:</strong> تعتمد الميزة على <strong>مستشعر </strong><strong>BioActive</strong> في Galaxy Watch، حيث تقوم بتتبع مستويات الأكسجين في الدم لتحديد الفترات التي يتوقف فيها المستخدم عن التنفس (انقطاع التنفس)، أو يعاني من انخفاض في معدل التنفس (نقص التنفس). واستناداً إلى هذه البيانات، تقوم الميزة بتقدير مؤشر انقطاع التنفس-نقص التنفس (AHI)، الذي يوضح مدى شدة انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA).</li>
<li><strong>من الوعي بالحالة إلى معالجتها:</strong> تساعد الميزة على الكشف المبكر عن مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم، وبالتالي توفّر البيانات اللازمة لإجراء استشارة طبية لدى المتخصصين الطبيين. كما تساعد ساعة Galaxy Watch على تنمية عادات نوم صحية وشاملة، وتشمل ميزاتها برنامج <strong>Sleep Coaching</strong>، الذي يقدم تحليلاً مفصلاً ونصائح لتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى ميزة <span><a href="https://www.samsungmobilepress.com/articles/great-health-can-happen-overnight-with-galaxy-watch" target="_blank" rel="noopener">Bedtime Guidance</a></span><a href="#_ftn6" name="_ftnref6"><span>[6]</span></a>، التي توصي بموعد النوم الأمثل لضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة بشكل منتظم.</li>
</ul>
<p>&nbsp;</p>
<p>وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة هيل: &#8220;لطالما شكّلت صعوبة إجراء دراسات النوم السريرية داخل المختبرات عائقاً أمام تشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم، لذا فإننا نرى اليوم في الأجهزة القابلة للارتداء مثل Galaxy Watch نقلةً نوعية تتيح للمستخدمين فحص أنفسهم وجمع بيانات مفيدة في المنزل، مما يوفر نقطة انطلاق للحصول على استشارات المتخصصين في الرعاية الصحية&#8221;.</p>
<p><strong> </strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تمكين المستخدمين من التحكّم في أنماط نموهم</strong></span></p>
<p>إن الحصول على قسط كافٍ من النوم هو الخطوة الأولى نحو حياة أكثر صحة ونشاطاً، وتحرص سامسونج على إرشاد المستخدمين لتحقيق هذا الهدف من خلال نظامها المتكامل الذي يمنحهم تجربة رعاية شاملة، بدايةً من رصد مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم عبر ساعة Galaxy Watch، وصولاً إلى تقديم التوصيات والحصول على استشارات طبية متخصصة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تواصل سامسونج الابتكار والعمل على تطوير ميزة انقطاع التنفس أثناء النوم والارتقاء بقدراتها وتحسين دقتها، من أجل توفير فهمٍ أعمق وأكثر تفصيلاً للمستخدمين، لتكون الراحة بذلك أولوية اليوم لغدٍ أكثر صحة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1"><span>[1]</span></a> &#8220;التقرير الوطني لمؤشر انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم&#8221;، الأكاديمية الأميركية لطب النوم (2023)</p>
<p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2"><span>[2]</span></a> شملت الدراسة مستخدمي تطبيق Samsung Health من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية والبرازيل وكندا والمكسيك وروسيا وتشيلي وجنوب أفريقيا والفلبين، وذلك خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2025.</p>
<p><a href="#_ftnref3" name="_ftn3"><span>[3]</span></a> تُعد ميزة اكتشاف انقطاع التنفس أثناء النوم تطبيقاً طبياً على الجهاز المحمول يعتمد على البرمجيات فقط، وهو متاح بدون وصفة طبية، ويعمل على ساعة &#8220;Galaxy&#8221; وجهاز &#8220;Galaxy&#8221; متوافقين من سامسونج. تُستخدم هذه الميزة عند الحاجة، ولا تهدف إلى أن تكون بديلاً عن وسائل التشخيص والعلاج التقليدية التي يقدمها الأطباء المختصون، ولا يُقصد بالبيانات التي توفرها هذه الميزة أن تساعد الأطباء في تشخيص اضطرابات النوم. تهدف هذه الميزة إلى رصد مؤشرات انقطاع التنفس الانسدادي المتوسط إلى الشديد أثناء النوم لدى المستخدمين ممن تبلغ أعمارهم 22 عاماً فما فوق، ولم يتم تشخيصهم مسبقاً بانقطاع النفس أثناء النوم.</p>
<p><a href="#_ftnref4" name="_ftn4"><span>[4]</span></a> قد يختلف توفر الميزة حسب السوق أو مزوّد الخدمة أو الطراز أو الجهاز الذكي المقترن. تتوفر هذه الميزة على سلسلة &#8220;Galaxy Watch4&#8221; أو الإصدارات الأحدث. ويتطلب استخدامها ساعة تعمل بنظام &#8220;Wear OS 5.0&#8221; أو أحدث، ويجب إقرانها بجهاز ذكي من سامسونج يعمل بنظام &#8220;Android 12.0&#8221; أو أحدث.</p>
<p><a href="#_ftnref5" name="_ftn5"><span>[5]</span></a> تشمل الأسواق التي تتوفر فيها هذه الميزة: أستراليا، النمسا، أذربيجان، البحرين، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بلغاريا، كندا، تشيلي، جزيرة الكريسماس، جزر كوكوس (كيلينغ)، كرواتيا، قبرص، جمهورية التشيك، الدنمارك، جمهورية الدومينيكان، الإكوادور، مصر، السلفادور، إستونيا، جزر فارو، فنلندا، فرنسا، جورجيا، ألمانيا، اليونان، غواتيمالا، هونغ كونغ، المجر، آيسلندا، العراق، إيرلندا، إسرائيل، إيطاليا، الأردن، الكويت، لاتفيا، لبنان، ليتوانيا، لوكسمبورغ، ماليزيا، موريشيوس، مايوت، المكسيك، هولندا، نيكاراغوا، جزيرة نورفولك، النرويج، عُمان، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، بولندا، البرتغال، قطر، رومانيا، روسيا، جزيرة ريونيون، سلوفاكيا، سلوفينيا، جنوب أفريقيا، كوريا الجنوبية، سنغافورة، إسبانيا، سريلانكا، السويد، سويسرا، سوريا، تايوان، تايلند، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية، فنزويلا، فيتنام، اليمن.</p>
<p><a href="#_ftnref6" name="_ftn6"><span>[6]</span></a> متاحة على الهواتف العاملة بنظام &#8220;Android 11&#8221; أو أحدث، وتتطلب تطبيق Samsung Health (الإصدار 6.30.2 أو أحدث). تعتمد التوصيات على تحليل النوم لمدة 3 أيام وفق الإيقاع اليومي وضغط النوم لدى المستخدم. وهي مخصصة لأغراض الصحة العامة واللياقة البدنية فقط، وجميع القياسات المقدمة هي للاستخدام الشخصي، ولا يُقصد بها أن تُستخدم للتشخيص أو العلاج. يُرجى استشارة متخصص طبي للحصول على المشورة.</p>
]]></content:encoded>
																				</item>
			</channel>
</rss>
